| الرئيس أوباما: القرارات القادمة ستمهد الطريق لنهاية الحرب |
بقلم رقيب مايكل ج غاردن, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
وفي مقابلات صحفية أجراها الرئيس مع الأوساط الصحفية المسافرة معه، صرح أوباما قائلاً إنه على الجانب الأفغاني ضمان المسؤولية الأمنية لبلادهم وإنه يجب على باكستان المشاركة على نحو أكثر فعالية.
وأخبرالرئيس أوباما مراسل شبكة (سي بي إس) تشيب ريد، "هناك مجموعة من الأمور التي نعرف أن علينا القيام بها." وعقب الرئيس مُصرحاً، "إنها مسألة صقل إستراتيجية يمكننا الوثوق من أنها ستكون ناجحة وحاسمة."
ولقد واجه الرئيس أوباما العديد من الشكاوي لأن عملية البت في كيفية المُضي قدماً في أفغانستان تستغرق وقتاً طويلاً. وللتأكيد على أهمية هذا القرار صرح الرئيس أوباما اليوم قائلاً، "إن هذا القرار سيضعنا على الطريق نحو إنهاء الحرب."
إن الهدف العام في أفغانستان هو ضمان الأمن القومي وحماية حلفاء الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية في جميع أنحاء العالم، وذلك حسبما قال الرئيس أوباما. و بالإضافة إلى ذلك فإن على أفغانستان أن تكون مستقرة بما يكفي في نهاية المطاف لإنشاء تواجد أصغر للولايات المتحدة هناك.
ونوه الرئيس عن غضبه من التسريبات الأخيرة للمعلومات المتعلقة بمناقشات الإستراتيجية الأفغانية، واصفاً إياها بغير المُلائمة نظراً لخطورة هذه المسألة، وحيث أن حياة الكثيرين معرضة للخطر. وصرح الرئيس قائلاً إن مصدر كل هذه التسريبات سيتم "قطعاً" طرده من وظيفته.
وقال الرئيس، "هناك سبب لعقد هذه المداولات في غرفة العمليات [المُحصنة في البيت الأبيض]، بحيث أن ما نتخذه من قرارات يشكل مسألة حياة أو موت ويؤثرعلى كيفية قيام قواتنا بالعمليات."
ومع ذلك، قال الرئيس بأنه واثق من أنه سيقدم إستراتيجية مسؤولة للشعب الأمريكي. وعقب الرئيس مُصرحاً بأن القرار سيُـعلن عنه خلال الأسابيع القليلة المُقبلة. وأخبر الرئيس أوباما مراسل (إن بي سي) تشاك تود قائلاً، "سأكون قادراً في نهاية هذه العملية أن أقدم ... بعبارات واضحة جداً ما هو بالضبط على المحك وما نعتزم القيام به وكيف سنحقق النجاح ومقدار التكاليف وكم سيستغرقنا من وقت." وأضاف الرئيس، "أعتقد أن هذا دين علينا إيفاءه للشعب الأمريكي، لأنه و بصراحة، حرموا من هذا الحق على مدى السنوات العديدة الماضية."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























