| مجموعة جديدة من أبناء العراق تقف من أجل مجتمعاتهم المحلية |
بقلم , مكتب العلاقات العامة التابع للقوة المتعدد الجنسيات - شمال شاركاخبار ذات صلة![]() المقدم دينيس سوليفان يهنئ أحد قادة أبناء العراق بعد توقيع العقد فى مدرسة للمرحلة الإعدادية بالقرب من رشيد، نحو 30 ميلاً إلى الجنوب من كركوك، بيوم 19 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي الرائد شون ويلسون وقد حضرت قوات الأمن العراقية وقوات التحالف وزعماء القبائل المحليين من أبناء العراق، ليشهدوا التوقيع على ثلاثة عقود لضم أبناء عراق جدد، وهو ما يمثل أكثر من 600 من الأعضاء في أبناء العراق، في مدرسة الجوالة الإعدادية، 48 كيلومتر جنوب كركوك. ويكمل الأعضاء الجدد جهود فريق لواء المكافحة الأول، والفرقة الجبلية العاشرة في توظيف 2000 عضو من أبناء العراق في وادي رشيد للمساعدة على حماية المواطنين من المتمردين والعنف. "إن اليوم يوم مهم للغاية، ولقد انتظر شعب بلدي منذ وقت طويل إتاحة هذه الفرصة لنا لحماية الأحياء" قال حسام آرشر صالح "نريد أن نكون جزءاً من العراق الجديد، والمساعدة في إحلال السلام والإزدهار لمجتمعاتنا المحلية." وقد قام كل من داري سلمان خلف، حسام آرشر صالح، وغازي ثابل طالب، بتوقيع العقود لأعضاء أبناء العراق الذين يمثلهم كل منهم. وعقب التوقيع، قام أعضاء أبناء العراق بترديد القسم والإعلان عن دعمهم لقوات الأمن الوطنية وإلتزامهم بحماية المواطنين ضد العنف و المتطرفين. "اليوم يضع معلماً أخر على طريق تحسين الأمن والإستقرار المحليين والحياة الطبيعية. والشيء الذي جعل كل هذا حقيقية هو الدعم المستمر من جانب قوات الأمن الداخلية، والقادة المحليين، والأهم من كل ذلك، القرويين المحليين" قال المقدم دينيس سوليفان، قائد الكتيبه الثانية، فوج المشاة الثاني والعشرين، الفرقة الجبلية العاشرة. وينسب لأبناء العراق المساعدة فى الحد من أعمال العنف فى محافظة التعميم. وكان هناك إنخفاض بنسبة 60 ٪ منذ وصول أبناء العراق في أوائل كانون الأول 2007. وعلاوةً على ذلك، كان هناك تقريباً 80 ٪ إنخفاض في أعمال العنف في منطقة حواجة المجاورة والتي كانت تسمى "أنبار الشمال" حسب قول العقيد ديفيد باسكال، قائد فريق لواء المكافحة الأول، الفرقة الجبلية العاشرة.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























