| أبناء العراق يساعدون في ترسيخ الأمن في كركوك |
بقلم سيان ويلسون, فريق اللواءِ المقاتلِ الاول، فرقة جبلية عاشرة شاركاخبار ذات صلة![]() الجنرال جمال طاهر، رئيس شرطة كركوك الإقليمي، والعقيد ديفيد باسكال، قائد، فريق اللواءِ المقاتلِ الاول، فرقة جبلية عاشرة، يقدم الشرف في الوقت الذي يعزف بهالنشيد الوطني العراقي امام أبناء العراق الجدد اثناء مراسم توقّيعُ في مركزِ شرطة بشايرة العراقي، 20 ميل جنوب كركوك، في أبريل/نيسان 7. (صورة القوة الجوية الأمريكيةِ / الرقيب أوّل صموئيل بيندت) كركوك، العراق (14 نيسان/أبريل، 2008)- جرت مراسم توقيع عقود إنضمام مجموعة جديدة لأبناء العراق في السابع من نيسان/أبريل، ممثلة أكثر من 500 مواطن في كركوك. قوّات الأمن العراقية، وقوّات التحالف، و قادة عشائريون محليّون، وأعضاء أبناء العراق كَانوا متواجدين للشهادة على تَوقيع عقدان من عقود أبناء العراق، ممثلة أكثر من 500 عضو في مركز شرطة بشايرة العراقي، تقريباً 20 ميل جنوب كركوك.
أكمل الأعضاء الجدّد متطلبات اللواء الأول المقاتل، فرقة جبليةِ عاشرةِ في إسْتِخْدام 2,000 عضو من أبناء العراق في وادي الرشاد العالي للمُسَاعَدَة على حِماية مواطنيها مِنْ العنفِ المتمرّدِ.
وقّعَ الشّيخُ هادي غادي والشّيخ منذر العقود بالنيابة عن أعضائهم. وبعد التوقيع، قَرأ الأعضاء القَسَم، و تعهّدُوا بدعمِهم لقوّاتِ الأمن العراقية وإلتزامهم في حِماية مواطنيهم ضدّ العنفِ المتطرّفِ. قالت المقدّم دنيس سوليفان، قائدة، كتيبة ثانية، فوج مشاةِ ثاني وعشرونِ، فرقة جبلية عاشرة "هؤلاء السادة المحترمين لبوا النداءَ ويُساعدونا بشكل مشرّف في تحسين الأمن في المنطقةِ." وأضافت "سويةً سيخدم رجالهم بشجاعة. ولن تكون مهنة سهلة دائماً، لَكنَّهم مستعدّون، وسَيَنْجحونَ. أتمنى أن تقودوا رجالَكَم بشجاعة!" اللواء جمال طاهر، رئيس شرطة كركوك الإقليمي، خاطب الأعضاء الجدّد أيضاً. وإستشهدَ جمال بنجاحات الفرق السابقة من أبناء العراق في المُسَاعَدَة لجَلْب السلامِ والإستقرار إلى منطقةِ حويجة المجاورة، والتي شهدت مؤخراً إنخفاض بنسبة 70 بالمائة في النشاطاتِ العَنيفة، وذلك منذ النهوض في ديسمبر/كانون الأولِ 2007.
وأضاف "يجبُ أن تبقوا على أهبة الإستعداد. إن نجاحات إخوتكم السابقين جعلت الإرهابيين يركضون من هنا بخوف. سيستهدفونكم لأنكم تُهدّدُون نشاطاتهم. أصفق لشجاعتِكَم في حْماية أحيائَكَم."
الشّيخ سامي العاصي، زعيم عشائري سني عربي مِنْ قبيلةِ عبيدي، خاطبَ الجمهورَ أيضاً أثناء المراسمِ.
وقالَ الشّيخَ سامي "أريد أن أطلب منكم كلكم مواصلة إتِحادكم والمُحَارَبَة سويةً كشخص واحد ضدّ أولئك الإرهابيين الذين يُريدونَ تَقسيمنا" وأضاف "كركوك مسؤولية كُلّ شخص: عربي، كردي، آشوري، وتركماني على حدّ سواء. يجب أن نواصلَ العَمَل سويةً في جلب الإزدهار الذي يستحقه مواطنينا."
واستمر الشّيخ سامي وهو يحث كل المواطنين على المُشَارَكَة في العمليةِ السياسيةِ حتى يتم سمع صوت كُلّ شخصِ. وشجّعَ أولئك الذين ما زالَوا يَدْعمُون التمرّدَ للإرتِباط بجُهودِ المصالحةِ لكي يَنضمّوا ثانيةً إلى المجتمعِ العراقيِ.
قام فريقُ اللواءِ الأولِ المقاتلِ حالياً بتجنيد أكثر من 10,000 مِنْ أبناءِ العراق، والذي يقدم الدعمَ إلى قوّاتِ الأمن العراقية وتلك التي في أحيائِهم المحليّةِ.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























