محافظة الأنبار، العراق (3 حزيران/يونيو، 2008) -- زار العاملون فى المجال الطبي في جناح البحرية الأسراب 172 و 274
القرى المحلية للمشاركة في المساعدة الطبية التعاونية هنا اليوم.
والبعثات تهتم بتقديم الرعاية الصحية إلى المواطنين المحليين، وذلك لإفتقارهم إلى المرافق الملائمة، وفي الوقت نفسه رفع مستوى الوعي حول الأوضاع الصحية للشعب من قبل الحكومة العراقية.
"إن سلاح البحرية في كثير من الأحيان يشارك فرق العمل الخاصة، وهذه الجهود الإنسانية ليست غريبة على المفهوم العسكري" قالت الملازم في البحرية كريستينا ويليامز، المسؤول الطبي في الكتيبة- 274.
وتابعت: نذهب إلى المجتمع لمراجعة المرضى، وتقاسم الموارد، وعمل تقرير بالنتائج التي توصلنا إليها إلى وزير الصحة العراقي، كما أوضحت وليامز.
وخلال البعثة، أنشأ الأفراد مستوصف في مدرسة البلدة، حيث تجمع السكان المحليين مع الموظفين الطبيين لمناقشة القضايا الصحية. وبعد معالجة أكثر من 30 عراقي، اكتشف الأطباء عدد لا يحصى من الأمراض تتراوح ما بين أنواع العدوى التنفسية وارتفاع ضغط الدم إلى الأمراض المعوية نتيجةً لشرب مياه غير صحية.
ولعلاج هذه الأمراض، فإن العاملين فى المجال الطبي يقومون بتوزيع المياه المعبأة في زجاجات، وأيضاً المضادات الحيوية. وقام الفريق أيضاً بتوزيع أدوات النظافة، وتعليمهم كيفية إستخدام فرش الأسنان، وأيضاً تعليم السكان المحليين على أهمية النظافة الصحية السليمة.
"أعتقد أن الناس كانوا سعداء جداً برؤيتنا هنا" قالت الضابطة تريسي إنس - 274. "لقد أعطيناهم الأدوية التي لا يستطيعون دفع ثمنها أو لا يملكون وسيلة للحصول عليها لأنه لا يوجد طبيب محلي".
والهدف الطويل المدى من المساعدات هو إعطاء الشعب العراقي برنامج طبي مستدام خاص بهم.
"إننا لا نريد أن تصبح المجتمعات تعتمد علينا لأنهم سوف يشعرون بأننا قد تخلينا عنهم بعد أن نغادر" أوضحت وليامز. "نحن نساعدهم على مساعدة أنفسهم. ونعلمهم العناية الخاصة بأنفسهم حتى يرى العراقيين أبناء شعبهم مصدراً للمساعدة." وكما يقول المثل، إذا أعطيت رجل سمكة، فإنك تطعمه لمدة يوم واحد، وإذا علمت رجلاً صيد الأسماك، فإنه سوف يأكل السمك مدى الحياة. ونحن نفعل ذلك بالضبط" أضافت ويليامز.
إن العديد من العاملين فى المجال الطبي يخططون لمتابعة الزيارات إلى القرية في المستقبل