| قلعة موسى: السير على طريق التقدم |
بقلم Cpl. Jeff Drew, الاسم: فرقة المارينز الثانية شاركاخبار ذات صلة
نائب عريف جوزيف دي راميريز، أحد الرماة بالكتيبة الثانية، فوج مشاة البحرية الرابع يعبر قناة ري بمساعدة أحدأعضاء الشرطة الأفغانية وقد تعاونت قوات المارينز والشرطة الأفغانية لإظهار وجود قوي وموحد في المنطقة. (صورة خاصة بوزارة الدفاع التقطها العريف تومي بيليجريد)
معسكر ليذرنيك، ولاية هلمند، أفغانستان (22 يناير/كانون الثاني 2012) ـــــ قلعة موسى التي أرعبها المتمردون في الماضي غدت تُشرق الآن كرمز للتقدم في الولاية بفضل جهود مسؤولي حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية الجادة وتفانيهم هم وقوات الأمن الأفغانية ومارينز وبحارة فرقة مشاة البحرية الثانية (الأمامية) وشركاء التحالف الآخرون.
وقد عملوا سويا للقضاء على تهديد المتمردين في المنطقة كما ورسَّخ المسؤولون الأفغان المحليون الأمن من خلال الإستثمار في البنية التحتية والتعليم وأرسَوا بنجاح أساسا قويا للسنوات المقبلة.
قال نعمت الله سمين حاكم مقاطعة قلعة موسى "قبل ذلك كان نطاق المنطقة المؤمنة محدود جدا ولم يكن بوسع أحد أن يتجول بثقة في السوق. وعلى نطاق كيلومتر واحد حولنا لم يكن من الممكن التجول، ولم يكن هناك تنسيق بين الاجهزة الحكومية وكنا غير محصنين تماماً. وقد نفذنا عمليات في الشمال والجنوب والغرب والشرق وقمنا ببسط الأمن وأنشأنا نقاط تفتيش وساعدنا الناس ووسَّعنا النطاق الأمني إلى مسافة أكثر من 30 كم."
وقد شهد سوق المقاطعة زيادة في التجارة حيث بدأ أهالي المنطقة بالشعور بالامان. وطبقا لسمين فقد تم إفتتاح ما يقرب من 2000 دكانا، مما يوفر وظائف وثقة متجددة في اقتصاد المنطقة. وحالما استتبَّ الأمن، تم إتاحة المزيد من الفرص والتقدم للمواطنين المحليين.
قال سمين " قبل أن يستتب الأمن في مقاطعة قلعة موسى لم يكن هناك تعليم أيضا. وحين تحسّن الأمن، تحسَّن التعليم الذي يؤسس بدوره قاعدة للمجتمع."
وتداعى مستوى التعليم في العام المنصرم، حيث كان لزاما على الأطفال الأفغان مساعدة عائلاتهم في حصد محاصيلهم طوال السنة مما سبب تضاربا في إعداد التقارير عن الطلبة وأدى إلى إحصائيات غير دقيقة عن حضورهم. ولكن هذا العام فقد قام المعلمون ومديرو التعليم بتحديد أوقات السنة الأكثر ملائمة لحصر اعداد الطلاب. وقد أدى التحسن في إعداد التقارير الطلابية من المستوى المقاطعة إلى مستوى المنطقة لخلق سجل أدق لحضور الطلاب.
قال سمين "الأميون لا يعرفون أن (شخصا ما) ربما يخدعهم وقد بذلنا جهدا كبيرا في قطاع التعليم حتى يعرف الناس عن (الفساد)."
وحاليا يوجد 53 مُعلما مسجلا يُعلمون 2436 طالبا ضمن منطقة مساحتها 650 ميلا مربعا. وقد أثمر الاهتمام المتزايد بالتعليم البناء الحالي لمدرسة ابتدائية جديدة ستنضم إلى المدارس الابتدائية الخمس الموجودة بالفعل ومدرستين ثانويتين تعملان بالفعل.
وليست المدارس هي الوحيدة التي بُنيت في المنطقة بل إن جدران لصد الفيضان يتم تشييدها لتحويل مسار منسوب المياه المرتفع بعيدا عن المناطق السكنية والطرق التي تم تعبيدها لزيادة حرية الحركة للسكان المحليين. ومن خلال الطرق المُعبَّدة يستطيع أهالي قلعة موسى الوصول إلى حكومة الولاية في مدينة لاشكار جاه وتحسين قيمة بضائعهم بتوفير منتجات ذات جودة في الأسواق بدون معاناة الطرق الوعرة.
ويأتي على قمة التحسينات التي تمت في البنية التحتية بالمنطقة، إتمام جسر وادي قلعة موسى مؤخرا. فخلال أشهر الشتاء يرتفع منسوب مياه الوادي المجاور أو النهر الموسمي مما يعيق السفر ويفصل أهالي قلعة موسى عن مركز الحكومة المحلية والأسواق. وقبل إتمامه كان الفلاحون يحاولون خوض النهر بالمركبات وكانوا في الغالب يجازفون بأرواحهم وذلك لنقل بضائع محاصيلهم إلى السوق. ويتكون المقطعان الاثنان بطول 60 مترا اللذان يشكلان الجسر من حوالي 63 لوحا خرسانيا يسمحا لأهالي قلعة موسى ببيع بضائعهم في السوق والتجارة في مركز حكومة المقاطعة على مدار العام.
قال نائب حاكم مقاطعة قلعة موسى يار محمد "لقد توفرت لدينا العديد من الإنجازات في منطقة قلعة موسى التي كانت تتكون من جزأين سابقا بسبب النهر. ومشروع الجسر مشروع كبير جدا لأنه يُوحِّد كلا جانبي قلعة موسى. الناس سعداء جدا ويأتون ونجتمع ويعلمونا بأن هذا واحد من أنجح المشروعات الأساسية. وأستطيع القول وأنا مطمئن أن مقاطعة قلعة موسى قد صارت توحدت."
وكل التغييرات في مقاطعة قلعة موسى إنما تصب في نهاية المطاف في هدف نقل المسؤولية الأمنية إلى القوات الأفغانية. ففي 2011 بدأ مسؤولون محليون أفغان بإتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف في المستقبل.
قال رئيس العرفاء جوزيف سبينسر قائد فريق التنمية وضابط التعليم بفرقة مشاة البحرية الثانية (الأمامية) بالعمليات المدنية-العسكرية وهو من مواليد مدينة روي بولاية يوتا "بدأت المجالس الأهلية في المقاطعة بتولي زمام مشاريع (التنمية). من الآن وصاعداً سيتوجه كبار السن إلى الحكومة الأفغانية قبل أن يذهبوا إلى المارينز. وسيعقد (المجلس) حينئذ جلسة مشاورة للتحدث عن الطريقة الأمثل لتمويل المشروع. وسيتوجه الناس إلى حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية ويطلبون ما يحتاجون إليه، الحكومة جكومة منتجة وستوفر لهم (الدعم) بلا حاجة إلى مساعدتنا."
للمزيد من المعلومات عن التقدم في قلعة موسى وبقية أنحاء جنوب غرب أفغانستان شاهد المقابلات المصورة بالفيديو مع المسؤولين الأفغان في "سلسلة جديدة تُعطي صوتا لقادة أفغان" أو قم بزيارة صفحة الفرقة على الرابط التالي: نظام وزارة الدفاع لتوزيع الصور والفيديو.
ملحوظة من المحرر: ترأس فرقة مشاة البحرية الثانية (الأمامية) فريق عمل ليذرنيك وهو عنصر مشاة بالقيادة الإقليمية (جنوب غرب) وتعمل بالشراكة مع قوات الأمن الوطني الأفغانية وحكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية للقيام بعمليات مكافحة التمرد. والوحدة متخصصة بإستباب أمن الشعب الأفغاني ودحر قوات التمرد وتمكين قوات الأمن الوطني الأفغانية من الاضطلاع بالمسؤوليات الأمنية ضمن منطقة عملياتها وذلك لبسط الاستقرار والتنمية والحكومة الشرعية. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















