| مولين: إن الجدول الزمني للإنسحاب قد يكون خطيراً |
|
|
| الكاتب/ فريد دبليو بيكر الثالث | |
| الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية | |
![]() الأميرال البحري مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يتحدث إلى كريس والاس، مقدم برنامج أخبار فوكس نيوز يوم الأحد، بواشنطن العاصمة، يوم 20 تموز/يوليو واشنطن (20 تموز/يوليو، 2008) – إن تحديد جدول زمني لإنسحاب القوات الأمريكية من العراق سيكون "خطيراً"، كما أن تخفيض عدد القوات هناك ينبغي أن يستمر على أساس الظروف الأمنية على الأرض، قال أعلى ضابط عسكري بالولايات المتحدة يوم الأحد. وقد اتفق الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هذا الأسبوع على تحديد "أفق زمني" عام لإعادة المزيد من القوات الأمريكية إلى الوطن، وذلك حسب قول مايك مولين في حديث إلى "فوكس نيوز يوم الأحد." وأضاف: إنه على حد علمه، فإن الإتفاق لا يتضمن تواريخ محددة. وتابع "أعتقد أن النتائج يمكن أن تكون خطيرة جدا بهذا الصدد". وقد أكد الأميرال وقال إنه يرى أن قرارات حجم القوات يجب أن تكون مبنية على الظروف القائمة، ولكنه قال إنه يريد أن يرى المزيد من القوات الأمريكية تعود إلى الديار. "أعتقد أن الاهداف الإستراتيجية من تحديد أفاق زمنية هي ما نسعى إليها جميعاً." وأضاف: "إنه في نهاية المطاف، نود أن نرى القوات الأمريكية تنسحب جميعها من العراق، وفي نهاية المطاف تعود إلى الديار." وعلى الرغم من أنه قلق من إنسحاب سريع للقوات الأمريكية من العراق حيث يمكن أن يؤدي إلى عدم الإستقرار، قال مولين أنه وجد خلال رحلة قام بها إلى هناك قبل أسبوعين، أن الظروف الأمنية أفضل مما كنت أتوقع أنها ستكون عليه، وهذا يعني أنه يمكن سحب المزيد من القوات إذا استمرت الأمور على هذه الحال. "إذا استمر تحسن الأوضاع، نتطلع إلى أن نكون قادرين على تقديم توصيات إلى الرئيس بوش في الخريف لمواصلة هذه التخفيضات" قال مولين. ومع عودة أخر لواء من ألوية "القوات الإضافية" هذا الشهر إلى الولايات المتحدة، فإن القادة سيمضون الأسابيع القليلة القادمة لتقييم الأوضاع في العراق، بما في ذلك التقدم السياسي والإقتصادي، قبل اتخاذ أية قرارات بشأن انسحاب قوات إضافية في المستقبل. "نحن منخرطون كثيراً في الوقت الحالي مع الشعب العراقي" قال مولين. "وقد بدأت القيادة العراقية بإحراز التقدم السياسي الذي نحتاجه، وبدأ الإقتصاد يتحرك في الإتجاه الصحيح." وأوضح الأميرال أنه لا يعلم إذا كان ذلك يعني عودة المزيد من القوات إلى الديار بحلول نهاية فترة هذه الإدارة في كانون الثاني/يناير. وبين أن الدعم اللوجستي وغيره من التفاصيل الأمنية سيكون لها تأثير في ذلك، كما أوضح. وتابع "إن هناك تحدي ملموس فيما يتعلق بإنتقال القوات إلى الديار. ولا يمكن فعل ذلك بين عشية وضحاها." ورداً على سؤال حول الصراعات الأخيرة في أفغانستان، قال مولين أن وجود ملاذات آمنة عبر الحدود في باكستان تسمح بحرية حركة الجماعات المتطرفة في المنطقة. "إنه تحد كبير بالنسبة لنا جميعاً، وله أثر على قدرتنا على المضي قدماً في أفغانستان". إن هناك "تجمع" من مختلف الجماعات المتطرفة والإرهابية في المنطقة يخلق المزيد من التهديدات الداخلية، قال مولين، والهجمات الأخيرة أصبحت أكثر خطورة وتعقيداً، مثل هجوم الأسبوع الماضي على مخفر للقوات الأمريكية الذي قتل تسعة جنود. وقال أن بعض القادة المحليين يقولون أن القوات تحرز تقدماً وتتحرك إلى القرى والأراضي التي كانت بعيدة عن المنال. واعترف مولين أن هذا التقدم متفاوت، لكنه قال "إنه لا يخشى على الإطلاق من أن هناك خسارة على الإطلاق في أفغانستان". و بشأن إيران، قال مولين أنه "يشجع" المحادثات بين إيران والإتحاد الأوروبي التي جرت أمس في جنيف بسويسرا، وأنه يتعين على المجتمع الدولي أن يواصل الضغط على إيران فيما يتعلق بتطوير برنامجها للأسلحة النووية. وأضاف مولين: وأنا أعتقد أساساً أنهم في طريق الحصول على الأسلحة النووية في المستقبل. وأعتقد أن هذا منتهى زعزعة الإستقرار في ذلك الجزء من العالم. نحن لسنا بحاجة إلى المزيد من عدم الإستقرار في ذلك الجزء من العالم |
| < السابق | التالى > |
|---|















