الواجهة | خبریں | تجسّد حملة إعمار ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عملية التغيير الحاصلة في العراق
تجسّد حملة إعمار ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عملية التغيير الحاصلة في العراق
بقلم , المركز الإعلامي,لواء المشاة الرابع, سرية المشاة الاولى

سامراء، العراق (26 كانون الثاني/ يناير 2010) – تجول في شوارع مدينة سامراء القديمة مؤخراً آمر فيلق الولايات المتحدة الأمريكية في العراق الفريق تشارلس جاكوبي، ورافقه كل من آمر فريق اللواء القتالي الرابع الملحق بفرقة المشاة الأولى العقيد هنري آرنولد الثالث وآمر الفوج الأول الملحق بكتيبة المشاة الـ 28 المقدم إيرك تيمرمان حيث ساروا في شوارع المدينة.
 

وأثناء الجولة صعد القادة المذكورون أعلاه فوق سطح أحد الفنادق المقابلة لموقع المسجد الذهبي، والذي تجري فيه حالياً حركة دؤوبة لإعادة إعماره وإعادته إلى سابق حاله، حيث اطلعوا على حركة البناء التي لا يمتلك المرء إلا أن يرى فيها ملامح التغيير التي تجري في المدينة التي دمرت بشكل كامل تقريباً جراء الحرب.
 

امتدت أيادي الإرهاب إلى جامع الإمام العسكري، أو المسجد الذهبي، في الـ 22 من شهر شباط (فبراير) من عام 2006، الأمر الذي تسبب فيما بعد بإثارة سلسلة من أعمال العنف الطائفي في المدينة. ويذكر أنه في الـ 13 من حزيران/يونيو 2007 أقدم الإرهابيون على تنفيذ هجوم آخر على المسجد المذكور والذي أسفرعن تهديم منارتين بالإضافة إلى برج الساعة. وعلى الرغم من أن الهجومين الإرهابيين على هذا المسجد المقدس والمعلم البارز المهم بالنسبة للعراقيين كافة، فإن أهالي مدينة سامراء قد عملوا الكثير من أجل الحفاظ على الأمن وإشاعة السلام في مدينتهم.
 

لقد تحقق انخفاض كبير في معدلات العنف في العراق في خلال السنوات الثلاث الماضية، ويعود ذلك إلى أخذ الأجهزة الأمنية العراقية زمام المبادرة لتوفير الأمن في المدينة. ولقد جاء في تصريح للعقيد آرنولد قدمه خلال مقابلة أجراها مؤخراً مع صحفية الـ 'نيويورك تايمز' بأن التحسن الذي تشهده مدينة سامراء يعود إلى رفض المواطنين أنفسهم للإرهابيين وكذلك إلى الكفاءة المهنية العالية التي يتحلى بها أفراد قوات الأمن العراقية.
 

يوجد الآن شعور بالسلام والأمن، حيث تفتح الأسواق أبوابها وتغص محلاتها بحركة البيع والشراء ويلعب الأطفال في شوارع المدينة وأزقتها.

 

وقال العقيد آرنولد خلال المقابلة، "يقدم المواطنون تقاريراً عن ما يُثير الشبهات ويقفوا ضد المتطرفين الذين يلجأون إلى أعمال العنف. لقد تجولت في المدينة مرتدياً ملابس عسكرية اعتيادية خفيفة وقبعة.  لم أرتدِ درعاً واقياً أو خوذة على رأسي، وهذا شيئاً لم يمكنني القيام به في العام 2006.
 

ومن الجدير بالذكر أن هناك خطط مستقبلية ينتظر أن تشهدها مدينة سامراء مثل إزالة حواجز جدران "تي" الكونكريتية التي تحيط بالمسجد؛ ومن ثم تشييد بوابة مزينة بالنقوش والزخارف تنظم حركة دخول وخروج الزوار بما ترتئيه المؤشرات الأمنية؛ فضلاً عن تركيب كاميرات فيديو خاصة بالمراقبة الأمنية.
 

وأثناء تجول القادة العسكريين في الشوارع، وقف المواطنون وأصحاب المحلات خارجاً لرؤية الزوار العسكريين، حيث ألقى العديد منهم التحية أو رفعوا أيديهم بإيماءات الترحيب. وبعد وصولهم إلى جانب سطح الفندق المقابل للمسجد الذي لايزال يبدو مهيباً بقبته ومنارتيه حتى من دون الصفائح الذهبية التي بلغ عددها 72000  صفيحة، زينت القبتين والمنارتين في السابق.

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,167+