ستيفن بيدل يتأهب للدخول الى مخفر المواجهة \"موراي\" في الرابع من حزيران. وبيدل هو محلل عسكري لدى مجلس العلاقات الخارجيّة وقد حضر الى العراق لتقييم التقدّم التي تم أحرازه في البلد (صورة للجيش الامريكي بواسطة الرقيب كيفين ستابينسكي)
مخفر المواجهة "موراي"، العراق (8 حزيران، 2008) – لقد تحولت ساحة المعركة في العراق الى فصل دراسي بالنسبة للمحلل العسكري "ستيفن بيدل" والعديد من المساعدين الذين قاموا بزيارة جنود وحدة المشاة الثالثة في الرابع من حزيران للاطلاع على التقدّم الذي تم التوصل اليه في المنطقة. وهذه هي الزيارة الرابعة لبيدل مؤلف الكتابين العسكريين "القوة العسكرية: تفسير الانتصار والهزيمة في المعركة الحربية المعاصرة" و "أفغانستان ومستقبل الازدهار: أشارات لسياسة الجيش والدفاع". وقد وصف "بيدل" زيارته الاخيرة بأنها متعددة الاهداف. يقول بيدل، وهو زميل أول في سياسة الدفاع في مجلس العلاقات الخارجيّة، انّ "المعلومات المتوفرة في الولايات المتحددة محدودة" وأضاف انه يستطيع "رؤية الحقائق بأم عينيه هنا على ارض الواقع من غير ان يتم اخفاء أي جزء منها". وقد قام بيدل بالتشاور مع كبار القادة في الجيشين الامريكي والعراقي بالاضافة الى الاعضاء البارزين في المجتمع المحلي لعرب الجبور وذلك لتقييم الاوضاع هناك. وقد تحدّث بيدل الى العديد من القادة وقام ايضا بدراسة الخرائط والرسوم البيانيّة التي توثّق لانخفاض معدل الهجمات في المنطقة. وعلاوة على ذلك، تحدّث بيدل الى قادة بارزين مثل النقيب "نسيم"، ضابط العمليّات في الكتيبة السادسة، الفرقة 25- القسم السادس اي ايه. علما بأن الكتيبة اي ايه سوف تتولى قريبا مسؤولية المنطقة التي تقوم بدوريات فيها حاليا الى جانب جنود من الكتيبة الاولى- قسم المشاة 30. وقال نسيم ان المنطقة كانت معقلا لتنظيم القاعدة قبل وصول كتيبة المشاة 1-30 حيث كان يقدر عدد المقاتلين ب 1500 عنصر 200 منهم من الاجانب. ويضيف نسيم ان المجتمع أصبح الان أمنا بفضل التعاون بين قوات الائتلاف وقوات الامن العراقية وتنظيم "ابناء العراق" حيث تم قتل أو أسر أو ابعاد معظم المتمردين. وقد أتفقت ملاحظات بيدل مع تقييم نسيم. يقول بيدل "ان الوضع الان هو أكثر أمنا" في ضوء التغيير الذي لاحضه بيدل منذ تطبيق خطة "استئصال المتمردين". وأضاف بيدل انه كان من الخطر الشديد سابقا زيارة العديد من المناطق أما الان فمن خلال جهود كتائب مكافحة التمرد مثل فرقة "اللواء المقاتل الثاني" اصبح بأمكان العديد من العراقيين العيش دون خوف. فرقة "اللواء المقاتل الثاني" كانت الاخيرة من بين فرق مكافحة التمرد الخمس وصولا الى البلد ومن المقرر أعادة انتشار هذه الفرقة الى قاعدة "فورت ستيوارت" في ولاية "جورجيا" ابتداء من أواخر حزيران بعد اتمام نوبة عمل استمرت 14 شهرا. وقد كانت مهمة فرقة "اللواء المقاتل الثاني" التي امضت أكثر من سنة في العراق، هي التأسيس لارضية تمكن قوات الامن العراقيّة من السيطرة على المنطقة حيث من المنتظر ان تنظم فرقة من الشرطة العراقيّة الى قوات الجيش العراقي في تأمين المنطقة حيث يتم العمل حاليا على تأسيس مقر للشرطة العراقية هناك. قال بيدل" انني متأثر بما تم تحقيقه حتى الان" وذلك في زيارته الثالثة منذ حملة القوات العراقية على التمرّد قبل 15 شهرا.