| الاجتماعات هي مفتاح النجاح في مدينة الرمادي |
بقلم المختص جيرري ميرفي, الناطق الإعلامي لفريق إعادة الإعمار شاركاخبار ذات صلة![]() رئيس بلدية مدينة الرمادي لطيف عبيد عياضة الشليباوي يلتقي مع المدراء العامين في مدينة الرمادي في المركز الحكومي في الرمادي في 20 أكتوبر/تشرين الأول. يلتقي رئيس بلدية مدينة الرمادي مع الموظفين أسبوعياً من أجل مناقشة المشاكل التي تعاني منها المدينة ويقدم لهم المشورة حول كيفية تسوية هذه المشاكل. واللافت أن مُشاة البحرية الذي يخدمون مع الكتيبة وأفراد من فريق إعادة إعمار المحافظات في الرمادي يقومون بمساعدة القادة المدنيين على التخطيط ويوفرون لهم الأمن لتنفيذ المشاريع الهادفة إلى تحسين البنية التحتيّة في المدينة. هذا وإن فريق إعادة إعمار المحافظات هو وحدة مشتركة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية مكلّفة بمهمة العمل مع العسكريين في إدارة المشاريع داخل مجتمع معيّن. "إننا هنا للمساعدة على توفير بيئة آمنة للمجتمع، إذ نحاول تحقيق ذلك في الأماكن التي يعيش فيها الأهالي حياتهم اليومية، كما أننا مستعدون للخروج والمشاركة في الأنشطة التي تجري في المجتمع... إننا نعمل مع فريق إعادة إعمار المحافظات لتحقيق هذا الأمر، كما أننا نقوم بتنسيق الأنشطة كي يحصل العراقيون على [المستلزمات الأساسية] التي يحتاجون إليها في حياتهم"، على حدّ تعبير رونيون. كما أفاد رونيون بأن كبار قادة الكتيبة يلتقون برئيس بلدية مدينة الرمادي بشكل منتظم لإطلاعه على الأمور التي يراها ويسمعها مُشاة البحرية خلال تعاطيهم مع المجتمع. وشرح رونيون "يتعاطى مُشاة البحرية مع المجتمع يومياً ، ويتحدّثون إلى زعماء القبائل وقادة المجتمع. وبهذا يكتشفون أموراً قد لا يعرفها المدراء العامون ، حيث أن الناس يُخبرون مُشاة البحرية عن مواضع المشاكل في المدينة ، ونقوم بدورنا بلفت نظر رئيس البلدية إليها." وعلى الرغم من أن الكتيبة وصلت إلى المنطقة منذ شهر واحد فقط ،إلا أن مُشاة البحرية قد باشروا بالعمل بكلّ نشاط وتفانٍ وكفاءة ولا يبدو بأنهم سيتراجعوا عن ذلك في أي وقت قريب. وختم رونيون كلامه قائلاً:" سنستمر في مساعدة مدينة الرمادي على توفير بيئة آمنة لأهلها وتوفير مكان آمن لهم للعيش والعمل فيه خلال السنوات القادمة." |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.























