الواجهة | خبریں | الفريق الأول ماكريستال يناقش التقدم المحرز في افغانستان
الفريق الأول ماكريستال يناقش التقدم المحرز في افغانستان
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
الجنود يطلقون النار بعد ان تعرضت دوريتهم لهجوم من قبل المعادين للقوات الافغانية في شرق أفغانستان، في محافظة كونار
واشنطن (17 آذار/ مارس 2010) - قال قائد منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو
)  والقوات الأمريكية في أفغانستان اليوم بأنه حتى الآن هو راضٍ عن التقدم المحرز في هذا البلد، مع الإقرار بأن هناك الكثير مما يتعين القيام به. قال الفريق الأول في الجيش الأمريكي الجنرال ستانلي ماكريستال أن العمليات العسكرية في ولاية هلمند واعدة وأن الجهود المبذولة لبناء الحكومة الأفغانية في الولاية هي مفتاح النجاح على المدى الطويل. الجنرال ماكريستال والسفير مارك سيدويل،الممثل المدني الأعلى مقام في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان، تحدثا من كابول مع مراسلي البنتاغون.

وفي الوقت الذي تنفذ به مرحلة "القبض" و"البناء" من إستراتيجية مكافحة التمرد، إلا أن مرحلة "التطهير" من المعركة ضد المتمردين المسلحين في إقليم هلمند لا تزال مستمرة. وقال الفريق الأول أن قوات التحالف ستعمل في شراكة مع الحكومة الأفغانية على تقديم الخدمات الأساسية لهذه المناطق.

وأضاف الجنرال ماكريستال قائلاً " ستكون هذه العملية طويلة، وسنواجه تحديات عسكرية في الأشهر المقبلة، بحيث سيحاول المتمردون إثبات عدم قدرتنا على الحفاظ على الأمن الكافي لتنفيذ خطتنا."

وأشار ماكريستال إلى أن
التحالف سيجلب المزيد من الأمن إلى قندهار في المستقبل، وبما أن قندهار هي ثاني أكبر مدينة في أفغانستان وهي المنزل الفلسفي لحركة طالبان فإن تحقيق النجاح في هذه المدينة مهم للغاية.

وأوضح ماكريستال بأن
منطقة قندهار هي أكثر تعقيداً من منطقة هلمند، وبأن قوات التحالف والحكومة الأفغانية قد بدأت في تشكيل العمليات داخل وحول المدينة والمنطقة المحيطة بها في إطار التحضير للعمليات الهجومية. وسيتم نشر المزيد من قوات التحالف والقوات الأفغانية في المنطقة مع مرور الوقت.

وقال السفير
سيدويل بأن العمليات العسكرية استعادت زمام المبادرة، وبأنه يجب عليها أن تتحرك بالمزيد نحو عمليات مدنية من أجل حل التوترات السياسية والمظالم التي تغذي التمرد وإعادة بناء وتعزيز المؤسسات التي فقد الشعب الأفغاني الثقة فيها.

واستمر السيد سيدويل قائلاً "إننا لم نحقق تقدماً كافياً في السنوات الثمانية الماضية في إعادة بنائها، لكننا بحاجة كبيرة إلى تعزيزها -- وتعزيزها الآن -- لكسب ولاء الناس... لحكومتهم."

وبخصوص
مناطق أخرى في أفغانستان، قال مكريستال أنه قد سافر إلى ولاية مزار الشريف في المنطقة الواقعة تحت سيطرة القيادة الإقليمية الشمالية، وقال: "رغم أن الوضع الأمني هناك أفضل نسبياً مما عليه الحال، على سبيل المثال، في الجنوب، إلا أنه لا تزال هناك عمليات فعّالة ومركزة للشراكة من أجل تحقيق هذا العمل".

 وذكر الجنرال أنه قد زار فريق نرويجي مختص بإعادة إعمار المحافظات والذي يعمل على إصلاح الطريق الدائري في جميع أنحاء البلاد. وذكر الجنرال أنه "ستكون هناك عمليات جارية في الأسابيع والأشهر المقبلة للحفاظ على أو إحراز تقدم هناك ولزيادة الأمن على طول الأجزاء القائمة من هذا الطريق الدائري، وأيضاً الضغط والدفع من أجل إنهاء المقطع الأخير."

وأضاف الجنرال ماكريستال أنه قد راقب عملية تعكس القدرات الطبية التركية في كابول، وأثنى على الطريقة التي يتواصل بها الأتراك مع الشعب الأفغاني. كما أنه سافر إلى غزني، حيث قال بأن نطاق المهمة المتبقية يظهر نفسه.

و
قال الجنرال ماكريستال "ومع أن معاملة الناس لقواتنا أو لقوات الأمن الوطني الأفغاني ليست سيئة، إلا أننا لغاية الآن لسنا قادرين على تقديم الأمن الذي يسمح للشعب بأن يتخذ قراراً حاسماً"، وأضاف قائلا "تحدث رجل واحد معنا لبعض الوقت ثم أخبرنا بأنه سيحصل على رسالة تنبيه هذه الليلة [من الطالبان]، لأنه تحدث معنا".

مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان قد سلموا هذه "الرسائل الليلية" التخويفية أو المنشورات للمواطنين الذين يشتبه في تعاونهم مع قوات التحالف أو قوات الأمن الأفغاني أو مسؤولين حكوميين. وقال ماكريستال بأن على الرغم من أن الطالبان ليسوا موجودين بكثرة في غزني، إلا أن لديهم ما يكفي من الوجود في تسبيب المشاكل. قال كل من  الجنرال ماكريستال والسفير سيدوال، بأنهما على العموم مسرورين من التقدم الذي تم إحرازه في أفغانستان حتى الآن، ولكن هناك عمل صعب ما زال قادماً. وأضافوا بأن قندهار ستبقى  محطة تركيز مثل مناطق أخرى في شرق وجنوب القيادات الإقليمية.
إن
تدريب قوات الأمن الأفغاني هو مفتاح الطريق لبدء انسحاب قوات التحالف من أفغانستان، وإعترف ماكريستال، بأن قوات التحالف لم توفر العدد الكافي من المدربين. فنداءات ودعوات عديدة قد مرت عبر منظمة حلف الشمال الاطلسي والقنوات الدولية للحصول على أكثر من ذلك.

وقال السيد سيدوال،عموماً فإن جهود المدنيين والأفغان أنفسهم في نهاية المطاف سوف تضمن إحراز التقدم في أفغانستان.


وذكر السفير
بمدى تعقيد هذه الحملة قائلاً: "نحن نميل إلى التركيز... على الجزء العسكري من الحملة، ولكن الجزء العسكري لا يعمل على توفير النجاح هنا ما لم نحصل على العناصر السياسية الصحيحة."

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+