الواجهة | خبریں | مستشفى توليد يتأهب لفتح أبوابه
مستشفى توليد يتأهب لفتح أبوابه
بقلم أريتش لانجر, منطقة الخليج الجنوبية، سلاح المهندسين بالجيش الأميركي
 بفضل تحسن الوضع الأمنيّ، تسلم مستشفى الكرخ للتوليد شحنات من الأجهزة والمستلزمات الطبية باهضة الثمن والتي كانت مخزنة بشكل سري بعيداً عن موقع المستشفى. وقد أنفق فيلق سلاح المهندسين بالجيش مؤخراً ما يقارب 600.000 دولار لإجراء الإصلاحات الأساسية في المس
بفضل تحسن الوضع الأمنيّ، تسلم مستشفى الكرخ للتوليد شحنات من الأجهزة والمستلزمات الطبية باهضة الثمن والتي كانت مخزنة بشكل سري بعيداً عن موقع المستشفى. وقد أنفق فيلق سلاح المهندسين بالجيش مؤخراً ما يقارب 600.000 دولار لإجراء الإصلاحات الأساسية في المستشفى
بغداد (8 تموز/يوليو، 2008)-  تلقّى مستشفى الكرخ للولادة، الواقع في منطقة الكرخ غربي بغداد، في الأونة الأخيرة حمولة شاحنتين كبيرتين من المعدات الطبية. إنّ من شأن توصيل هاتين الحمولتين هو الإسراع في إفتتاح هذا المستشفى للمئات من الأمهات اللواتي يتوقعن الولادة. علماً بأنه كان قد تم تخصيص حوالي 600.000 دولار لمشروع التجديد هذا والمموّل من قبل الحكومة الأمريكيّة، مما يتيح المجال للإصلاحات الملحّة، علماً بأن المستشفى لم يتلق أي قدر من التحديث، وقليل جداً من الصيانة من قبل نظام صدام. وفي الواقع، لم يتم انشاء مستشفيات جديدة في العراق منذ منتصف الثمانينات. قال العميد جيفري دوركو، قائد شعبة منطقة الخليج "أنجزت شعبة منطقة الخليج 21 عملية تجديد في 18 مستشفى في جميع أنحاء العراق، من شأنها أن تعالج 15.000 مريض في اليوم الواحد". وأضاف "علاوةً على ذلك، قمنا بالتعاون مع شركائنا في حكومة العراق بتشيد 113 من أصل 132 مركز جديد للرعاية الصحية الأولية والتي ستتعامل مع 8000 من العراقيين يوميّاً. وما زال بوسعنا القيام بالمزيد لتحقيق المساعدة في مجال توفير الرعاية الصحية للعراقيين، بل إننا نخطو خطوات واسعة في هذا المجال الهام". لقد بدأ تحسن الوضع الأمني يؤتي ثماره، فيما تقوم شعبة منطقة الخليج ومقاوليها بإنجاز المزيد والمزيد من مشاريع البناء والإنشاء. الدكتورة إيمان عطا، مديرة مستشفى الكرخ، تعمل بمستشفى الكرخ للتوليد منذ ستة أشهر فقط، ولكنها شهدت تحسّن في بغداد والمنطقة المجاورة للمستشفى بشكل كبير ومفاجئ. تقول الدكتورة إيمان "لقد تحسن الوضع الأمني إلى حد كبير"، وأضافت "لقد كان الوضع هنا سيئاً للغاية لفترة طويلة لدرجة أنني رفضت إستلام المعدات الطبية، إلى أن تكون هذه المواد في مأمن وبعيدة عن أيدي أولئك الذين يقومون بنهب وسرقة المستشفى". لقد كانت الدكتورة إيمان قلقة للغاية من سوء الحالة الأمنية، وذلك عقب السطو على شحنة كبيرة من معدات التشخيص باهضة الثمن التي تشمل آلات الأشعة السينية وغيرها من أرقى المعدات الطبية. قالت الدكتورة إيمان بصوت يملؤه الغضب والإحباط  "لقد سرقت هذه المعدات حتى قبل أن تصل إلى المستشفى. ولضمان أن لا يحدث هذا مرة أخرى، إتخذت أنا والدكتور عماد صبري ترتيبات لتخزين المعدات فى أماكن سرية متعددة في جميع أنحاء بغداد إلى أن يتحسّن الوضع الأمني". الرائد في الجيش العراقي حسين هو المسؤول عن الأمن في منطقة الكرخ ومحيط المستشفى أكّد كلام الدكتورة إيمان فيما يتعلّق بالأمن في المنطقة. وأضاف حسين "لقد تحسّن الوضع هنا، إنّه أكثر أمناً الأن. يراقب جنودي الوضع بإستمرار، وهم متأهبون لمواجهة أي خطر من شأنه أن يتعرّض إلى المستشفى والمرضى." "نأمل أن نفتح أبواب المستشفى لرعاية المرضى، وإجراء العمليات الجراحية وعمليات الولادة في غضون شهرين" وفقاً للدكتور عماد صبري، طبيب التخدير وواحد من أهم عشرة أطباء في مستشفى الكرخ. "لا يزال المستشفى بحاجة إلى معدات إضافية من جميع الأنواع، إبتداءً من السرر إلى الحاضنات والأهم من ذلك هو المستحضرات الصيدلانية، ولقد وعدت وزارة الصحة بتوفير المواد المطلوبة هذه". واشتمل تجديد البناء على إستبدال نظام تكييف الهواء، والنظام الميكانيكي، والنظام الكهربائي، ونظام ضخ المياه، محرقة نفايات طبية جديدة، مركز غازات طبية، ونظام استدعاء الممرضات، وشبكة تراسل البيانات، ونظام التلفزيون، وتحسين مستوى المصاعد، و نظام الإنذار بوجود حريق مع نظام إطفاء ومكافحة الحرائق
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,179+