| إفتتاح سوق يمثل عودة الإزدهار فى البصرة |
بقلم , الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() أطفال عراقيون يشاهدون مراسم الإفتتاح الكبير لسوق جاميت في البصرة، حيث تم صرف الأطفال من المدارس في وقت مبكر لحضور الحدث المجتمعي النتموي. صور البحرية الملكية جانين هارتمان البصرة، العراق (7 أيار/مايو، 2008) -- إحتفل مواطنو البصرة، وهي ثالث أكبر مدينة فى العراق، أمس بإفتتاح سوق مركزي مما يدل على عودة السلام والإزدهار إلى منطقة كانت حتى وقت قريب معقلاً للميليشيات الشيعية. كما أغلقت المدارس في وقت مبكر حيث تجمعت العوائل من منطقة "جاميت" بالإضافة إلى كبار الشخصيات المحلية والمستثمرين ووسائل الإعلام لمشاهدة حفل إفتتاح سوق "جاميت" حسب ما أفاد به مسؤولوا فيلق القوات المتعددة الجنسيات في العراق. وقال نايجل هايوود، القنصل العام البريطاني فى جنوب العراق "يسرني أن أفتتح سوق جاميت، الذي هو مثال ممتاز للكثير من المشاريع التي تسهم في إعادة إعمار العراق". وأضاف "وسيساعد هذا المشروع على تأسيس الإزدهار فى البصرة." وقد تم بناء السوق في الموقع الذي دمر فيه مركز للشرطة في 25 كانون الأول/ديسمبر 2006. وقد تم تمويل بناء السوق من خلال أموال إعادة الإعمار العائدة لقوات الإئتلاف، بالتعاون مع المجلس المحلي، حيث قام العراقيون المحليون ببناء السوق واكتمل البناء في 23 مارس (آذار) بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 1 مليون دولار، وفقًا للمسؤولين. ويعود الفضل في فتح السوق إلى "عملية الفرسان"، وهي مجموعة من المواطنين تعمل على إستعادة السلم والأمن في البصرة. ويتوقع أن يفتح السوق أبوابه للأعمال التجارية في غضون 30 يوم، وقد قام بعض البائعون بالفعل بإستئجار العديد من الأكشاك، وفقاً لمسؤولين. علماً بأن الأسواق تعتبر بشكل تقليدي نقطة محورية في المجتمع والثقافة العراقية، ولذلك ينظر المسؤولون في مقترحات لإنشاء أسواق مماثلة في مناطق أخرى من البصرة. وكعلامة أخرى من علامات التقدم في المنطقة، انتهى سلاح المهندسين في الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء من التجديدات على المركز التقني المهني في منطقة الزبير من محافظة البصرة وفقاً لمسؤولين في قوات الإئتلاف، حيث أدى المشروع الذي بلغت تكلفته 1.5 مليون دولار إلى إعادة تأهيل اثنين من المرافق، والتي اشتملت على 24 حلقة عمل للتدريب المهني على الأقل. وقالت المقدم مورا جولين المتحدثة بإسم القوات المتعددة الجنسيات في العراق "يؤدي توفير أفضل الفرص التعليمية إلى تحسين فرص العمل" وأضافت أن "التدريب المهني هو إستثمار في إقتصاد العراق، وهو إستثمار في تطوير أمن وإزدهار العراق". وشهد يوم الثلاثاء أيضاً مثالاً أخر على التقدم الإقتصادي في بغداد، هذه المرة، عندما قدمت قوات الإئتلاف منحة للأعمال التجارية الصغيرة بهدف دعم مزارع الأسماك في المنطقة. وقد استلم الشيخ جعفر الخضر المنحة بالنيابة عن نقابة المزارع السمكية المحلية لشراء أجهزة للإشباع بالهواء لإثنين من المرافق في منطقة الإسكندرية، تقع 30 ميلاً الى الجنوب من بغداد. وأوضح مسؤولون أنه سوف يتم إستخدام أجهزة الإشباع بالهواء لإنشاء بركة أسماك، لحجز حوالي 3 ملايين من الأسماك الصغيرة هذا الشهر، ومن المقرر أن يتم التسليم في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لمسؤولين. وتوفر أجهزة الإشباع بالهواء الأوكسجين إلى البركة لزيادة معدل البقاء للأسماك الصغيرة. يقول ممثل فريق إعادة إعمار المقاطعات أنه لمن الضروري أن يتم دعم وإدارة مشاريع التحفيز الإقتصادي من قبل العراقيين. "من المهم مساعدة العراقيين على تحفيز إقتصادهم بحيث تتوفر لهم الموارد المالية المتاحة لتطوير أفكارهم بما يلبي إحتياجاتهم التنموية والإقتصادية في مناطقهم" وفقاً للرائد وليام كير من وحدة الشؤون المدنية 415 الملحقة بفرقة المشاة الثالثة التابعة لللواء المقاتل الرابع.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























