منطقة هلمند – أفغانستان (يوم 14 تشرين الأول / أكتوبر عام 2009)
تنتظر بنت وبقرتها للعلاج اثناء مشروع الشؤون المدنية البيطرية في منطقة هلمند الأفغانية. تم توفير العلاج البيطري المجاني من قبل قوات المشاة البحرية الأمريكية لأكثر من 700 بقر ومعز و خروف.
جلبت قوات المشاة البحرية معنى جديد لتعبير "رعاية الماشية" من خلال مساعدة المزارعين المحليين بتوفير الرعاية البيطرية المجانية للمواشي في المنطقة.ففي يوم التاسع من أكتوبر وفي مركز حي غارمسير, استضافت قوات من مفرزة الشؤون العامة الرابعة التابعة لللواء الثاني من مشاة البحرية الامريكية برنامج عمل مدني يسلط الضوء على رعاية الثروة الحيوانية في افغانستان..وفي اشارة لاهمية المواشي للشعب الافغاني, قال النقيب مايكا بي كاسكي من مشاة البحرية الأمريكية " امتلاك مواشي ليس بأمر اللطيف فحسب ، بل انة يمثل مصدر عيش للشعب."وقد قدم طبيبان بيطريان من الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا المساعدة خلال هذا العمل المدني, حيث جلبطبيب بيطري و اكثر من 60 مزارع717 دابة و منهاالخرفان والمعز والأبقار إلى السوق للحصول على الرعاية البيطرية والتى تشمل العلاج والحيلولة دون اصابة المواشي بالامراض المتنوعة والديدان الشريطية . وقد ذكر النقيب جون أم وينستون وهو من ولاية جيورجيا الأمريكية و عضو من المفرزة الطبية 993 المتخصصة في الخدمات البيطرية.انه يعتقد أن هذا البرنامج كان "رائع." واضاف قائلا: "لقد تمكنا من مساعدة الشعب الافغاني فقد تعاملنا معهم مباشرة لرعاية مواشيهم. " اما النقيب كاسكيفقد ذكر الاتي: " يعتبر هذا المشروع هو مثال اخر على التعاون بين حكومة أفغانستان وقوات الأمن الوطنية الأفغانية و قوات مساعدة الأمن الدولية لحلف شمال الاطلسي (الناتو)."بدأ النقيب كاسكي و أخرين بمقابلة الشيوخ المحليين و غيرهم من أعضاء المجتمع في شهر تموز / يوليو لهذه السنة للتأكد من أن تدخلهم لا يضر بالمتاجر المحلية والإمدادات البيطريةأو الأطباء البيطريين المحليين.و أوضح النقيب كاسكي قائلاً "اخر شيء اردناه هو التأثير على الاقتصاد المحلي بصورة سلبية و لذلك قمنا بشراء الأدوية من المخازن المحلية وتوزيعها عليها."عندما وصلت قوات المشاة البحرية الأمريكيةالى السوق لأقامة حضائر للحيوانات ، لم يعلم بعض السكان المحليين ما كان يجري و لكن عندما بدأت الحيوانات بتشكيل طابور لتلقي العلاج بدأ الناس يفهمون وبدأ وا يساعدون في توصيل المعلومات إلى أخرين.وصف محمد - تاجر اقمشة هذا الحدث من خلال مترجم قائلا: " انة لعمل رائع , ان الناس هنا يشعرون بالسعادة لما تقدموه." وقدأبلغ محمد أصدقاءه عن برنامع الرعاية هذا والذي يستمر ليوم واحد فقط, وعلية جلب اصدقاءه مواشيهم لتلقي العلاج.واضاف محمد قائلا:" انه مندهش لرؤية عسكريين أجانب يوفروا الدواء المجاني للماشية".ومع وصول المزارعين، تم تسجيل وادخال المواشي إلى منطقة العلاج, حيث تم توفير الرعاية لهم وتقديم النصيحة والارشاد للمزارعيين من خلال مترجم بغية اطلاعهم على كيفية العناية بالمواشي. أنتهى اليوم دون وقوع حوادث تذكر – ألاّ ان اصابات طفيفة حدثت في أصابع اقدام المتواجدين بسبب رقص الأبقار. لقد كانت هناك بعض التحديات غير المتوقعة. وقد ذكر النقيب مايلز أيتش مالون، و هو طبيب بيطريفي الجيشالبريطاني الاتي: "كانت هناك ضغوط بسبب وجود كمية كبيرة من المواشي ووقت محدد لانهاء العمل, لذا فان وجود الطبيب البيطري الثاني كان سبب نجاحنا."قال النقيب كاسكي "وفرنا العلاج إلى مواشي أكثر مما توقعنا ، لكن الأهم من ذلك هو اننا اظهرنا للشعب بأن حكومتهم تهتم بهم."تخطيطلعيادة بيطرية آخرى، هو من بين الاعتبارات ولكن بسبب وجود طبيب بيطري واحد فقط بين افرادقيادة المنطقة الجنوبية ،فان النقيب كاسكي ينوي ان يرسل معلومات الأطباء البيطريين المحليين إلى الوحدات العسكرية القادمة ليتسنى لهم التنسيق مع بعضهم البعض بغية العمل سويا في المستقبل كما انة ينوي المشاركة في برامج و مشاريع ذات علاقة بالثروة الحيوانية.