| دم جندي من المارينز ينقذ حياة جندي أفغاني |
بقلم Staff Sgt. Brian Buckwalter, فريق الفوج القتالي السادس شاركاخبار ذات صلة
العريف مينغ لو يتبرع بالدم لجندي الجيش الأفغاني الوطني الذي شارف على الموت والذي كان ينتظر في غرفة أخرى في فصيلة معالجة الصدمات التابعة لقاعدة ديلارام 2 للعمليات المتقدمة. 8 مايو/أيار، 2012. (قام بالتصوير الرقيب برايِن بَكوالتر)
قاعدة ديلارام 2 للعمليات المتقدمة، أفغانستان (8 مايو/أيار، 2012) -- مجندو البحرية ينتظرون بقلق الدم المتدفق من ذراع العريف مينغ لو ليملأ الكيس المجاور لقدميه. في الغرفة المجاورة ،هناك جندي من الجيش الوطني الأفغاني يشرف على الموت، إلا أن دم العريف لو سينقذ حياته. في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء الموافق 8 مايو/أيار، داس الجندي خلال قيامه بدورية على صفيحة ضغط مما أدى إلى انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع كادت أن تؤدي إلى مقتله. وكاد الجندي أن يموت لولا التدخل السريع لفريق البحرية للرعاية الصحية في فصيلة معالجة الصدمات التابعة لقاعدة ديلارام 2 للعمليات المتقدمة، ولولا سخاء العريف لو الذي تبرع بدمه مع ثلاثة من المتبرعين الآخرين. وقد وصل الجندي في الجيش الوطني الأفغاني دون دم يذكر في جسده تقريباً، بحسب الملازم الأول فيليب بوير ممرض رعاية الحالات الحرجة، الذي يشغل منصب مساعد الضابط المسؤول في فصيلة معالجة الصدمات، "في الواقع لقد استبدلنا كامل دمه". وقال الملازم في البحرية الدكتور ويليام غولدِنبرغ، الذي يشغل منصب مدير فصيلة معالجة الصدمات، أنه تم إرسال نداء من برنامج بنك الدم المتنقل في فصيلة معالجة الصدمات إلى المتطوعين فور تلقي الإشعار بالإصابة. ويحتوي بنك الدم المتنقل على لائحة من المتطوعين الذين تم تدقيق وضعهم الصحي وفصيلة دمهم، ويحتفظ الرقيب المجند كيشون جيفرز والعريف المجند باتريك موري بهذه اللائحة، ويقومان بالاتصال بالمتطوعين الذي يحملون فئة دم معينة عند انخفاض تلك الفئة في احتياطي الدم المتوفر. "في الماضي عندما كان المريض ينزف كثيراً كنا نعطيه ماءً مالحاً معقماً للتعويض عن الدم المفقود، ولا زال هذا الأمر شائعاً في الرعاية الصحية المدنية"، قال بوير. "ولكن الطب في أرض المعركة تطور وغيَّر هذه الممارسة". وقد شرح بوير أن العاملين في المجال الطبي في أرض المعركة قد تطوروا كثيراً خلال الحربين الماضيتين في معالجة الإصابات التي تسبب نزفاً لكميات كبيرة من الدم، وقد اكتشف هؤلاء العاملين أن فرص الناس في النجاة قد ارتفعت من خلال استبدال الدم بالدم بدل استخدام المحلول الملحي. وأضاف بوير "إن الوصفة السحرية التي نستخدمها في الطب العسكري هي ’أعطهم ما نزفوه‘". وقد يصبح هذا الأمر أكثر صعوبة عندما يحمل المريض فئة دم نادرة مثل حال الجندي في الجيش الوطني الأفغاني. وفي حالات إنقاذ حياة شخص ما مثل الحالة الماثلة أمامنا فإننا نستخدم دماً حقيقياً. ويجب أن تتطابق فئة الدم الحقيقي للمتبرع مع فئة المتلقي بشكل كامل ويجب أن يكون الدم دافئاً - بحيث يتم نقل الدم من المتبرع إلى المتلقي. وقال غولدنبرغ، هنا يأتي الدور الفعال لبنك الدم المتنقل. عندما وصل العريف لو إلى فصيلة معالجة الصدمة لم يكن يدرك حاجة جندي الجيش الوطني الأفغاني الملحة للدم. وقد ترتب على الطاقم الطبي لفصيلة معالجة الصدمة إنعاش الجندي ثلاث مرات. وأضاف غولدنبرغ، لم يكن ذلك بسبب مشاكل في القلب أو أية إصابة محددة، وإنما "كان بسبب فقدانه لدمه بالكامل". وقال العريف لو أنه قام بالمساعدة لأنه أراد أن يفعل ما هو صحيح. وأضاف العريف لو "أنا أحاول فقط أن أساعد الآخرين". وقد تبرع العريف لو -الذي انتقل من بلده الأصلي في إقليم شيآن في الصين إلى إلمونتي في كاليفورنيا- بالدم بضع مرات في السابق ولكنه قال أنه لم يدرك تماماً مدى أهمية هذه التبرعات، وأضاف أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها. وقد تعرض جندي الجيش الوطني الأفغاني لإصابات خطيرة في ذراعه وعظم الفخذ وقد يفقد ساقه، ولكن الأطباء يتوقعون له الحياة بفضل المتبرعين الأربعة. وقال بويِر "إننا نردد ذلك في كل مرة في حملات التبرع بالدم ،ولكن اليوم يعكس بصدق هذه الحقيقة المطلقة - لقد أنقذ هؤلاء الجنود حياة هذا الرجل". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















