الواجهة | خبریں | جنديٌ من قوات مشاة البحرية يضحي بحياته في محاولة لإنقاذ رجل شرطة أفغاني
جنديٌ من قوات مشاة البحرية يضحي بحياته في محاولة لإنقاذ رجل شرطة أفغاني
بقلم Sgt. Mark Fayloga, RCT-7
100827marine
الوكيل عريف جوشوا ليفينثال وهو جندي من رماة الرمانات في سرية 'كيلو' في الكتيبة الثالثة من فوج المارينز الثالث يضع قرص الهوية المعدنية وحذاء العريف رايتسمان على النصب التذكاري الخاص بالجندي الفقيد خلال الحفل التأبيني في قاعدة دوريات جاكر في أفغانستان في الـ 30 من تموز/يوليو. لقد سقط رايتسمان وهو يساند العمليات القتالية في الـ 18 من تموز/يوليو

قاعدة دوريات جاكر، أفغانستان - ضحى العريف رايتسمان بحياته وهو يحاول إنقاذ حياة رجل شرطة أفغاني من الغرق في نهر هلمند في افغانستان في الــ 18 تموز/يوليو. وبينما كان الرجلان في طريقهما إلى الغرق المحتم  في نهاية المطاف وحيث أنهما في نهاية الأمر راحا ضحيتين لتيارات المياه القوية الجارفة، إلا أن ما قام به  العريف رايتسمان من أعمال تضحية وإيثار للغير لم تذهب سدى.

لقد كانت حظيرة رايتسمان تقوم بمهمة دورية استطلاع في منطقة ترددت شائعات بتواجد قوات العدو فيها، وبالأحرى لم يكن أحد من أعضاء الحظيرة يتطلع شغفاً إلى احتمال وقوع قتال أكثر من قائد الحظيرة نفسه. كان العريف رايتسمان جندي مشاة مثالياً وشارك في عمليات قتالية أثناء أدائه لجولات وظيفية أربع خلال السنوات الأربع الماضية.

ومنذ وصوله إلى أفغانستان منذ أكثر من شهرين، انتهز العريف رايتسمان كل فرصة تسنح له للتحدث مع جنوده الذين ينتمون إلى  قوات مشاة البحرية (المارينز) عما يقومون به من أعمال. ولم تشهد الكتيبة الثالثة من فوج المارينز الثالث معارك قتالية كمثيلاتها من الكتائب الأخرى في المنطقة، ولكنه أرادهم أن يعرفوا أنهم يقومون بأعمال رائعة ويحدثون فرقاً كبيراً. أما اليوم وعلى الرغم من ذلك فقد كانت هناك فرصة لتبادل إطلاق النار وهو أمر يحلم بحدوثه كل جندي مشاة. لقد اعترى العريف رايتسمان حماس عارم انتشر بين ظهرانيهم انتشار النار في الهشيم كما هو الحال بالنسبة لتأثير دماثة أخلاقه ووقع ابتسامته الدافئة.

وعلق الوكيل عريف مايكل بارنهاوس قائلاً "لقد وهب جلّ حياته لقوات المارينز. وهذا فقط ما يمكن قوله عن نهج سيرة حياته." ويُشار إلى أن الوكيل عريف بارنهاوس هو قائد فريق سرية 'كيلو' وكان العريف رايتسمان موجهه ومرشده لأكثر من عامين.

وكانت الحظيرة ملتزمة بجدول زمني عليها اتباعه، وعندما بدا الأمر بأنهم قد يصلون إلى موقع نقطة التفتيش الأولى في الوقت المحدد قام العريف رايتسمان بطرح نكتة بهدف التخفيف من وطأة الحالة المزاجية للجنود. لقد كان هذا من صميم عادته: الإلقاء المتواصل للنكات والتحدث بشكل من شأنه أن يخفف من وطأة المعاناة. كان يحب جنوده المارينز أن يكونوا مسترخين، وفي نفس الوقت متواصلو المسعى. كان يعرف كيف يفرق بين وقت الهزل ووقت الجد.

وتابع الوكيل عريف بارنهاوس قائلاً، "لقد كان بمثابة الأب بالنسبة لنا. فقد كان يضعنا تحت جناحيه واثقاً من أنه سيُكتب لنا النجاح وسنتفادى ارتكاب الخطأ. أما إذا تسببنا في عمل خطأ ما فإنه لا يصرخ في وجوهنا، ولكنه يُبين لنا ما قمنا به من خطأ وكيفية تصحيحه."

لقد وصل هؤلاء الرجال إلى نقطة التفتيش في الوقت المقرر، بل إنهم في الواقع وصلوا في وقت مبكر. لقد شحذ رايتسمان في جنوده روح المنافسة في كل شيء، وذلك في محاولة منه لدفعهم لتحقيق المزيد. وفي سياق ذي صلة، صرح الوكيل عريف توماس مورتون وهو أحد جنود المارينز التابعين لرايتسمان قائلاً إنه عندما يكون جنود حظيرته متأخرين أو عندما يداهمهم الوقت فإن ما يطغى على تفكير رايتسمان هو "دفعهم دائماً للانتهاء ليكونوا في المقدمة. لقد كان قوة دافعة لنا للتغلب على الحظائر الأخرى في أي منافسة من المنافسات، مما جعلنا نشعر وكأننا مميزون عن الآخرين. ليس ذلك فحسب، بل أيضاً أننا أبناء أسرة واحدة من الموهوبين."

وواصل جنود المارينز زحفهم إلى أن وصلوا إلى نهر هلمند. لقد كان من المقرر أن يقوم فريق النيران التابع لبارنهاوس بالسير في المقدمة لتحديد إتجاه الحركة ولكن رايتسمان تحرك لعبور النهر أولاً. كان يريد في قرارة نفسه التأكد من أن كل شيء آمن. لقد كان دائم التيقظ ويوفر الرعاية لجنوده المارينز. وحتى عندما تواجدنا في محطة تمركزنا الأصلية في هاواي فإنه دائماً ماكان يلقي باللوم على نفسه عن الأخطاء التي ارتكبها رجال حظيرته ومن ثم يتعامل مع إجراءات انضباطهم.

وعلق الوكيل عريف مايكل شاو، "لم يكن يسمح قط لأي شخص بأن يتعرض لنا متذمراً من شيء فعلناه . لقد كان يضعنا في المقدمة ويهتم بنا أولاً بشكل بدا للجميع بأنه أكثر من أن يهتم بنفسه."

لقد عرف أفراد الحظيرة بأن رايتسمان لم يكن يتقن أصول السباحة. ولقد أخبرهم عن ذلك الأمر بنفسه. حيث أنه أخبرهم مازحاً بذلك أيضاً كما هي عادته التي درج عليها وهي طرح مواضع عدة بصبغة فكاهية. ومن ناحية أخرى لم يكن يعرف جنود حظيرته أن ذلك الجندي رايتسمان والبالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً ومن بلدة جونزبورو من ولاية لويزيانا كان يعتيره خوف جامح من الخوض في المياه. فبينما كانوا يحضرون دورة تدريبية لقادة الحظائر في هاواي كان رايتسمان وزملاؤه طلاب الدورة يذهبون إلى بركة السباحة للقيام بالتمرينات البدنية، حيث كان يفضل دائماً أن يقوم بتمرينات بدنية شاقة مضنية وهو على اليابسة بدلاً من أن تطأ  قدماه ماء المسبح.

ولكن رايتسمان لم يكن ليدع الخوف يمنعه من رعاية جنود حظيرته. واجتاز النهر أولاً. وعند انتهائه من عبور النهر تبعه الآخرون. وأخذ فريق بارنهاوس موقع المقدمة مرة أخرى ومع كون نهر هلمند كثير الانعطاف والالتواء. لم يمر وقت طويل حتى اقتضت الحاجة أن يعبر جنود الحظيرة النهر مرة أخرى. وعندئذ أخذ رايتسمان زمام المبادرة مرة أخرى. أما جريان تيار مياه النهر فقد كان أقوى عندئذ مما كان عليه في السابق. وارتفع منسوب المياه من الكاحل إلى الخصر عند نقطة العبور. وبالرغم من ذلك تمكن رايتسمان من عبور النهر وبدأ بقية جنود الحظيرة يتبعونه عابرين مجرى النهر بشكل ثنائي.

وجاء دور مترجم ورجل شرطة أفغاني يدعى وحيد الله فداء محمد ليعبرا النهر خلف راتيسمان. غالباً ما يُسيِّر جنود المارينز دوريات في شراكة مع الشرطة الوطنية الأفغانية ولقد راقت لهم فكرة مرافقة الضابط وحيد الله معهم. لقد كان يدعى 'ملك البطيخ' لمقدرته على الإتيان  وتوفير قطع من البطيخ من أي مكان قد لا يخطر على بال خلال فترات الاستراحة التي تقوم بها الدورية.

وتمكن وحيد الله والمترجم من قطع منتصف الطريق عبر النهر عندما فصلتهما المياه عن بعضهما البعض. لقد كان تدفق مياه النهر قوياً، أما قاع النهر فكان مؤلفاً من الطين والحجارة. وحتى  مع الأحمال القتالية الثقيلة لجنود المارينز والتي تضيف وزنهم إلا أنهم أحياناً واجهوا مشكلة في الإبقاء على أقدامهم مثبتة على سطح قاع النهر الذي يخطون عليه.

لم يكن 'ملك البطيخ' رجلاً ضخم الجثة. لقد صارع طريقه للسير ضد التيار إلا أن انتهى به الأمر إلى جرفه بعيداً في إتجاه انسياب مجرى النهر. وعاد رايتسمان إلى النهر مرة أخرى لمساعدة وحيد الله في العودة إلى شاطئ الأمان.
وفي نفس الوقت تسبب انحدار شديد مفاجيء في قاع النهر إلى سقوط جندي من المارينز واختفائه تماماً في خضم المياه باستثناء يد واحدة أبقاها مرفوعة فوق سطح الماء. وساعد جندي مارينز آخر بسحبه خارج مياه النهر وبعد ذلك بدأ جميع الرجال بشق طريقهم إلى البر باستثناء رايتسمان. وتابع مشيه في الماء لمساعدة وحيد الله.

وتمكن رايتسمان من اللحاق بالشرطي الذي جرفته المياه وبدأ يسحبه خارج المياه عند ذلك اختفى الاثنان كلياً، لقد ابتلعهما نهر هلمند.

قام بارنهاوس بخلع حمولته من العتاد وتوجه نحو المياه بعد مشاهدة موجهه يختفي في المياه. وبعد سباحته لمسافة 25 متراً في مياه النهر شاهد رأس رايتسمان يطفو فجأة فوق سطح الماء. كان قد فقد خوذته وهو يصيح، "احتاج إلى مساعدة."

وكانت هذه آخر مرة شاهده فيها بارنهاوس.

سبح بشكل محموم نحو المكان الذي شاهد فيه رايتسمان يطفو فوق الماء واستمر في السباحة بإتجاه تيار النهر باحثاً عنه. وعانى بارنهاوس من السباحة في النهر. لقد تسبب حذاؤه في زيادة وزنه، كما تسبب زيه العسكري بجرِّه مضفياً مقاومة تعيق محاولته السباحة. لقد كان يجد صعوبة في البقاء طافياً على سطح الماء و بدأ يشق طريق العودة إلى الشاطئ ولكنه لم يستطع. لقد استسلم لتيار النهر.

وقال، "لا استطيع أن أحدد المدة التي قضيتها تحت سطح الماء ولكني تمكنت من أن أرفع رأسي فوق سطحه وسمعت أحدهم يصرخ قائلاً 'هذا هو' ولكنني كنت أعاني من الارتباك ولم أميز ما إذا كانوا يتحدثون عني أو عن رايتسمان."

وحاول بارنهاوس التزام الهدوء والإبقاء على رباطة جأشه وهو ما علــَّمه إياه رايتسمان دائماً. لقد كان يعرف حق المعرفة أن عليه البقاء مسترخياً حتى يتمكن من مغادرة النهر، ولكن النهر غلبه مرة أخرى.

واستطرد بارنهاوس البالغ من العمر اثنين وعشرين عاماً قائلاً، "أما المرة الثانية التي غـُصت فيها تحت الماء اعتراني شعور توصلت من خلاله إلى القبول بحقيقة الموقف لقد فكرت بأن 'هذه هي النهاية. اعتقد أن هذا هو الشعور الذي ينتاب الغريق.' وفي تلك اللحظة تم سحبي خارج المياه."

كان وجه بارنهاوس في التراب في الوقت الذي حاول فيه جاهداً إدخال الهواء إلى رئتيه حيث وصل إلى سمعه نداءات الآخرين، "أين رايتسمان؟ هل رأى أحدكم رايتسمان؟"

لقد تسبب الإعياء الشديد أو الحزن العميق اللذان ألمَّا ببارنهاوس في ذلك المساء من استنزاف وتوقف جسمه عن العمل تدريجياً مما تعين إجلاؤه طبياً. وتواصل البحث عن رايتسمان بينما جلس بارنهاوس في غرفة الإنعاش في معسكر دوير على بعد أكثر من 30 ميلاً من مكان وقوع ذلك الحادث.

‏وحدّق بارنهاوس في السقف مطلقاً العنان لمخيلته كي يعيد مجريات الأحداث التي لتوها مضت وراحت تنتابه الهواجس غير مصدق بأن هذا المصاب حقاً من الممكن له أن يحدث.

عندما طفا رايتسمان فوق سطح الماء مستنجداً، "احتاج إلى مساعدة" لم يكن الخوف يعتري صوته.
وعقب بارنهاوس مصرحاً، "اعتقد ما كان يعنيه، 'إنني احتاج أن اُخرج هذا الرجل من الماء.' ولم يكن قلقاً على نفسه."

لقد صوّر بارنهاوس مشهداً خيالياً كاملاً في مخيلته. سيعود جنود المارينز شاقين طريقهم في إتجاه عكس مجرى تيار النهر ليتفاجؤوا برايتسمان وهو جالس والسيجارة متدلية من فمه وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة عريضة. وكما هو الحال دائماً فإنه من شأن جندي المارينز الكاريزمي هذا أن يقول مازحاً بل ومضايقاً رفاقه المار ينز، "ما الذي استدعى غيابكم كل هذه المدة؟"

لقد كان بارنهاوس متشبثاً بأمل أن يعثروا على رايتسمان وهو على قيد الحياة. وحاول مورتون وشاو البقاء متفائلين أيضاً ولكن بعد رؤيتهما لرايتسمان وهو يطفو على سطح الماء مرة أخرى بعد أن جرفه التيار لمسافة أطول توصلا إلى الاعتقاد بأنهما بالفعل قد فقداه.

وكان مورتون الأقرب إلى المكان الذي جرفت المياه منه رايتسمان ووحيد الله.  عندئذ قام بخلع حمولته من العتاد و بدء بالسباحة بحثاً عنهما، ولكن مثل معظم أولئك الذين سبحوا في النهر، لقد أعيته السباحة في تياره الجارف واستنفدت طاقته بسرعة. وتمكن من شق طريق العودة إلى شاطئ الأمان وفي نفس المكان الذي خلع فيه حذاءه في حال أن اضطر إلى لبسه مرة أخرى لكي يمشي على طول ضفة النهر أملاً في رؤية رايتسمان.

وقبل اختفاء رايتسمان ووحيد الله في المياه الجارفة، كان النهر قد ابتلع شاو أيضاً، ولكنه تمكن من العودة إلى الشاطئ وبسرعة. ويُشار إلى أن شاو من بلدة آشبورن بولاية فرجينيا وهو سباح ماهر وجريء. خلع عتاده ومن ثم عاد إلى النهر في محاولة منه لاسترجاع رايتسمان. ويمارس هذا الجندي البالغ من العمر اثنين وعشرين عاماً رياضة ركوب الأمواج وقت فراغه.  لقد علمته هذه الرياضة آلية التعامل مع تيارات المياه وكيفية التعامل مع المياه الهائجة.  لقد كان قادراً على التنقل وبسرعة في النهر وبدأ بالاقتراب من رايتسمان.

لقد عمل كلٌ من شاو ومورتون سوياً. أما بالنسبة لمورتون والوكيل عريف جوشوا ليفينثال فلقد مشيا على طول ضفة النهر مستكشفين إياه وباحثين عن أيه فقاعات قد تطفو على سطح النهر أو على أية علامات قد تشير إلى مكان تواجد رايتسمان ومن ثم يوجها شاو إلى مكان تواجده.

وتمكن رايتسمان من أن يطفو فوق سطح الماء للمرة الأخيرة على بعد حوالي 70 ياردة من آخر مرة طفا بها طالباً النجدة.  وبدأ مورتون وليفينثال بالصراخ عليه في محاولة منهما للفت انتباهه.

لقد كان لتلك الجلبة وقع أثر على رايتسمان ولكنه وفي واقع الأمر كان نصف وجهه فوق سطح الماء والنصف الآخر تحته. نظر باتجاه جنود المارينز وتأوه مستخدماً ما تبقى من هواء في رئتيه وعاد ليختفي تحت سطح الماء.

وفي غضون بضع ثوانٍ تمكن شاو من الوصول إلى المكان الذي اختفى عنده قائد حظيرته.

وقال شاو شارحاً لما حدث، "لقد غطست إلى أبعد نقطة في استطاعتي الوصول إليها في النهر حتى شعرت بملامستي لقاعه ولكنني لم أعثر على رايتسمان. وبقيت تحت سطح ماء النهر وتابعت بالسباحة مع تياره وعلى طول قاعه. وكنت تارة أصعد إلى الأعلى ومن ثم أعود إلى الأسفل تارة أخرى. لقد استمريت بالغوص ولكني لم أعثر على شيء."

لقد عَمِلت سوياً كل الموجودات المتاحة، أفغانية كانت أم أمريكية، في مواصلة البحث عن رايتسمان ووحيد الله. وتمكن فريق إنقاذ من العثور على جثة وحيد الله في اليوم التالي، وفي اليوم التالي عُثر على رايتسمان.

وعُقد حفل تأبيني لرايتسمان في قاعدة دوريات جاكر في الـ 30 من تموز/يوليو. وذكره الحضور كقائد محبوب وعُددت مزاياه الكثيرة، كما وحاز على ميدالية وسام الاستحقاق القتالي بعد الوفاة برتبة عريف.

ومن جانبه، صرح النقيب شون بيلشر قائد سرية 'كيلو' قائلاً، "لقد كان ملتزماً تجاه رفاقه في السلاح التزاماً تعدى الجوانب القتالية. لقد آمن برعاية الآخرين وهكذا وهب حياته مضحياً بنفسه في سبيل انقاذ شخص في حظيرته."

ولم يتمكن رايتسمان من إنقاذ وحيد الله في ذلك اليوم، ولم يكن رجل الشرطة الأفغاني وحده في حاجة إلى الإنقاذ.  لقد أحب رايتسمان سائر جنوده في المارينز - وأولعوا به بأنقى شكل من أشكال الأخوة. وعندما ذهب إلى النهر لإنقاذ وحيد الله لم يكن يعتري جنوده المارينز إلا شعور بأن عليهم أن إتباع منهج قائدهم.  لم يكن باستطاعتهم إنقاذ قائدهم ولكنهم أنقذوا بعضهم البعض في حالات عدة.

لقد ساند بعضهم بعضاً لأن قائدهم رايتسمان كان يؤازرهم ويساندهم في كل أمر من الأمور. وحتى إبان خوفه من الماء لم يتردد بالقيام في محاولة لإنقاذ رجل من بلد آخر، رجل يرتدي زياً نظامياً مختلفاً عن زيه، وما يربطه به هو أنه كان عضواً في حظيرته.

ومن ناحيته صرح حاكم مقاطعة ناوة السيد حاجي عبد المناف خلال الحفل التأبيني قائلاً، "إن تفانيه  سيبقى خالداً في تاريخ أفغانستان على مر الزمن وسيتذكره للأبد سكان ناوة."

من الممكن أن يبتلع ماء نهر هلمند جسده، ولكن روحة ستبقى أبد الدهر مع رفاقه من جنود المارينز.
"ويمكنك أن ترى البصمات التي خلفها رايتسمان في قادة فريقنا حيث أن كلهم عايشوه لسنوات عدة." وهذا ما قاله مورتون من بلدة ناشفيل بولاية تنيسي. وأضاف، "إنهم أشخاصٌ مستقلون ولكنك يمكنك رؤية أوجه شبه قوية فيهم من رايتسمان."

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
120208-N-ZI635-549

120208-N-ZI635-549
viewed 45 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
السوبر مان العراقي يقفز من أجل السلام

السوبر مان العراقي يقفز من أجل السلام
viewed 75 times

أصدقاء الفيس بوك
15,342+