الواجهة | الأخبار | الأخبار | قوة التدخل الجوي لمشاة البحرية تدعم دورية حدود أفغانية من الجو
قوة التدخل الجوي لمشاة البحرية تدعم دورية حدود أفغانية من الجو
بقلم Cpl. Alfred V. Lopez, فريق الافواج المقاتل الخامس
111212Marines
جنود المارينز الأمريكيون مع قوة التدخل الجوي المكونون من الكتيبة الأولى، فوج المارينز 25، الكتيبة الثانية، فرقة المارينز 11، يتوقفون للاستراحة أثناء إعادة تزويد المروحية سي إتش-53 سي ستاليون بالوقود خلال عملية التطهير بقيادة شرطة الحدود الأفغانية بتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول. تحلق قوة الاعتراض الجوي في شكل دوائر في السماء، باحثة عن مركبات أو أفراد مشتبه بهم، وتلعب القوة دوراً فريداً في عمليات مكافحة التمرد في جنود هلمند

خان نيشين، ولاية هلمند، أفغانستان (12 ديسمبر/كانون الأول 2011) – مع ملامسة مروحية سي إتش-53 سي ستاليون للصحراء المفتوحة، فإنها تحرك الغبار الكثيف وتخلق عاصفة رملية تعيق رؤية منطقة الهبوط أمام المشاهدين بالقرب من إحدى السيارات المتوقفة.

تغادر فرقة من جنود المارينز "الطائرة" في عرض فني رائع للقوة، ويبدأون في التحرك باتجاه المركبة.

لقد هبطت قوة الاعتراض الجوي على الأرض.

أجرى جنود المارينز والبحارة من الكتيبة الأولى، فوج المارينز 25، الكتيبة الثانية، مارينز الفرقة 11، مهمة اعتراض جوي لدعم عملية تطهير تقوم بها شرطة الحدود الأفغانية هنا بتاريخ 7-8 ديسمبر/كانون الأول.

يقول الكابتن ستيفن بارتوزاك، من سرية تشارلي، ضابط تنفيذي بالكتيبة 1/الفوج 25، البالغ من العمر 27 عاماً من مواليد سينتريتش بولاية نيويورك "كانت مهمتنا تتمثل في وقف أي من تلك القوات، ومنعها من حرية الحركة في الصحراء المفتوحة".

ومع قيام شرطة الحدود الأفغانية بعملية التطهير في منطقة خان نيشين، جنوب غرب نهر هلمند، حلّقت قوة الاعتراض الجوي في الجو، باحثة عن أي مركبات أو أشخاص مشتبه بهم.

يقول الكابتن دارين والاس، من سرية تشارلي، قائد سرية بالكتيبة 1/الفوج 25 "إننا نبحث عن الداعمين لأنشطة المتمردين. فالمنطقة مرتع للمهربين الذين ينقلون الأسلحة ومكونات العبوات الناسفة والمخدرات".

وبمجرد تحديد هدف، يهبط الفريق ويتحرك باتجاه المركبات أو الأفراد المثيرين للشك.

يقول بارتوزاك "إنه وضع شديد الديناميكية. فعلينا أن نتعامل مع كل من نقابله على أنه مصدر تهديد، لكن لا يزال يتعين علينا أن نتحلى بالمهنية تجاههم".

لم تكن المهمة الحالية سهلة، فالفريق عادة ما يبحث عن مجموعات كبيرة من الأشخاص والمركبات، في إطار زمني ضيق للغاية. كما قام أعضاء فرقة الاعتراض الجوي بتجميع بيانات قياسات حيوية من كل فرد قابلوه، حيث تُضاف تلك البيانات بعد ذلك إلى بنك معلومات يُستخدم للتعرف على المتمردين في جنوب ولاية هلمند.

وقال والاس أن أكبر مجموعة قابلتها قوة التدخل الجوي أثناء المهمة شملت نحو 35 شخصاً.

وبعد تنفيذ العديد من المهام بنفس النطاق، كان قوة التدخل الجوي تمتلك الخبرات للتعامل مع التحديات، مثل التواصل ضمن الحدود الضوضائية للمروحية وخلال "انخفاض مستوى الرؤية" الناشئ عن الرمل أثناء عمليات الإخلاء.

يقول بارتوزاك "من الصعب للغاية التواصل أثناء التواجد داخل المروحية. لذا قمنا بتطوير إشارات يدوية أساسية لتعريف بعضنا البعض بالأهداف الكائنة على الأرض".

تعمل قوة التدخل الجوي كقوة استجابة سريعة من الجو، حيث تلعب دوراً فريداً في دعم عمليات مكافحة التمرد في جنوب هلمند.

يقول والاس "إنه مع الوقت المحدود المتاح على الأرض، تتمثل مهمتنا الأساسية في العثور على الأسلحة ومكونات العبوات الناسفة لردع هؤلاء المتمردين".

ويعتمد نجاح المهمة بالنسبة لقوة الردع الجوي بشكل كبير على سرعة جنود المارينز والبحارة وانضباطهم واحترافيتهم.

يقول والاس "جئت إلى العملية للاطلاع على أداء جنود المارينز. ولقد أبلوا بلاءً حسناً وأبدوا مهنية عالية مع السكان المحليين".

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
Friendship Jump 021

Friendship Jump 021
viewed 156 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
الحياة ما بعد الطالبان

الحياة ما بعد الطالبان
viewed 21 times

أصدقاء الفيس بوك
17,212+