فورت بلفوار، ولاية فيرجينيا (30 تشرين الثاني/نوفمبر2009) – العقيد في الجيش مايك بيرد على وشك تحريك جبل بأكمله ولكنه لن يفعل ذلك بمفرده.سيحصل العقيد بيرد وهو قائد وكالة لوجستيات الدفاع – القيادة الوسطى على المساعدة من فريق الدعم التابع له في وكالة لوجستيات الدفاع ومن العديد من المشاركين في الأنشطة الميدانية للوكالة. وبرغم المساعدة، فإن سحب القوات العسكرية لجبل من المعدات واللوازم التي تراكمت خلال ست سنوات من العمليات العسكرية في العراق ما زالت مهمة مروعة وشاقة.
تقوم وكالة لوجستيات الدفاع بتوفير مجموعة متنوعة من الخدمات اللوجستية وخدمات التحصيل والخدمات التقنية للقوات العسكرية وغيرها من الوكالات الفيدرالية والقوات المشتركة والحليفة. كما تشمل هذه الخدمات التخلص من المعدات العسكرية الفائضة أو السماح بإعادة استخدامها وكذلك التخلص من النفايات والمواد الخطرة.
ومنذ توليه القيادة هذا الصيف، جعل العقيد بيرد التخطيط لخفض عدد القوات على سلم أولوياته.وعقب العقيد بيرد مصرحاً، "المهمة أصعب بكثير من تحريك جبل ما من موضعه. إنه يتعدى أي تحدياً لوجستياً قمنا به حتى الآن، كل هذا ونحن لا نزال نخوض حربين في نفس الوقت. إنه من المهم أن نضمن تعزيز المحاربين بما يحتاجونه في نفس الوقت الذي يتم به تحديد أي من المعدات سيتم إتلافها أو شحنها أو تجديدها أو إعادة توزيعها في المجهود الحربي."
وصرح السيد دونالد بروس المخطط الرئيسي لمركز العمليات اللوجستية المشتركة في وكالة لوجستيات الدفاع معلقاً إن عملية خفض القوات هو عودة جميع قوات الولايات المتحدة لجهات تمركزها الأصلية في أرض الوطن وإغلاق جميع المظاهر الملموسة للتواجد العسكري الأمريكي في العراق.وقال السيد بروس، "إن إعادة القوات إلى الوطن تعني أيضاً إعادة جميع المعدات والذخائر معهم."
إن خفض كمية معدات قوات الولايات المتحدة من العراق سيؤثر إلى حد ما على المستوى الرئيسي لنشاطات وكالة لوجستيات الدفاع حيث تقوم خدمة إعادة الاستخدام والتسويق للمعدات الدفاعية بتحمل معظم عبء العمل. وتقوم خدمة إعادة الاستخدام والتسويق للمعدات الدفاعية، من مقرها الواقع في مدينة باتل كريك في ولاية ميشيغان ومن مكاتبها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، بالتصرف بالمعدات الزائدة التي تستلمها من أفرع أجهزة الخدمات العسكرية المتنوعة.
ومن ناحيتها فلقد علقت تويلا غونزاليس، مديرة خدمة إعادة الاستخدام والتسويق للمعدات الدفاعية قائلة، "إن التنسيق والمرونة هما مفتاحان أساسيان لأية عملية معقدة."وتقوم حالياً خدمة إعادة الاستخدام والتسويق للمعدات الدفاعية بمعالجة المعدات العسكرية الفائضة في العراق، بما في ذلك التخلص من المعدات المعطوبة من جراء القتال والمواد الفائضة. كما تقوم خدمة إعادة الاستخدام والتسويق للمعدات الدفاعية بإزالة الخردة من قواعد العمليات الأمامية والقواعد الأكبر. وأضافت غونزاليس قائلة إن فريقها يعالج أيضاً جزءاً من النفايات الخطرة والتخلص من المواد.
وقالت غونزاليس، "نحن لا نقم فقط بالعمل مع أو لصالح الوحدات العسكرية في العراق. نحن نعمل معهم جنباً إلى جنب. يقوم أفراد الاحتياط الذين تم تعبئتهم بعمل عظيم مع تلك الفرق."وفي وقت سابق من هذا العام تمكن أعضاء فريق التخلص من المعدات الفائضة أو النفايات والعامل في قاعدة عمليات أمامية في العراق من إزالة أكثر من 3 ملايين رطل من الخردة من هذه القاعدة وذلك في خلال 30 يوماً فقط.
وصرحت غونزاليس قائلة، "إن الإدارة الجيدة للمعدات الفائضة في هذه الحالة تساعد على حماية قواتنا المقاتلة من خطر أن يكون بمقدور الخصم استخدام بعض معداتنا ضدنا. إن الإشراف الجيد على المعدات الدفاعية الفائضة يخدم كلاً من المحاربين ودافعي الضرائب."و قال بروس إنه كما تبدأ الوحدات العسكرية بمغادرة العراق فإننا سوف ننظر في لوازمها و معداتها و من ثم نقرر ما إذا سيأخذ جنود هذه الوحدات المواد و المعدات معهم أو يتركوها خلفهم.
وأضاف بروس، "وفي بعض الحالات تقرر القوات العسكرية بأنها ليست بحاجة لتلك المواد الاستهلاكية في العراق لأن تلك القوات تقوم بخفض عدد أفرادها تمهيداًَ لانسحابها الكلي من العراق. و لكن بسبب حشد وزيادة عدد القوات المنتشرة في أفغانستان فإن تلك المواد قد تقتضي الحاجة إليها في أفغانستان."وعقب بروس مصرحاً أنه سيتم شحن المواد والمعدات القابلة للاستخدام من العراق إلى مستودع توزيع المواد الدفاعية في الكويت في حين أن بعضها يتم شحنه إلى مستودعات وكالة لوجستيات الدفاع المنتشرة في الولايات المتحدة. و تخدم هذه المستودعات، و التي في الغالب تقع في موقع مشترك مع مستودعات تصليح المعدات العسكرية، كمواقع استقبال وتخزين مؤقت للمعدات.
فعند وصول عربة الـ "همفي" من مستودع التصليح العسكري فإنه يتم إدخالها إلى مستودع وكالة لوجستيات الدفاع ويتم تخزينها حتى يقرر الجيش وضعها على خط الصيانة حتى تتم إعادة بنائها.وقال، "يوجد هناك تأثير كبير لوكالة لوجستيات الدفاع لأن هناك الكثير من المعدات التي يجب أن تعود ويتم تصليحها قبل أن يتم تزويدها للوحدات للتحضير للمعركة المقبلة."
وقال موريس إنه بالإضافة إلى ذلك سيكون هناك تأثير على كمية قطع الغيار التي تقوم وكالة لوجستيات الدفاع بتزويدها و توفيرها لإعادة بناء المعدات الآتية والداخلة في نظام المستودعات.وقال بروس، "حقيقة أن هذه المعدات قد استخدمت في الصحراء لفترة طويلة تعني أن القوات العسكرية قد تضطر إلى استبدال العديد من قطعها التي عادة لا تستبدل. علينا أن نعمل وبشكل وثيق مع أفرع القوات المسلحة للتأكد من أننا على علم تام بهذه المطالب حتى نكون على استعداد تام لتقديم الدعم لهم. "
ومن المتوقع أن تشهد مراكز الإمداد لوكالة لوجستيات الدفاع طفرة في مجال الأعمال التجارية و ذلك مع تزايد متطلبات أفرع القوات المسلحة.وقال "إننا نقوم بمساندة القوات في العراق، ومتطلبات القوات في ذلك البلد هي في طريقها إلى الانخفاض مع مرور الوقت. أما متطلبات القوات في أفغانستان فهي في ازدياد."