الواجهة | الأخبار | الأخبار | الانسحاب اللوجيستي يتقدم بسلاسة في العراق
الانسحاب اللوجيستي يتقدم بسلاسة في العراق
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
111117Iraqdrawdown
جنودٌ من السرية ألفا، كتيبة القوات الخاصة باللواء الثالث، فرقة الفرسان الأولى من فورت هود في تكساس تُسلم حقائب صوف مليئة بأغراض شخصية لبعضها البعض لحَزمها في حاوية شحنات لإرسالها بحراً إلى الوطن في قاعدة التشغيل آدَر في 28 أكتوبر/ تشرين الأول.

واشنطن (14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) ــــ الانسحاب اللوجيستي في العراق يتقدم كما ينبغي وكما هو محدد للوفاء بالموعد النهائي في 31 ديسمبر/ كانون الأول. هذا هو ما قاله قائد الوحدة التي راقبت المهمة منذ يناير/كانون الثاني سيما وهو يتحضر هو وجنوده للعودة إلى أوطانهم أوائل هذا الأسبوع.

وقال العقيد بالجيش الأمريكي ستيفن فالكون قائد لواء الإعاشة السابع والسبعين باحتياطي الجيش إن جنوده قد واجهوا مطالب صعبة في العراق في الوقت الذي دعموا فيه مَطلبين يبدوان في الظاهر متناقضَين وهما: إبقاء القوات على الأرض ممولة مع تنسيق أكبر انسحابٍ لوجيستي للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال فالكون لوكالة أنباء القوات الأمريكية من معسكر فيرجينيا في الكويت بينما كان هو وجنوده ينتظرون طائرتهم للعودة إلى القاعدة المشتركة ماكجوير –ديكليكهيرست في نيوجرسي "لقد كانت حركة توازن صعبة، وكان شيئا ينبغي لنا فعله للتركيز على كل يوم للتيقن من أننا نعطي (القوات على الأرض) ما يكفي فقط وليس الكثير المفرط."

وحتى تقوم القوافل الواصلة إلى القواعد عبر أنحاء العراق بنقل الماء والوقود والذخيرة والسلع الأخرى تأكد فالكون وجنوده أنها قد غادرت مملوءة عن آخرها بالمعدات المتوجهة إلى الكويت ثم في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة.

وقد كان لواء الإعاشة السابع والسبعون من بين آخر الوحدات التي تم نشرها في العراق في الوقت الذي تبدأ فيه الولايات المتحدة تسليم العمليات إلى القوات العراقية ووكالات أمريكية أخرى. وقد وصل جنود اللواء الثلاثمائة في يناير/ كانون الثاني ليخدموا كعنصر مقرات لما يزيد عن 3500 جنديا وفنيي طيران إضافيين مكلفين بتنفيذ الخطة اللوجيستية.

وأفاد فالكون أنه أثناء انتشارهم فإنهم نقلوا أكثر من 1700 قافلة وسافروا أكثر من 4.2 مليون ميل وقدموا أكثر من 120 مليون جالون من الوقود وتركوا 2700 طن من الذخيرة و نقلوا 20 مليون رطل من البريد الصادر والوارد.

وقال إنه حيث أغلقوا المخازن وقلَّصوا عمليات الدعم فإنهم قد نقلوا أكثر من 238 مليون دولار في شكل معدات وأجزاء إصلاح وإمدادات أخرى لمخزن وزارة الدفاع.

والتخطيط الجيد والعمل الشاق والطقس المواتي قد تضافرت كلها لتجعل نقل القواعد إلى مسؤولية الحكومة العراقية في تمام الموعد أو حتى قبله كما قال فالكون. وقد ذكر أن ثلاثة من أكبر القواعد قد نُقلت قبل الموعد المخطط له بما فيها مؤخرا قاعدة بلد المشتركة التي تم نقلها إلى العراقيين قبل موعدها المقرر بثلاثة أسابيع.

وقال فالكون مُعطيا بعض المتسع المرحب بها في الجدول لإكمال العملية بنهاية العام "لقد قمنا بتسيير منظم ومسؤول لكيفية نقلنا لتلك القواعد."

ولكون الانسحاب اللوجستي ربما محبِطا قال فالكون إنه قد تعقد بحقيقة أن القوات الأمريكية المتبقية على الأرض لمدة عملية الفجر الجديد سوف تظل في احتياج إلى طعام وذخيرة وغيرهما من الضروريات.

وقال فالكون إنه لم يُرد منهم "أن يعيشوا في خيم ويأكلوا (وجبات جاهزة) كل يوم" وأنه حريص على تزويدهم بأفضل نوعية من المعيشة لأطول وقت ممكن مع التمسك في ذات الوقت بجدول الانسحاب.

وحيث تتجهز القواعد للغلق وعاد المتعاقدون المكلفون بها إلى وطنهم فإن أفراد الجيش قد تقدموا للقيام بالمهام التي كان المتعاقدون يؤدونها. وقد تولوا مسؤولية منشآت الطعام والغسيل وغيرها من الخدمات.

وفي بعض الحالات يتدربون على وظائف أخرى ذات صلة وذلك لاستمرارية الخدمات الحيوية. كما أن الجنود الأغرار المسؤولين عن تطهير المياه لدى فالكون على سبيل المثال قد خدموا كمسؤولين عن الوقود أيضا. كما تطوع أفراد الخدمة الآخرين ليصبحوا مُشغِّلي روافع وهي المواقع التي كان يشغلها المتعاقدون.

قال فالكون "الجزء الجيد هو أنهم قد تقدموا لأداء العمل وأبلوا بلاء حسنا. ولم تكن لدينا أية مشكلات على الإطلاق."

وقد وصف فالكون التطور الجاري في العراق باعتباره رجوعا إلى الأيام الأولى لعملية الحرية العراقية أو "عملية حرية العراق عكسياً."

وقال "عندما ذهبنا لأول مرة إلى العراق في 2003 كان العراق بيئة مُقفِرة. ونحن ننقل تلك القواعد إلى مسؤوليتهم ونعود إلى تلك البيئة القاحلة للجنود."

وقد اعترف فالكون أنه في الأسابيع ما قبل 31 ديسمبر/ كانون الأول ستصبح الظروف أكثر قتامة وبشكل متزايد في الوقت الذي يقلص فيه آخر المتبقين من القوات الأمريكية عملياتهم في العراق.

ومع إعادة انتشار لواء الإعاشة السابع والسبعين الآن فإن المُكون النشط المتمثل في لواء الإعاشة الرابع من فورت هود في تكساس سوف يراقب إكمال المهمة.

وقال إنه قد تم اختيار الكثير من جنود اللواء السابع والسبعين لمدِّ انتشارهم لينضموا إلى اللواء الرابع في الإشراف على اكتمال المهمة.

وقال إنهم معاً "سوف يفعلونها على الوجه الأمثل وفي الوقت المضبوط بل والأرجح أنهم سيُتمُّونها قبل موعدها ثم يعودون بعد ذلك إلى وطنهم."

وبخلاف المناوبات الماضية في العراق فإنه لن تصل أية وحدةِ إحلالٍ لتحل محلهم. قال فالكون "هذه هي المرة الأولى التي لا تأتي فيها وحدة بعدنا، ولذا فعندما نرحل ستكون الوظيفة التي طُلب منا أداؤها قد أُديت بالفعل ولن تُترك إلى آخرين لإتمامها."

قال فالكون إن جنوده معنيون بدورهم في مهمة الانسحاب التاريخي في العراق وقال "لقد قاموا بمهمة شاقة وعملوا طوال ساعات كثيرة جدا قاموا فيها بأكبر عملية انسحاب منذ الحرب العالمية الثانية."

وقال "أخبرتهم أنه حَرِيٌّ بهم عند عودتهم إلى الوطن أن يكونوا فخورين بما أنجزوه هنا وأن يشمخوا برؤوسهم ويرفعوها عالية وهم يسيرون في شوارع أمريكا مُدركين أنهم قد أنهوا بحق هذه العملية كما ينبغي. فقد أبلوا بلاء حسنا وفعلوا كل ما طلبت الدولة أن يفعلوه."

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,173+