| القادة يختارون مشاريع إعادة إعمار رشيد |
بقلم ميجور ديف أولسن, شعبة المشاة الرابعة, فريق لواء المكافحة الأول شاركاخبار ذات صلة![]() يعقوب يوسف البكري، رئيس مجلس مقاطعة رشيد، يتفقد محطة كهرباء رشيد الفرعية بيوم 13 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي النقيب ديفيد بيسكو وقد اجتمع قادة مجلس الرشيد، الدورة، وبلدية الرشيد، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم لتحديد أولويات المشاريع لمنطقة الرشيد في قاعدة فالكون للعمليات المتقدمة ببغداد، وذلك لمناقشة وإختيار وتحديد أولويات مشاريع البناء المدني التي تود القيادة العراقية مساعدة قطاع الفرقة المتعددة الجنسيات - بغداد فيها خلال السنة القادمة. "إن القصد من الإجتماع هو الحصول على الملاحظات من العراقيين بشأن ترتيب أولويات المشاريع التي رشحت من قبل أسلافنا في فريق لواء المكافحة الرابع، بحيث يمكننا التنسيق بين أفضل المشاريع التي يرعاها التحالف لملئ فجوات التمويل في الخطة الرئيسية للحكومة" قال الرائد توم كلارك، مسؤول تنسيق مشاريع البنية التحتية في فريق لواء المكافحة الأول وتنسيق عمليات الكتيبة الأولى الخاصة. وقد قدم ضباط من لواء "رايدر" الأول ملخصاً عن الطريقة المستقبلية لتحسين الخدمات الأساسية في منطقة رشيد لقادة المجتمع المدني العراقي. وهذه الطريقة ستساعد في وضع خطة رئيسية لرشيد تتزامن مع المشاريع المستقبلية لحكومة العراق. وقد قدم لواء رايدر المعلومات إلى القادة العراقيين حول كيفية عمل برنامج القيادة العراقية للإستجابة لحالات الطوارئ، كما أوضح كلارك. وهذا البرنامج يتضمن إجراءات الحكومة العراقية لإنفاق عائداتها النفطية تقليداً لبرنامج مماثل ناجح في الولايات المتحدة، كما قال. وقد حدد الزعماء العراقيين قائمة بالمشاريع التي يريدون ترشيحها لهذا الإجتماع، كما قال. "وانضم العراقيين إلى بعضهم في التعبير عن رغباتهم و تضامنهم تجاه البرامج المشتركة" قال توم لينش من مواطني فيرفكس بولاية فرجينيا، رئيس فريق إعادة الإعمار الإقليمي، ويعمل بشكل وثيق مع فريق لواء المكافحة الأول، وقد خدم خارج أمريكا 33 سنة منها 18 شهر في أفغانستان. وناقش الزعماء العراقيين ترتيب أولويات 44 مشروع خلال الإجتماع ، قال كلارك. وخلال المؤتمر، قام الزعماء أيضاً بجولة في وسط بغداد على المحطة الكهربائية الفرعية هنا لرصد التقدم المحرز في المرفق. إن محطة الكهرباء الفرعية وسط بغداد هو مشروع قد بني بالأموال العراقية، عن طريق العمل العراقي، بإستخدام الخبراء العراقيين والأجانب، قال كلارك، المنحدر من كوبرس كوف بولاية تكساس. وستؤدي المحطة الفرعية إلى تحسين كفاءة وموثوقية توزيع الكهرباء، ليس فقط لشعب راشد، ولكن لجميع بغداد، كما قال. ومن المقرر أن تفتتح المحطة الفرعية في شهر حزيران/يونيو.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























