الجنود البريطانيون والعراقيون يتأكدون من مواقع مستهدفة خلال عمليّة في البصرة. صورة العريف روب نايت
البصرة، العراق (27 حزيران/يونيو، 2008) -- تحقق عملية مهمّة الفرسان المزيد من التقدم، وهي عملية مشتركة تشمل جنود المملكة المتحدة والجيش العراقي، وتهدف إلى استعادة النظام وتحسين الأمن في البصرة.
وإن الجيش العراقي ما زال يثبت إلتزامه بتحسين الوضع الأمني في المدينة من خلال تفتيش المركبات بعدد من نقاط التفتيش في الأيام الأخيرة. ونفذت عمليات تفتيش على عدد من المركبات القادمة إلى المدينة والمغادرة منها. وبالإضافة إلى ذلك فقد نفذوا العديد من عمليات تفتيش المنازل مما أدى إلى اعتقال العديد من المتشددين المشتبه فيهم. كما عثرت القوات على 140 طلقة من القذائف شديدة الإنفجار عيار 155 ملم في منطقة واحدة في البصرة.
وعملية مهمّة الفرسان، التي بدأت في أذار/مارس، هي الآن ضمن المرحلة الرابعة عشرة. وتعتبر هذه العمليّة من العوامل المحركة الرئيسيّة في جلب السلام والإستقرار الى شوارع البصرة في الأشهر الأخيرة. ويمكن الأن مشاهدة عناصر من الجيش العراقي والشرطة العراقية يعملون في المدينة إلى جانب الفرق العسكريّة الإنتقاليّة الأمريكيّة والبريطانيّة، حيث تعمل الفرق العسكريّة الإنتقاليّة الأمريكيّة والبريطانيّة بشكل وثيق مع قوات الأمن العراقية والمقاولين المحليين خلال عملية استبدال الأرصفة وتطهير المجاري وإزالة القمامة من الشوارع.
وعلاوةً على ذلك، قامت عناصر من اللواء السادس والعشرين في الشعبة السابعة وعناصر من الألوية الخمسين، والحادي والخمسين، والثاني والخمسين في الشعبة الرابعة عشرة من الجيش العراقي بإجراء عدد من عمليات ضبط الأسلحة والإعتقالات، حيث خططت هذه الفرق لتلك العمليات دون مساعدة من الجيش البريطاني.
"مرة أخرى، تم التخطيط لهذه العملية وتنفيذها بالكامل من قبل الجيش العراقي" وفقاً لتصريح الرائد توم هولواي، الناطق باسم شعبة القوات المتعددة الجنسيات - جنوب شرق. وأضاف هولواي "هذه العمليات تثبت قدرة القوات العراقيّة ومهنيتها والتزامها تجاه سكّان البصرة. ومن المشجع أن نرى التقدم الهائل الذي أحرزه الجيش العراقي في الحفاظ على أمن المدينة وسكانها. تتحسّن الثقة والقدرات العراقية يوماً بعد يوم بمساعدتنا" وتابع هولواي قائلاً "إن الشعور العام السائد هنا هو الإستبشار والتقاؤل بحذر. وسنواصل الضغط من أجل أمن البصرة عن طريق مساعدة الجيش العراقي".
وتواصل كل من الألوية الخمسين، والحادي والخمسين، والثاني والخمسين استلام التوجيهات من الفرق العسكريّة الإنتقاليّة البريطانيّة المرتبطة بها. علماً بأن الفرق العسكريّة الإنتقاليّة البريطانيّة مندمجة مع نظريراتها العراقيّة وتقدّم لها المشورة والتوجيه عند الطلب. ويتولى مسؤوليات الفرق العسكريّة الإنتقاليّة البريطانيّة حالياً فرسان الحرس الملكي الإسكتلندي، الكتيبة الأنجليانيّة الملكيّة الثانية، كتيبة الرماحين الملكية التاسعة والثانية عشرة والكتيبة الرابعة التابعة للفوج الملكي في إسكتلندا، وجميعها تنتمي الى الفرقة المدرعة السابعة