| قوات الأمن الداخلية تحسّن الأمن في الطارمية |
بقلم سيرجنت الجيش الأميركي دانيال بلوتنبيرغ, لواء الشرطة العسكرية الثامن عشر شاركاخبار ذات صلة![]() فرقة من الشرطة العراقية تتحرك إلى جانب جدار، وتجري مسحاً لقطاعات إطلاق النار خارج مركز الشرطة العراقية في الطارمية، أثناء إجراء التدريب على مكافحة التمرد بيوم 17 نيسان/أبريل معسكر النصر، العراق (28 نيسان/أبريل، 2008) -- شهد المواطنين في الطارمية إنخفاضاً كبيراً في أعمال العنف خلال الأشهر الأربعة الماضية، ويمكن بسهولة مشاهدتهم في جميع أنحاء الطارمية والأسواق في منتصف النهار بيوم 17 نيسان/أبريل مليئة بالمستهلكين لشراء السلع اللازمة من البائعين. "كانت الأمور هادئة تماماً في الطارمية على مدي الأشهر الأربعة الماضية" قال الرقيب ميكي فرنانديز الملحق بالكتيبة الأولى، فوج المشاة الرابعة عشرة، ولواء المكافحة الثاني "المدافع"، فرقة المشاة الخامسة والعشرين، القوات المتعددة الجنسيات ببغداد. "لم تكن لترى الأسواق على هذا النحو قبل أربعة أشهر. شعب الطارمية لم يعد يخشى الخروج من المنزل" أضاف فيرناندز، وهو من نيويورك. وقال فرنانديز أن الفضل في نجاح المدينة في مكافحة العنف يعود إلى الجيش العراقي، والشرطة العراقية وأبناء العراق في الطارمية جميعاً حيث عملوا معاً من أجل الحد من الأنشطة الإجرامية في المنطقة. "إن تجمع القوات الثلاثة: الجيش العراقي، الشرطة العراقية، وأبناء العراق، والعمل معاً لتحسين الأمن، هو ما ساعد على خفض العنف في الطارمية" قال فرنانديز، وهو يرأس بعثة للإشراف على تدريب الجيش العراقي للشرطة العراقية بمركز شرطة الطارمية المحلي. وتابع "هناك دائماً وجود لقوات الأمن العراقية في الطارمية." ويقوم أبناء العراق بإقامة نقاط تفتيش على الطريق المؤدي إلى مركز مدينة الطارمية، وقوات الأمن الداخلية تقوم بدوريات لتفقد الأمن على الطرق والتجوال والسفر بإستمرار للتحقق من الأمن. ليس الهدف من التدريب فقط القدرة على العمل معاً في الشوارع، ولكن أيضاً العمل معاً ليصبح الجميع أكثر كفاءة في أداء مهامهم. يشرف فرنانديز، مستشار للشرطة العراقية، إلى جانب أفراد من سرية الشرطة العسكرية 411، فريق الشرطة الإنتقالية، على تدريب قوات الشرطة العراقية في الطارمية، وذلك بمركز أمن الطارمية. "لا يوجد أي حاجز لغوي عندما يقوم مدربي الجيش العراقي بتدريب الشرطة العراقية الوطنية" قال فرنانديز، وتابع "وهذا يجعل التدريب أكثر سلاسة، والشرطة الوطنية تستجيب جيداً إلى تعليمات المدربين من السرية أ1". ويشمل التدريب: الدوريات الراجلة، تدريب مراقبة نقطات الدخول، وعمليات الإحتجاز، وكيفية إعداد محيط المنطقة الأمنية، وإجراءات التطهير. وبعد يوم طويل من التدريب، يجلس كريغ كريسنغر، مستشار تدريب للشرطة العراقية، الذي يشرف على تدريب الشرطة الوطنية، ويجري مراجعة وتقييم للعمل بعد أيام من التدريب. "إنهم يعرفون الأساسيات، ولكن هناك حاجة إلى الممارسة عندما تسنح الفرصة لإتقان مهاراتهم" قال كريسنغر، وهو من مواطني دنفر. "إن أصعب شيء هو إيجاد وقت ليس لدى أفراد الشرطة الوطنية، لنوبة عمل يتم خلالها تدريبهم في مجال الأساليب المتقدمة لزيادة مهاراتهم" قال كريسنغر. وفي نهاية اليوم ، فإن أفراد الشرطة أعربوا عن شكرهم للمعلمين، وذلك قبل أن يتوجهوا إلى مهمة أخرى لردع العنف في مدينتهم. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























