| العراقيون يتولون قيادة جهود المعونة في مدينة الصدر |
بقلم المختص ابريل كامبيل, المركز الإعلامي التابع للقوات المتعددة الجنسيات- بغداد شاركاخبار ذات صلة![]() الجنود العراقيين يسيطرون على حشد من 300 شخص اجتمعوا في حي يقع جنوب غرب مدينة الصدر ببغداد، 6 أيار/مايو. وقد تجمع الحشد من أجل الحصول على الأغذية أو مواد البناء التي يتم توزيعها من قبل الجنود العراقيين من الكتيبة الثالث ، اللواء الثاني والأربعين، الشعبة الحادية عشرة، ضمن جهود الإغاثة. صورة القوات الجوية الأمريكية الرقيب كوهين ينغ معسكر الحرية، العراق (15 أيار/مايو، 2008) – يستمر المواطنين المقيمين في مدينة الصدر في الحصول على المعونة الإنسانية من الحكومة المحلية، الحكومة العراقية، الجيش العراقي وجنود القوات المتعددة الجنسيات - بغداد، بمساعدة من مركز العمليات العسكرية المدنية الذي إفتتح مؤخراً وأيضاً المركز العراقي للمساعدة في المحطة الأمنية المشتركة الثورة 1. وبمركز العمليات العسكرية المدنية، يتلقى مسؤولي الحكم المحلي، ومسؤولي الجيش العراقي، توجيهات من قطاع القوات المتعددة الجنسيات لتخطيط وتنفيذ عمليات لتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية فضلاً عن إمدادات الغذاء والماء، وغير ذلك من الضرورات اللازمة لسكان مدينة الصدر . "ويقوم مركز العمليات العسكرية المدنية بعمل إستثنائي من ناحية الجمع بين المسؤولين العراقيين، بما يتيح لهم أخذ زمام القيادة في إصلاح بعض الأضرار الناجمة عن القتال الذي دار مؤخراً" قال العقيد فرانك كيرتيس، قائد كتيبة الشؤون المدنية 432، لواء الشؤون المدنية 360، القوات المتعددة الجنسيات -- بغداد. "ويقوم الجيش العراقي بالتخطيط وتنفيذ المهمة بالتنسيق مع قوات التحالف" تابع كيرتيس، وهو من ولاية ماسوشتس "إلا أن العراقيين هم الذين يحددون المواقع ويخططون للمهام." وقد بدأ مواطنو المنطقة بإستخدام المركز أكثر للمساعدة في حل القضايا التي يطرحونها، حيث يمكنهم الحضور شخصياً والحصول على مساعدة في التعامل مع مشاكلهم. وحتى الآن، تم تسليم 114.000 لتر من الماء إضافةً إلى ما يقارب 46.000 وجبة طعام لسكان المنطقة. ويقوم جنود الجيش العراقي بإحضار المواد للناس ويسلمونها لهم في الشوارع. كما تم تقديم أجهزة كبيرة مثل 64 مولد كهربائي و15 موقد للسكان المحليين. ورغم المعونة المقدمة لسكان المنطقة، لا توجد حالياً أزمة إنسانية في مدينة الصدر. فالمشكلة تتعلق أكثر بتكاليف المواد، قال المقدم جيري مسمر، رئيس أركان العمليات العسكرية والمدنية الشعبة أ، كتيبة القوات الخاصة، فرقة المشاة الرابعة، قطاع القوات المتعددة الجنسيات- بغداد. "وبسبب القيود المفروضة على حركة المركبات، فإن هناك انخفاض في وفرة الغذاء في بعض الأسواق، ولكن ليس إلى مستويات حرجة" قال مسمر، وهو من مواطني نيويورك "إن هذا ما قام به، نظام السوق الحر في هذا المجتمع، وهو رفع الأسعار. ويقوم الجيش العراقي بإحضار الغذاء والمياه لمساعدة الناس الأشد فقراً، وذلك لمساعدتهم على تحمل التكاليف الباهظة للسلع في الأسواق ". ويعمل مركز العمليات العسكرية المدنية أيضاً على تحسين الخدمات الأساسية من خلال تقديم خدمات مثل تنظيف القمامة والمياه وشبكات المجاري. ويعمل المسؤولون على تحديد مواقع التسرب في أنابيب المياه والصرف الصحي. ولم ينس جنود الكتيبة 11 من الجيش العراقي توفير الرعاية الطبية لمواطني مدينة الصدر. وقد تم تقديم هذه الخدمات في شوارع مدينة الصدر على أساس منتظم. "ويقوم أطباء الشعبة الحادية عشر أ، بعمل نشاط علاجي واحد في الأسبوع على الأقل، ويقومون خلاله بمعالجة السكان المحليين" قال مسمر. لقد تعامل الأطباء مع أكثر من 2.500 شخص على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية في شوارع مدينة الصدر، حيث يذهبون إلى أماكن مختلفة بمركباتهم، وينصبون مقرات طبية متنقلة لمعالجة الناس في الشوارع، أضاف مسمر. ويسعى السكان إلى التعويض عن الإضرار الناجمة من القتال الذي دار مؤخراً، حيث يستطيعون أن يذهبوا إلى مركز المساعدة العراقي سيراً ًعلى الأقدام للحصول على مساعدة من القوات المتعددة الجنسيات – بغداد. وهناك يوجد مترجمين فوريين ومحامين عراقيين للمساعدة في الموقع. كما يوفر المركز القدرة على تعقب أحبائهم الذين اعتقلوا، قال كيرتيس. "إذا كان الضرر ناجماً عن القوات الأمريكية، سنقوم نحن بالدفع لقاء عملية الإصلاح، وإذا كانت الأضرار ناجمة عن الجيش العراقي أو الشرطة العراقية، يقومون هم بالدفع للتعويض عن الأضرار" قال مسمر، وتابع "لقد دفعنا للناس ما يزيد على 25.000 دولار لمطالبات التعويض عن الأضرار." ويتلقى أولئك الذين يسعون للحصول على تعويضات من قوات الأمن العراقية مساعدة من محامين عراقيين و يقدمون لهم المشورة القانونية، ويساعدونهم على فهم النظام القانوني العراقي، قال كيرتيس. وتابع "لقد تعاملنا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية مع أكثر من 600 شخص. وفي الوقت الحاضر، يأتي ما بين 80 و 90 شخص لتلقي المساعدة في كل يوم." وفي حين يستمر الجيش العراقي والحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسيات - بغداد، بتقديم المساعدات الحالية فهم يقومون أيضاً بالتخطيط للمستقبل. "إننا نخطط لترميم المدارس والعيادات، وبعد ذلك تجديد وتنشيط سوق الجميلية، وهو سوق للبيع بالجملة يوفر معظم الإمدادات لمدينة بغداد" قال مسمر. وفي نهاية المطاف، فإن كل شيء يتعلق بمساعدة العراقيين لأنفسهم وغيرهم من العراقيين. "الناس يشاهدون ذلك" قال كيرتيس، وأضاف "ويدركون أنه يمكنهم مساندة الجهود التي تبذلها الحكومة لكي توفر لهم مجتمعاً أفضل وأكثر إستقراراً." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























