الواجهة | الأخبار | النشرات الصحفية | العراقيون يحققون تقدماً أمنياً مع إنخفاض حدة المعارك
العراقيون يحققون تقدماً أمنياً مع إنخفاض حدة المعارك
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية

ضابط عراقي
واشنطن (21 نيسان/ أبريل 2010) – لقد كان الأسبوع الماضي أسبوعاً جيداً جداً فيما يتعلق بتحقيق التقدم الأمني في العراق، وذلك مع مقتل زعيمي تنظيم القاعدة في عملية تمت بقيادة عراقية، وذلك حسب ما قاله يوم الأربعاء السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جيف موريل.

وأشار جيف موريل في مؤتمر صحفي عـُقد في البنتاغون إلى أن القوات العراقية تابعت في تحقيق نجاحاتها من خلال اعتقال زعيم آخر بارز لتنظيم القاعدة في شمال العراق.وقال موريل، "إنه ليس وقتاً جيداً لأولئك الذين يشغلون مناصب قيادية في تنظيم القاعدة. إن فترات الاستمرارية في مثل هذه المناصب ليست بالطويلة."

 وأكد موريل أنه بالرغم من مشاركة القوات الأمريكية في هاتين العمليتين، إلا أن القوات العراقية جمعت واستخدمت المعلومات الاستخباراتية  لتنفيذ كلتيهما، وقد تولت زمام المبادرة في كلا العمليتين.

وقال السيد موريل، " ندرك أن لدينا قدرات لم يتمكن العراقيون من تطوير مثلها بشكل كامل بعد. لقد كانت مهمة مشتركة كبرى تمكنت من إسقاط  ثلاثة أشخاص كانوا مسؤولين عن مقتل العشرات من العراقيين الأبرياء، ناهيك عن قتلى قوات الولايات المتحدة والتحالف."

وعقب السيد موريل قائلاً إن مشاركة أمريكا في العراق تقترب من نهايتها – حيث ستغادر الوحدات القتالية الأمريكية البلاد بحلول نهاية شهر آب/أغسطس – وإن الولايات المتحدة مصممة على عدم ارتكاب نفس الأخطاء التي اُقترفت في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي.

ستنتهي عملية 'حرية العراق' في شهر آب/أغسطس ومن ثم ستبدأ عملية 'الفجر الجديد' حيث ستقوم قوات الولايات المتحدة بأدوار"تقديم المشورة والمساعدة."ستغادر جميع قوات الولايات المتحدة الأراضي العراقية بحلول نهاية عام 2011. إن طلبات التمويل للميزانية التكميلية للسنة المالية 2010 تدعو إلى تخصيص بليون دولار إضافي لقوات الأمن العراقية. ومن شأن هذا التخصيص أن يساهم في تعجيل بناء قدرات قوات الأمن العراقية. وأوضح أن عملية وضع الميزانية العراقية الحالية لا تتيح صرف المخصصات في مجال إستثمارات معينة تتطلب السرعة في التنفيذ، في حين أنه باستطاعة الولايات المتحدة القيام بذلك من خلال انفاق هذا المال.

وقال موريل للصحفيين أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس يدعم بالكامل هذا الإنفاق.وأضاف قائلاً، "اعتقد أنه مرتاب جداً من تكرار المشهد الأخير من فيلم 'حرب تشارلي ويلسون'" وذلك في إشارة منه إلى الفيلم الذي يصور الجهود الغير ناجحة للنائب في الكونغرس الأمريكي عن ولاية تكساس في الحصول على تأييد زملائه لاستثمار بضعة ملايين من الدولارات في أفغانستان، بعد أن قام الكونغرس باستثمار البلايين من الدولارات دعماً للقوات الشبه العسكرية التي دفعت قوات الاتحاد السوفيتي إلى مغادرة البلاد.

وقال السيد موريل، "لقد كنا غير حكماء لأننا لم نقم بعمل صغير يدفع بمصائب جمة ويقينا من شرورها. ويرى وزير الدفاع أننا مازلنا ندفع الثمن منذ ذلك الحين، لقد أدرنا ظهورنا لأفغانستان. وأدرنا ظهورنا لباكستان. أما تنظيم القاعدة، وغيرها من المنظمات الإرهابية فقد كانت قادرة على تعميق جذورها هناك، وبالطبع تلقينا ضربات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول."

أما خسائر الولايات المتحدة البشرية في العراق فقد بلغت 4,400 جندي من القوات المسلحة، وأكثر من 32 ألف جريح. وأنفق دافعو الضرائب الأمريكية مئات المليارات من الدولارات في هذا البلد.وقال موريل، "يعتقد [غيتس] أننا في حاجة إلى إنفاق الأموال اللازمة لإنجاز هذه المهمة – للتأكد من نجاح سحبنا لقواتنا وأنه لدى العراقيين الإمكانيات التي يحتاجونها لتحمل مسؤولية المزيد والمزيد من عناصر الملف الأمني."   

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+