| الجيشان العراقي والأمريكي يتبرعان بمستلزمات مدرسية للأطفال المحرومين |
بقلم Sgt. Raymond Quintanilla, Task Force Danger Public Affairs شاركاخبار ذات صلة
جندي عراقي يقوم بتوزيع قصص على طلاب مدرسة الفتح المبين الإبتدائية في البصرة.
البصرة، العراق (3 يناير/كانون الثاني 2010) – زيارة خاصة من قبل الجيشين العراقي والأمريكي جلبت معها الفرحة للأطفال العراقيين بإحدى المدارس الابتدائية بالبصرة كجزء من تطوير العمل المدني للجيش. الرائد كايل أبشو، مستشار الفرقة 14 بالجيش العراقي، الملحقة بالكتيبة الأولى، فوج المدرعات 68، اللواء الثالث، فرقة المشاة الرابعة، يرافقه العقيد محمد طاهر، مسؤول العمليات العسكرية المدنية بفرقة الجيش العراقي 14، يقوم بتسليم المستلزمات الدراسية إلى أطفال مدرسة الفتح المبين الابتدائية في منطقة الزهرنر بالبصرة. يقول أبشو "إنه نوع جديد من المهام، فالهدف هو القيام بأول مهمتين مع الولايات المتحدة إلى جانب الجيش العراقي، ثم المهمة الثالثة ينفذونها بمفردهم". قال أبشو إنه تم التبرع بحقائب مملوءة بالمستلزمات الدراسية من قبل الجيش العراقي في محاولة لإقامة التآلف بينه وبين المجتمع. يقول أبشو "نهدف إلى إقامة شراكة بين الجيش العراقي والمدارس المحلية، حتى نقدمهم بصورة جيدة بحيث يشكلون نموذجاً إيجابياً يحتذى به للأطفال المحليين". يقول الملازم الثاني جوزيف مارشال، قائد الفصيلة الثانية، سرية بيكر "نريد أن نخلق مُنحنى إيجابياً للجيش العراقي كمهمة مستقبلية". يقول أبشو "إنها فرصة للأطفال لكي يروا قدرة الجيش على توفير الأمن لهم، إلى جانب الوفاء ببعض احتياجاتهم الأساسية". يقول مارشال "تبرهن هذه المهام على الرغبة والقدرات الجديدة المتوفرة لدى الجيش العراقي بما يتيح له مساعدتهم من خلال عمليات إسقاط الطعام والمستلزمات الدراسية، وهذا بدوره يزيد من دعم المجتمع بما يتيح لهم الازدهار في المستقبل". ذكر مارشال أيضاً أنه من خلال تسليم المستلزمات الدراسية فإن المهمة تؤكد أيضاً على أهمية التعليم. قال مارشال "أرى أن المهمة تساعد الأطفال العراقيين، فهي تبين أهمية التعليم وسوف تلعب دوراً هائلاً في ترسيخ دعائم دولة العراق الحرة التي تظل قائمة على مدار أجيال قادمة". ومع اصطفاف بعض الأطفال للحصول على الحقائب التي يقوم طاهر بتوزيعها، قام الجنود العراقيون بتوزيع مستلزمات دراسية إضافية على الأطفال. وبالنسبة للجيش العراقي، فإنه على الرغم من قيامهم بمهام مماثلة في نفس المنطقة مثل عمليات إسقاط الطعام، يقول طاهر إنه وقع الاختيار على المدرسة نظراً لظروفها الخاصة، حيث يأتي العديد من الأطفال من أسر منخفضة الدخل. يقول طاهر "لقد اخترنا هذه المدرسة في نفس المنطقة لكي نساعد الطلاب هنا، فالمدرسة قديمة جداً وبحاجة إلى إصلاحات. وبعض الطلاب يجلسون على الأرض، بسبب عدم وجود مقاعد كافية." لقد حاول المعلمون الحفاظ على النظام بالفصول الدراسية، لكن البهجة والفرحة عمت الطلاب. ورغم أن الجيش العراقي تولى قيادة المهمة، إلا أن أحد الجنود الأمريكيين لم يستطع سوى أن يشارك الأطفال المبتهجين لحظة خاصة مع مستلزماتهم الدراسية الجديدة أثناء تنقله من حجرة لأخرى. تضم مدرسة الفتح المبين حالياً نحو 650 طالب تتراوح أعمارهم من 6 إلى 12 عاماً. يقول مارشال "إن هذا العمل المدني يُظهر للجيل القادم من العراقيين صورة إيجابية لحكومتهم الجديدة والقوات الأمريكية، بما يعزز من مستقبل علاقتنا الناجحة". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















