الواجهة | خبریں | الجنود العراقيين وأفراد الشرطة يطهرون الكرادة
الجنود العراقيين وأفراد الشرطة يطهرون الكرادة
بقلم , فريق لواء المكافحة الرابع
رجال الشرطة الوطنية العراقية يتجمعون ويبينون الأسلحة التي صادروها خلال عملية تطويق وتفتيش في منطقة المحلة ٧١١ في منطقة الكرادة الأمنية شرق بغداد، بيوم 17 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي الرقيب بريان لينهارد
رجال الشرطة الوطنية العراقية يتجمعون ويبينون الأسلحة التي صادروها خلال عملية تطويق وتفتيش في منطقة المحلة ٧١١ في منطقة الكرادة الأمنية شرق بغداد، بيوم 17 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي الرقيب بريان لينهارد


قاعدة لويلتي للعمليات المتقدمة، العراق (19 أيار/مايو، 2008) – قام مسؤولي الشرطة الوطنية العراقية بدعم من الجيش العراقي بإجراء مهمة لتطهير منطقة الكرادة الأمنية، والتي تقع إلى الشرق من بغداد، يوم 17 أيار/مايو.

وبقيادة العميد في الشرطة الوطنية عامر، وضابط العمليات العقيد طارق، قام لواء الشرطة الوطنية الأول بتطويق وتفتيش فى إطار بعثة ضمن منطقة المحلة ٧١١ لإيجاد ومصادرة الأسلحة غير القانونية والمتفجرات. والأهداف الأخرى للبعثة، التي تضم كل كتيبة من اللواء بما فيها جنود الجيش العراقي تحت السيطرة التنفيذية، تشمل ردع المجموعات الخاصة ونشاط جيش المهدي في المنطقة والقبض على المتمردين والمجرمين المشتبه فيهم والذين تم تحديدهم من خلال وزارة الداخلية.

وتشير التقارير الأولية للشرطة الوطنية إلى مصادرة 150 بندقية آك - 47 هجومية، وأربع بنادق قناصة، وستة مسدسات، وأربعة أجهزة تفجير أرضية خارقة متفجرة ومجموعتي ذخيرة مدفعية عيار155، بطارية لتوقيت الأجهزة المتفجرة و14 قذائف هاون عيار 60 ملم، وأربع قذائف هاون عيار ١٨٠ ملم، وستة قنابل يدوية، وكتلة من ثلاث نترات التولوين وشاحنة غير مسجلة ولا تحمل اللوحات. كذلك، فإن رجال الشرطة الوطنية قد اعتقلوا 20 مشتبهاً فيهم خلال العملية.

لقد قامت قيادة اللواء الأول بالتخطيط للعملية على نطاق واسع جداً وضمت كل الكتائب والضباط والجنود من داخل اللواء، وتم تنفيذ الخطة بدقة.

قام رجال شرطة الكتيبة الأولى بتفتيش الأجزاء الوسطى والشمالية من المحلة ٧١١، بينما قام جنود الكتيبة الثانية بتفتيش المسجد والمناطق الجنوبية. وقام جنود الكتيبة الثالثة والكتيبة الأولى، اللواء الرابع، فرقة الجيش العراقي الأولى، بتطويق الشمال والجنوب والشرق والغرب على حدود المحلة لمنع المتمردين من الدخول أو الخروج منها خلال العملية. وكان مغاوير اللواء أ على أهبة الإستعداد للرد والتدخل عند الحاجة.

"وإجمالاً، كان التخطيط والتنفيذ هو الأفضل منذ بدأ العمل مع اللواء الأول منذ تشرين الثاني (2007)، قال المقدم تيري مايكلز، كبير مستشاري التحالف "لقد كانت الأوامر المكتوبة تتضمن تفاصيل كافية حول مهام البعثة والوحدات التابعة لها. وكان التعاون بين الجيش العراقي والشرطة العراقية جيد جداً، ويظهر أن الكتائب تؤدي وظائفها معاً بصورة جيدة جداً."

وأوضح مايكلز أن لواء الشرطة الوطنية العراقية الأول قد انتقل للتو إلى منطقة عملياته الجديدة في بغداد، بيوم 15 آذار/مارس. وقبل ذلك، في العام الماضي، كانوا يعملون في مدن القضاء في سلمان باك حيث كان الخطر الرئيسي هو وجود تنظيم القاعدة في العراق، كما قال. إن الكتيبة الأولى، اللواء الرابع، فرقة الجيش العراقي الأول ظلت تعمل في الزعفرانية لأكثر من عام.

وقد أجرت الكتائب الأولى والثانية عملية مشتركة فى الزعفرانية قبل يومين، بيوم 17 أيار/مايو، والهدف من العملية هو إزالة الألغام و الإضطلاع بمهام وثيقة إلى جانب ذلك يعد مؤشراً جيداً للأشياء القادمة، قال مايكلز.

"إن العمليات المشتركة لوحدات متعددة يمكن أن تؤدى على نحو أفضل مما كانت عليه عندما تتم تأدية المهمة 2-1-1 (الكتيبه الثانية، اللواء الأول، شعبة الشرطة الوطنية الأولى) في سلمان باك" أوضح مايكلز. "لقد عرفنا بالفعل 1-4-1 وكتائب 3-1-1 جيدة، غير أن أداء اليوم 2-1-1 و 1-1-1 هو مؤشر جيد على أن هذه الكتيبة آخذة في التحسن. و إذا كان من الممكن التنسيق والعمل معاً بصورة جيدة على هذا المستوى، فهذه خطوة كبيرة إلى الأمام. "

وأوضح مايكلز أن الصداقة الشخصية والإحترام المتبادل بين قائد اللواء الرابع في الجيش العراقي العقيد بدر، وقائد الكتيبة الثانية، اللواء الأول في الشرطة الوطنية العقيد سليم وقائد الكتيبة الثالثة في الشرطة الوطنية العقيد عز الدين، كان لها أثر كبير فى التخطيط والإجراء بنجاح وسلاسة التشغيل والتطويق والتفتيش . إن العملية والنتائج تثبت أن قوات الأمن العراقية قادرة ومستعدة لحماية والدفاع عن العراقيين.

"وأظهرت البعثة الإلتزام من جانب قوات الأمن العراقية، وإن كل من الجيش العراقي والشرطة الوطنية، يعملوا معاً من أجل حل مشكلة الأمن في بغداد، وأظهرت أن الأمن موجود، الأمن ضد كل من تنظيم القاعدة في العراق وجيش المهدي، كل من المتطرفين السنة والشيعة" قال مايكلز. "وتبين أن قوات الأمن تركز على العراق فهم عراقيين، ليسوا سنة وليسوا شيعة. إنهم عراقيون يركزون على تحسين حياة العراق وأمن الشعب العراقي ".

"إن نجاح هذه العملية يدل على الروح المهنية والفعالية والقدرات لدى الشرطة الوطنية والجيش العراقي. وهم يعملون معاً للتخلص من المجرمين وأسلحتهم من شوارع بغداد وحماية سكان بغداد" قال الرائد جوي سولينغر، المتحدث بإسم فريق لواء المكافحة الرابع، الفرقة الجبلية العاشرة. "نعتقد أن مثل هذه العمليات تبشر بالخير بالنسبة لمستقبل المواطنين العراقيين وحكومة العراق وقوات الأمن التابعة لها ".

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,182+