الواجهة | خبریں | الجنود العراقيين يساعدون المواطنين المقيمين في مدينة الصدر
الجنود العراقيين يساعدون المواطنين المقيمين في مدينة الصدر
بقلم ميجور مايك همفريز, فريق لواء المكافحة الرابع, شعبة المشاة الرابعة
العديد من النساء العراقيات وصلن للحصول على كيس من الأغذية توزع من قبل الجنود العراقيين خلال توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية، إضافةً إلى تقديم الرعاية الطبية في مدينة الصدر بيوم 24 أيار/مايو
العديد من النساء العراقيات وصلن للحصول على كيس من الأغذية توزع من قبل الجنود العراقيين خلال توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية، إضافةً إلى تقديم الرعاية الطبية في مدينة الصدر بيوم 24 أيار/مايو


بغداد (26 أيار/مايو، 2008) – كانت درجة الحرارة بالشارع أمام مدرسة الفراقدية في الجميلية تتألف من ثلاثة أرقام، بينما كان مئات من سكان مدينة الصدر يصطفون للحصول على أغذية مجانية ومجموعات من المعونة الطبية من جنود الجيش العراقي بيوم 24 أيار/مايو .

وقد قام جنود اللواء الثاني والأربعين، الشعبة الحادية عشر في الجيش العراقي، بإستخدام المدرسة المهجورة هذا اليوم لإجراء توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية للشعب العراقي شمال شرقي بغداد.

وكان هذا الحدث، ثاني أكبر حدث من أصل 15 حدثاً مماثلاً أجراها الجيش العراقي في مدينة الصدر، قال الرائد بريان نورث، رئيس فريق الفرقة المتعددة الجنسيات -- بغداد - فريق الإنتقال العسكري للواء العراقي. وخلال الحدث تم توزيع 500 كيس من الأغذية، التي تتألف من الحبوب، والأغذية المعلبة والمياه وغيرها من السلع غير سريعة التلف إلى السكان المحليين، وعولج أكثر من 500 من المواطنين العراقيين من قبل أطباء الجيش العراقي لمختلف أنواع ودرجات المرض والإصابات .

"إن من المهم لقوات الجيش العراقي أن تتفاعل مع السكان لإثبات وجهة نظر إيجابية عن الجيش العراقي، وما يمكن أن يفعله للمواطنين" قال نورث.

ومن خلال البعثات، مثل توزيع الأغذية وتقديم المساعدة الطبية، فإن الجيش العراقي يحقق مكاسب تتمثل في فرصة الإجتماع مع المواطنين في أجواء إيجابية. إن ذلك لا يساعد على تعزيز الثقة فى الجيش العراقي فحسب، ولكن أيضاً يطمأن السكان، قال نورث، الذي أضاف أن الجيش العراقي تولى زمام القيادة في عملية قطاع الفرقة المتعددة الجنسيات – بغداد، الأمر الذي يعتبر شكلاً من أشكال الدعم المعنوي.

"ومن الواضح أن الجيش العراقي في الصدارة في هذه المرحلة. ونحن لا نفعل شيئاً حيث يقوم الجيش العراقي بالتخطيط والتنسيق والإعداد والتحميل" قال نورث.

المقدم بالجيش العراقي ماجد عاصي عوني قال أنه على ثقة من أن الوضع الأمني في مدينة الصدر في تحسن، كما أن المزيد من البعثات مثل الأغذية والمساعدات الطبية تساعد على عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.

"إن سكان مدينة الصدر يريدون تقديم المساعدة، ولكنهم خائفون" قال عوني، موظف الشؤون المدنية في اللواء الثاني والأربعين، الشعبة الحادية عشرة، الجيش العراقي. "في غضون ستة أشهر، ستكون مدينة الصدر جيدة".

وقال عوني كلمات مشجعة لبقية العراق أيضاً.

"ففي غضون عامين" قال عوني إن "أي عراقي -- فى أى مكان في العراق -- سوف يكون قادراً على النوم في الساحة ولا يخشى شيئاً".

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,182+