| تحسن أداء الشرطة العراقية |
بقلم رقيب دانيال ت ويست, 214 حرائق لواء شاركاخبار ذات صلة![]() العريف جوزيف فلوتي، سرية الشرطة العسكرية 511، قاعدة درم، بولاية نيويورك، يحافظ على الأمن بينما يقوم رجال الشرطة العراقية بتفتيش المركبات عند نقطة تفتيش في مدينة الكوت، بالعراق، يوم 7 أيار/مايو. صور الجيش الأمريكي الرقيب دانيال ويست
لقد تحسنت القدرة على التخطيط كثيراً وفعاليتها تتزايد يومياً، قال العقيد بيتر بيكر، قائد لواء 214 حرائق. ويرجع الفضل في الكثير من التحسن إلى إتخاذ إجراءات من طرف اللواء حنين الأمير، مدير الشرطة في المحافظة والذي عين في شهر أيلول. وقال بيكر "إنه كفؤ للغاية، وإنه أخذ قوة كبيرة وقدم تحسينات فورية وطويلة الأجل، وهذه ليست مهمة سهلة لوحدة من هذا الحجم." وأحد النقاط الهامة لتحول القوة حدثت خلال أواخر شهر آذار، وهي إنتفاضة الشيعة: طرد 134 من رجال الشرطة العراقية والضباط على حد سواء من وحدة التدخل السريع في حالات الطوارئ. وقالت الملازم أول لينت جيفرسون، قائد فصيلة الشرطة العسكرية 511، الملحقة بالكتيبة أف ب 214، من قاعدة درم بنيويورك، أن الوحدة الرابعة مسؤولة عن تدريب الشرطة العراقية. "لقد كان ناتجاً عن مجموعة متنوعة من الظروف. فكان بعضهم لديه صلات بالميليشيات، البعض منهم لم يرغب بالعمل والبعض لا يقومون بوظائفهم" قالت جيفرسون. "إن اشتعال الوضع في أوائل آذار كانت فرصة جيدة بالنسبة لحنين لتقييم نوعية قواته" قال بيكرـ وتابع "لقد كان الأثر إيجابي وكبير على القوة." قيادة الوحدة تغيرت أيضاً، ليس بسبب الفساد، وإنما لتحسين الوحدة، قالت جيفرسون. "القيادة الحالية أكثر انضباطاً وتركز على التدريب" قالت جيفرسون، وتابعت "لقد أخذوا وظائفهم على محمل الجد أكثر." إن التغيير في القيادة في 4 وحدات قد غير مواقف ضباط الشرطة على أرض الواقع، أيضاً، قالت الرقيب ميليسا أوفرتون، النائب قائد الفرقة 511 "ويبدو أنهم أكثر انضباطاً في التدريب معنا" قالت أوفرتون، وتابعت "يريدون أن يتعلموا مهارات أفضل". وقد أصبحوا أيضاً أكثر انفتاحاً على القيام بدوريات مشتركة مع قوات التحالف، أضافت أوفرتون. "قبل حادث الطرد الجماعي، كان ردهم نعم، لكن ليس اليوم" قالت أوفرتون، وتابعت "وأما الآن فهو'كم تحتاجون، سنذهب الآن". والأمثلة على هذه الروح الجديدة أصبحت واضحة أثناء عملية في منطقة زواريجات قرب الكوت، 163 كيلومتر جنوب شرق بغداد، في 26 نيسان، حيث دخلت الشرطة العراقية، بدعم من عناصر الجيش العراقي وقوات التحالف إلى الحي، وأنشأت وجود دائم و مشترك مع السرية أ وهو أمر لم تفعله قوات الأمن العراقية من قبل. "عندما ذهبوا إلى هناك [زواريجات] قبل [آذار4]، لم يكن لديهم أي خطط أو وسيلة للبقاء" قال بيكرـ وتابع "وأما هذه المرة فقد خططوا للذهاب والبقاء، وهذا له أثأر كبيرة على السكان." "و الآن عندما نذهب، يتساءل الناس عما إذا كنا سنتقى. التحسينات والتعزيزات التي حققناها هي دليل واضح. وبصفة عامة، أعلم أن السيطرة على الأرض كانت خطوة مهمة جداً" قال الرقيب أريك غولدن، قائد فصيلة في السرية 511 لقد كانت مهمتنا تدريب الشرطة العراقية على أرض الواقع في مراكزهم في مختلف أنحاء الكوت، والعلاقة الوثيقة التي أقاموها ستساعد بالتأكيد جميع المشاركين في هذا الجهد، قال غولدن. وأضاف "إنهم أكثر استعداداً للتعلم، ونحن على استعداد لتعليمهم. إننا نعمل على تدريب مدربي البرنامج، بحيث يمكن أن يقوم رجال الشرطة العراقية بالتدريب و يقوم الجنود الأميركيين بالإشراف". وأثنى بيكر على عمل السرية 511 مع الشرطة العراقية في محافظة واسط. وأضاف "إن الكثير مما كانوا يقومون به له نتيجة مباشرة على الشرطة العراقية، وهذا يترجم إلى تحسين الأمن". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























