جنود وأعضاء من فريق إعادة الإعمار التابع للمحافظة ، بغداد 5 ،
مخيّم تاجي ,العراق-14 تشرين الاوّل 2008- التعليم هو استثماررئيسي لاي بلد , ومن اجل تحقيق هذا الاستثمار اخذت الحكومة العراقية على عاتقها ترميم عدة مدارس متضررة جرّاء الحرب جنود الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد تابعين للكتيبة الاولى , كتيبة المشاة الرابعة عشر , لواء القوة الضاربة الثاني , فرقة المشاة الخامسة والعشرين بالاضافة الى اعضاء في فريق اعادة إعمار المقاطعة - بغداد 5 ، جابوا في التاسع من تشرين الأول على ثلاث مدارس كما ساعدوا في افتتاح مدرسة في طرميّه شمال غرب بغداد .المدارس كانت في مراحل تطور مختلفة ، من مراحل التحضير الأولى وصولاً إلى البناء الكامل الجاهز لتعليم الأطفال . " مامن شيء يرضيني أكثر من بناء مدرسة للأطفال " قال الملازم أول إريك بيترسن من ليتلتون– كولومبيا ، ضابط العمليّات العسكرية المدنية في الكتيبة الأولى – كتيبة المشاة الرابعة عشرة . انضم بيترسن إلى مشاريع بناء المدارس في شباط ، وقد قال أن مجلس الطارميّه قد بذل جهداً كبيراً لإحراز تقدم في العمل. " لقد كانوا معنا في كل خطوة على الطريق ، كل ما يتعلق بالبناء قد تمّ على يد مهندسين عراقيين ، كل ما قام به الأميركيون هو تسليمهم بعض الأعمال المكتبيّة " مالكوم فيلبس ، من سكان واشنطن الأصليين ومن كبار مستشاري التعليم وافق على كل ما ذكر ." الشعب العراقي يسير قدماً نحو مسؤولياته ، إن المسار تصاعدي رغم بطئه " إن التقدم في بعض هذه المدارس قد اتخذ وقتاً طويلاً وقد عاين صعود وهبوط العنف في المنطقة . من بين المدارس التي جال عليها ، مدرسة القادسيّة التي كانت لسنوات في محور العنف . تجديد المدرسة بدأ تقريباً منذ ثلاث سنوات ، لكنه توقف حين سيطرت منظمة القاعدة في العراق على المبنى ، حينئذ توقف التقدم ، قال بيترسن . وأضاف " مبدئياً اليوم وقد غادرت منظمة القاعدة المنطقة أصبحنا قادرين على إنهاء المشروع . تقرر افتتاح ألمدرسة هذه السنة . تلك المدارس الأربع ، هي المدارس الأولى التي زارها فيلبس عندما وصل في نيسان الفائت . "إن المفارقة هائلة " هذا ما قاله عن مدرسة الهدى للبنات ،" إن ظروف التعليم صارت أفضل ، إلا أن الطريق ما زال طويلاً ". عوضاً عن الأرضيّات الموحلة والجدران المليئة بثقوب الرصاص والدمار ، تتمتع المدرسة اليوم بأرضيّات نظيفة وجدران كاملة . بالرغم من أن المبنى قد شارف على الإنتهاء ، إلا أن المدرسة ما زالت تنتظر القرطاسيّة والكتب ، علماً أنه من المقرر افتتاحها هذه السنة أيضاً . إن التعليم هو جانب مهم جداً من الثقافة العراقية ، يقول فيلبس . إن سنوات الحرب والتهميش قد أجبرت الشعب على تركيز اهتمامه على البقاء وإهمال التعليم ، ونتيجة لذلك أصبح النظام التعليمي ضعيفاً . أليوم ، ومع تطور الأمن بشكل كبير ، بدأ الشعب العراقي بالتقدم ليتخذ دوراً أكثر فعاليّة . "إنهم يرون التقدّم يتحقق ويريدون أن يكونوا جزأً منه" قال فيلبس ، أنه تقدم رمزي اكثر مما هو حقيقي يمكن ان يلمسوه . فيلبس الذي يعتبر الدراسة خدمة أساسيّة كالمجاري و المياه ، قال إن حكومة العراق قد عادت إلى السكة بفضل برنامجهم التعليمي ، ومرة أخرى يجري التشديد على فوائد المدارس التي توصل الى التعلّم . "ستحفزالأطفال ، وتوفر القوى العاملة الماهرة التي سيحتاجها العراق لنمو اقتصاده " . إن مدرسة البرادى قد فتحت أبوابها وهي جاهزة لتأمين فرصة ألتعلّم لكل أطفال المنطقة . إن الجنود والسكان قد احتفلوا معاً بمناسبة افتتاح المدرسة ، ويذكر فيلبس هذا الحدث كمثال للعمل العظيم الذي قام به الشعب العراقي وكخطوة في الإ تجاه الصحيح . " إننا نحاول جعل العراقيين ذوو قدرة ، إنه هدفنا الأقصى كقوات أميركيّة هو الوصول الى مرحلة تصبح فيها حكومة العراق قادرة على التعامل مع خدمات الشعب الأساسية " قال بيترسون ، "إننا نتقدم خطوة خطوة مع كل مشروع ".