| القوات العراقية تنجز تقدّماً في البصرة وبغداد |
بقلم , وزارة الدفاع شاركاخبار ذات صلةبغداد ( 14 نيسان/أبريل، 2008) - صرح ناطق عسكري أمريكي بالعراق، بأن قوّات الأمن العراقية تُواصلُ قيَاْدَة العملياتِ ضدّ المتمرّدين في البصرة وبغداد، وأنها تحقق تقدّم هامَ نحو تَأسيس الأمنِ. في حديثه مع المراسلين في العراق، قدم نائب الأميرال البحري باتريك درسكول، الناطق بلسان القوات المتعددة الجنسيات بالعراق، تفصيلاً عن العملياتَ الأخيرةَ، والتي شملت تلك العمليات في المدينةِ الجنوبيةِ للبصرة، حيث تقوم القوات العراقية وقوّات الإئتلاف بإجراء عملياتَ متزايدةَ منذ شهر أذار/مارسِ. قالَ باتريك "واصلت قوات الأمن العراقية في البصرة هذا الإسبوعِ، العملياتَ ضدّ العصابات المُسَلَّحةِ بشكل غير قانوني، ومجموعات الإبتزازَ والتخويف، ومجرمون آخرون" وقال "بالرغم من أن هناك عملُ كثيرُ لنقوم به، هناك تقارير تشير بأن مواطني البصرة بدأُوا بالعودة إلى الحياةِ الطبيعيةِ." منذ أن بَدأتْ العملياتَ في البصرة في أواخر شهر آذار/مارس، إعتقلتْ قوّات الأمن العراقية أكثر مِنْ 430 مجرم، وشملت 28 متهم بسلسلة قتل، قال باتريك، وأضاف قائلاً، بأنّه تَكلّمَ مَع مسؤول بوزارةِ الداخلية العراقية، والتي تُشرفُ على عملياتِ الأمنِ في البصرة، وقد أشارتْ بأنّ الحالةَ في المدينةِ تَحسّنت، وأن إلاستقرارِ قد عاد. جزئياً، يعزى التقدّم إلى العدد المتزايد مِنْ الإخباريات مِنْ المواطنين المحليّينِ، والتي تسْمح لقوّاتِ الأمن لإجْراء الهجماتِ الموجَّهةِ على المخابئِ الإجراميةِ المشكوك فيهاِ. و يقول باتريك "قوّات التحالف تُواصلُ تَزويد المُستشارين بخصوص العمليات، ومعلومات مراقبةِ، والضَربَات الجَويِّةِ للعملياتِ في البصرة" وأضاف "لكن التقدّمَ لهذا الحدّ في البصرة بشكل كبير، هو بسبب العزيمةِ وشجاعةِ القوّات الأرضيَّةِ العراقيةِ، وكفاءة القوات الجويةِ العراقيةِ في إبْقاء التجهيزِ والدعمِ، والتوجيه للمدنيين العراقيين والقيادةِ العسكريةِ." وفي بغداد، ضاعفتْ قوّات الأمن العراقيةَ جُهودَها ضدّ المتمرّدين في الأيام الأخيرة في بَعْض أجزاءِ المدينةِ، و يشمل ذلك مدينةِ الصدر، حسب بتريك. قوّات الإئتلاف تُواصلُ دَعْم القواتِ العراقيةِ في هذه العملياتِ، والتي تُركّزُ على المناطق من المدينة، والتي عَانتْ من المجرمين. و قال "بدون الأمن و تطويره، من الصعب تَزويد خدماتِ ضروريةِ لتمْكينُ الأفراد من تسيير حياتَهم بسلام وبحرية." ويُضيفُ بأنّ الحكومةَ العراقيةَ تلتَزمُ بعد الأمن، بتقديم الخدماتِ الضروريةِ مثل الرعاية الصحية، الكهرباء، الماء، خدمات النفاياتَ ومياه المجاري. "يستحقُّ الشعب العراقي فرصة للعَيْش دون تخويف من المجرمين" حسب باتريك، وأضاف "يَستحقّونَ خدمات حكوميةَ موثوقةَ أيضاً، فرص عمل، وأمل الحصول على حياة أفضل." و قال علي الدباغ الناطق بلسان الحكومة العراقية، والذي إنضم الى باتريك في المؤتمر الصحفي . و قال الدباغ إن رئيس وزراء العراقي نوري المالكي، سيبدأ اليوم زيارة إلى الإتحاد الأوروبي، حيث سَيَجتمعُ بعِدة زعماء، وذلك بهدفِ تَحسين حالةِ العراق السياسية والإقتصادية. رئيس الوزراء أيضاً سيجري محادثاثُ عن الغازِ والطاقةِ، والعلاقات بين العراق والإتحاد الأوروبي. وقرّرَ مجلسُ الوزراء العراقي أمس، الموافقة على قانون الإنتخاباتِ الإقليميةِ. والقانون سَيمرر إلى مجلسِ الشعب، حسب الدباغ. إذا مرر القانون، فإن إلانتخابات يُمْكِنُ أَنْ تبدأ بحلول شهر تشرين الأول/أكتوبر 2008.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















