| القوات العراقية تتحسّن في الوقت الذي يقوم أفرادها بالتدريب |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
واشنطن - 22 أيلول / سبتمبر2009 ذكر اللواء هنت أنه ومع مضي ثلاثة أشهر منذ أن انسحبت القوات الأمريكية من المدن و البلدات العراقية كجزء من الإتفاقية الأمنية المبرمة بين الولايات المتحدة و العراق. فاننا نلاحظ إن قوات الأمن العراقية تتقدم بشكل جيد في شتى المجالات و تواصل تحسنها في السيطرة على الأمن في البلاد.و عقب اللواء هنت على ذلك مُصرحاً: "لقد رأينا العدو يقوم باختبار قدرات قوات الأمن العراقية و الشعب العراقي من خلال القيام بهجمات على أهداف ذات قيمة عالية، و لكنه لمن المشجع أن نرى الثقة الراسخة لهذه القوات و الإرادة القوية للشعب العراقي من خلال رفضهم لأعمال العنف و هم يعملون سوية من خلال هذه المواقف من أجل تحقيق السلام و الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. وأضاف, إن العراق مازال منطقة خطرة – لا سيما في الشمال الا ان العدو لا يزال فاقداً القدرة على القيام بعمليات مستمرة و طويلة الأمد و هذا ما يُثبت أن قدرات القوات العراقية في ازدياد مطرد.تستغل الحكومة العراقية تحسن الوضع الأمني لإعادة بناء الاقتصاد و البنية التحتية و من ثم وضع الأساس للعمل السياسي في البلاد على المستوى المحلي و مستوى المحافظات و على المستوى الفيدرالي على حدٍ سواء حيث أن هذا العمل يُعتبر ضرورياً لإدارة البلاد. وعلية صرح اللواء هنت قائلاً : "على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به فإن الفِرَقْ التي لدينا لإعادة إعمار المحافظات و جيشنا كلهم يعملون بشكل وثيق مع الحكومات المحلية لإنجاز مشاريع تهدف لتحسين حياة الشعب العراقي. إننا نسعى على إقامة علاقة طويلة الأجل على كل مستوى من مستويات المجتمع سواء أكان ذلك على مستوى المدنيين الذين يقومون بتدريب العراقيين على برامج العمل المدني أو على مستوى الفريق العسكري للشؤون المدنية الذي يعمل على المساعدة في تحسين الرعاية الصحية في المحافظات". لقد تحسن أمن العراق إلى حد أن القوات الأمريكية قد بدأت في الانسحاب بشكل جدي. و قال اللواء هنت "لقد أغلقنا أكثر من 200 قاعدة و منشآة و قمنا بمعالجة أكثر من 50000 قطعة من المعدات للوصول إلى وجهتها النهائية و تمكنا من توفير أكثر من 647 مليون دولار أمريكي عن طريق زيادة كفاءة شروط العقود". و يقوم الــ 125000 جندي أمريكي المتواجدون في العراق بمواصلة الشراكة مع الوحدات العراقية. حيث تقوم الوحدات الأمريكية بمساعدة نظرائها من الوحدات العراقية من خلال بناء قدراتها في مجال الاستخبارات و المراقبة و التحقيق و ذلك بهدف هزيمة العناصر الإجرامية. كما تقوم القوات الأمريكية أيضاً بتقديم الدعم اللوجستي للعراقيين و في نفس الوقت تقوم بسحب قواتها.و أضاف اللواء هنت "إننا شركاء مع قوات الأمن العراقية وذلك بدءاً من مستوى الكتيبة فصاعداً إلى مستوى الفيْلق، و لهذا السبب فإننا معنيون و نقوم بالمشاركة في صناعة القرار و ودعم المهارات القيادية بصورة يومية, ولقد أثبت العراقيون أنهم سريعو التعلم و هم يتعلمون أفضل السبل لحماية الشعب. و بصورة عامة فإنهم ينالون احترام السكان في المدن. و هم قادرون على القيام بذلك من دون الحصول على توجيهنا و من دون مشاركتنا و مشورتنا اليومية". أما بالنسبة للقوات الأمريكية فإنها ستُبقي على مستواها الراهن إلى حين الانتهاء من إجراء الانتخابات العراقية المُزمع عقدها في شهر كانون الثاني / يناير. و عند تسلم الحكومة العراقية لمهامها سيتم خفض قوام القوة العسكرية لتصل لحوالي 50000 جندي أمريكي في البلاد و ذلك بحلول شهر آب / أغسطس من عام 2010 و من ثم سحب جميع القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011. |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.























