الواجهة | خبریں | الجيش العراقي يدرب أول مجندي حرس مدينة الصدر
الجيش العراقي يدرب أول مجندي حرس مدينة الصدر
بقلم زاك مووت, شعبة الشؤون العامة لفريق لواء مكافحة المشاة الثالثة
الرقيب محمد، مع وحدات الجيش العراقي، يوعز إلى مجندي حرس مدينة الصدر، الفوج الأول، في حي الجميلية في بغداد، قاعدة \
الرقيب محمد، مع وحدات الجيش العراقي، يوعز إلى مجندي حرس مدينة الصدر، الفوج الأول، في حي الجميلية في بغداد، قاعدة \"وار ايجل\" للعمليات المتقدمة، في شمال بغداد. صور الجيش الأمريكي الرقيب زاكاري موت
قاعدة فالكون للعمليات المتقدمة، العراق (4 حزيران/يونيو، 2008) -- لقد أدت برامج مثل حركة الصحوة في محافظة الأنبار  وأبناء العراق عبر أجزاء من بغداد والعراق دوراً حاسماً في جعل تلك المناطق أمنة ومستقرة. قام جنود الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد، الكتيبة الأولى، فوج المشاة السادس، فريق لواء المكافحة الثاني، الشعبة الأولى المصفحة، فرقة المشاة الرابعة، مؤخراً بجهود لتجنيد برنامج حرس بمدينة الصدر. وأمضى أكثر من 50 من المجندين من حي الجميلية من مدينة الصدر ببغداد ثلاثة أيام في قاعدة "وار أيجل" للعمليات المتقدمة، ما بين 2-4 حزيران/يونيو، لتدريبهم على كل شيء من العادات والتصرفات العسكرية المقبولة إلى التعرف على الأسلحة العسكرية. "وهذا هو ما يحدث لمساعدة وحدات الجيش العراقي للخروج من المدن في نهاية المطاف وتسليمها إلى الشرطة" قال الرائد فيليب هاليبرتون، رئيس فريق الإنتقال العسكري للكتيبة الثالثة، اللواء الثاني والأربعين، الحادي عشر في الجيش العراقي. ويقود جنود الجيش العراقي التدريب ليحلوا محل قوات التحالف في نهاية المطاف. وأما المدربون، والذين هم أنفسهم يتم توجيهم من قبل جنود قطاع الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد، لا يسمحون حتى لأصغر الإختلافات أن تمر دون الإنتباه إلى أدق التفاصيل. "هذه هي المعلومات التي تم تعليمهم إياها" قال الرقيب محمد، وهو أحد المدربين مع الكتيبة الثالثة، اللواء الثاني والأربعين، الشعبة الحادية عشرة، وذلك بعد حصة تدريب دراسية. بالنسبة للعديد من هؤلاء الرجال، من تتراوح أعمارهم من أواخر سن المراهقة إلى أواخر الأربعينات من العمر، فإن هذه هي التجربة الأولى في التنظيم والإنضباط. ويتطلب التدريب الذي دام لمدة ثلاثة أيام من المجندين أن يمشوا مشية عسكرية إلى وجبات الطعام، وأن يقفوا في تشكيل وأن لا يتكلموا إلا عندما يتم التحدث إليهم – وأية إنحرافات عن هذا، يتم التعامل معها على وجه السرعه. "هذا التدريب أمر عظيم، وسيساعدنا في تأمين حينا" قال عبد القاسم، مجند من الجميلية. قاسم، البالغ من العمر 20 عام، كان يعمل حداداً قبل إنضمامه إلى حرس الحي، قال أنه سعيد لتدريبهم على يد الجيش العراقي، ورحب بفرصة التدريب على إطلاق النار من بندقية آك – 47. وقد بدأ التدريب بقيام كل مجند بقراءة القسم للحكومة العراقية والتعهد بحماية الشعب في منطقتهم من الإرهابيين والمجموعات الخاصة. وبعد ذلك، صدرت تعليمات للمجندين حول العمليات الأساسية والسلوك العسكري والتعرف على الأسلحة خلال الأيام الثلاثة للدورة. وعندما يلتحق هؤلاء المجندين الجدد بوظائفهم، قال قاسم إن ذلك سوف يكون دليلاً على أن الشعب يوفر الأمن لنفسه. وتابع قاسم: الأن جاء أحد يعرفونه لتوفير الأمن وليس فقط بعض الوجوه بدون أسماء. إن الشعب سوف يكون أكثر ميلاً إلى الحديث عن النصائح حول النشاط الإرهابي. إن أية إشكالات أو شكوك سيتم الحديث عنها ومشاركتها، لأنهم يعيشون ويعملون في حي واحد
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,179+