| الجيش العراقي يحافظ على السلام في المحمدية |
بقلم كيرنسا هاردي, فريق اللواءِ الثالثِ المقاتلِ، قسم محمول جواً أول بعد المائَة شاركاخبار ذات صلة![]() الجنود مِنْ اللواءِ الخامس والعشرونِ، يَستعدُّ قسمَ جيشِ عراقيِ السادسِ لالتحام مع المجرمين في 30من مارس/آذارِ في سوقِ المحمدية. صورة الجيشِ الأمريكيةِ مِن قِبل كرستوفر ماكينا معسكر سترايكر، العراق (8 نيسان/أبريل، 2008) - قائد الجيش العراقي في المحمدية لنْ يصبر على أي نشاط إجرامي في مدينتِه.
إلى تلك النهاية، العميد علي جاسم محمد حسان الفريجي، قائد اللواءِ الخامس والعشرونِ، قسم جيشِ عراقي سادس، والمقدّم وليام زيمب، قائد الكتيبة الثالثةِ، مدفعية ميدان 320، فريق لواءِ ثالثِ المقاتل، قسم محمول جواً أول بعد المائَة (هجوم جوي)، عملا سوية ًًمؤخراً لتَأْكيد عدم تكرار العنف الذي حصل في البصرة، في المحمدية.
قال زمب كلمة واحدة تلخص النجاحات التي حققها الجيش العراقي في المنطقة، ألا وهي القيادة. قيادة الجيش العراقي على كل المستويات: الفرقة والكتيبة واللواء، قد ساهمت في المهمّةِ لضمان أمن المدينةِ. قال زمب "وطالما كان هناك إشارات للعنف، فإن فرض حظر التجول سيكون ساري المفعول." هذا وسيعلق مرور العربات في المدينة، وتم تأسيس نقاط تفتيش إضافية و14 فصيلة إضافية قد نشرت بعد أن إندلع القتال يوم 28 آذار/مارس. قال علي "توقع المجرمون منا موقف دفاعي فقط." وأضاف "ذلك كَان حقيقي في اليوم الأول." بعد ذلك، علي قال، جنوده بدأوا بإتخاذ الإجراءات الهجومية. وقال أن قوَّاته تعتقد بأنه واجبُهم متابَعَة أي شخص يخرق القانونَ.
قبل إندلاع العنف، علي قال بأنه جمع قادة الكتيبة تحت مهمته وخصّص حيّ إلى كُلّ منهم كمناطق خاصة من العمليةِ. وقال بأن هذا أعَاق من قدرة العدو.
وقال علي "سيطرنا عليهم بالتعاون بين القوات العراقية وقوّات الإئتلاف." وأضاف "لا أعتقد أنهم سَيُحاولون هذه الأشياء مرة ثانيةً في هذا القطاع." ووافق زمب على أن ما قام به نظيره كان عمل بارز ومتميز. وقال "واجه أفراد الجيش العراقي عدوه وبعد ذلك سحقَه، وهَزموا المجموعات الخاصّةَ في المحمدية." وأضاف "قاموا بها بطريقة بحيث أخذوا بعين الإعتبار السكان المدنيَين، والنتائجَ السياسيةَ ونتائجَ أعمالِهم. بإيجاز، قاموا بعَملهم بشكل صحيح." وقد ساعد جنود راكسان شركائهم بالجيش العراقي، وذلك من خلال قيادة القوات، والتموين، والمدفعية للتضاريس ودعم الطيران. و عمل فصيل مِنْ 3-320 بجانب كل من فصائل أمن الجيش العراقي في كُل الإرتباطات الرئيسية. قال الجندي كريستوفر والاس "لقد كانوا متأهبين بشكل كبير." وأضاف "كنا نَتحرّكُ بشكل نموذجي خلفهم، تقريباً كدور دعمي." وأضاف "إنهم يتصرفون بشكل تعبوي صحيح و بشكل بسيطَ جداً." وقال "إنه مثل العْمل مع أحد وحداتِنا: متماسكة جداً." وكان السبب الرئيسي للنجاح وفقاً لعلي، هو التعاون بين الكتائب والقوَّات الإئتلافيةِ. قال زمب "إن الأمور متوترة و لكنها مستقرة الآن" وأضاف "يسيطر أفراد الجيش العراقي بشكل واضح على مدينة المحمدية، وما تزال الحكومة المحليّة قادرة على أداء عملها."
إنّ حظرَ التجول ساري المفعول في الليل، ولكنه يرفع أثناءَ ساعَات الّنهَار، ويسمح للمواطنين المحليّينِ بإدارة مهماتهم، والذهاب للعمل وتلقي العناية الطبيةِ عند الضرورة.
قال زمب "أعتقد بأن النتيجة تعكس طبيعة قيادته." وأضاف "إن العمل السريع، والحسم والقدرة على التفَاعُل مَع السكان المحليين يستند على الإستخباراتِ، وليس على الإشاعاتَ."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























