| المتمردون يواجهون ضغوطاً قاسية في أفغانستان |
بقلم Army Sgt. 1st Class Tyrone C. Marshall Jr., الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
رقيب الأركان بالقوات الجوية الأمريكية مارتن راتكوفسكي وكلبه العسكري توسكا يفحصان أحد البيوت بحثا عن المتفجرات المصنوعة منزليا في قرية محلية في منطقة ميزان في أفغانستان في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2011. وراتكوفسكي هو مدرب كلاب بوليسية بفريق زابول المُوحَّد المُسند إلى فريق زابول لإعادة الإعمار الإقليمي. (صورة التقطها فني أول طيران بالقوات الجوية الأمريكية فيونتيس-كونتريراس)
واشنطن (27 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) ـــ قال أحد كبار القادة بقوة المساعدة الأمنية الدولية اليوم إن بوسع المتمردين الذين يحاربون الحكومة والشعب الأفغاني أن يتخلوا عن أساليبهم العنيفة وأن يعودوا إلى الانخراط في مجتمعاتهم وإلا سيواجهون ضغوطا قاسية. قال المقدم كورتيس سكاباروتي قائد القيادة المشتركة لقوة المساعدة الأمنية الدولية اليوم خلال مؤتمر هاتفي مع مراسلي البنتاجون "سنواصل مع شركائنا الأفغان خلق بيئة رافضة للمتمردين تمنعهم من العودة إليها في الربيع. وقد وضع سكاباروتي خططه للتغير الموسمي القادم حيث يهدأ النشاط التمردي تاريخيا خلال الشتاء الأفغاني القارص. وقال "ستكون أهدافنا في هذا الخريف والشتاء هي مواصلة الضغط على العدو، وسوف نوسع مكاسبنا الأمنية، ونواصل الاستحواذ على الجنوب وكل من قندهار ووادي نهر هلمند المركزي والاستمرار في الهجوم القوي في الشرق." وقال سكاباروتي "سوف نمكِّن قوات الأمن الأفغانية من أخذ زمام المبادرة خلال فصل الربيع القتالي، وفي النهاية سوف نواصل التشديد على إعادة الاندماج على كل المستويات عبر أفغانستان." وقد ذكر الجنرال إنجازات مهمة في أفغانستان على مدار العقد الماضي وتحديدا منذ زيادة القوات في عام 2009 و2010. قال سكاباروتي "منذ عام 2002 زاد (إجمالي الناتج المحلي) الأفغاني في المتوسط بنسبة 12 بالمائة سنويا وزاد الأطفال في المدارس لأكثر من خمسة أضعاف. ورغم أنه ما تزال هناك حاجة إلى تحسين الرعاية الصحية إلا أن الحصول عليها قد أصبح ميسورا على نحو أكبر. واليوم يتمتع حوالي 85 بالمائة من الأفغان بالرعاية الصحية الأساسية حيث يمكنهم الوصول خلال ساعة واحدة من أي مكان يعيشون به." وقد امتدح سكاباروتي إنجازات الحكومة الأفغانية منذ 2009. وقال "قوات الأمن الوطني الأفغانية الآن أكثر من 300000 وهم يُجرون عمليات بصفة يومية عبر أنحاء أفغانستان. وغالبية عمليات التحالف تتم بالشراكة مع قوات الأمن الأفغانية حيث يقوم الأفغان بالتصدر على نحو مُتنام." وقد فاقت قوة المساعدة الأمنية الدولية وشركاؤها الأفغان توقعاتهما في هذا الشتاء الماضي كما قال سكاباروتي حيث قضوا بشكل كبير على قدرات المتمردين عن طريق استهداف مراكز القيادة والتحكم وقواعد الدعم وطرق التسلل التي يستخدمونها. وأضاف "ونتيجة لذلك فإننا قد أوجدنا الظروف المواتية لموسمٍ قتالي ناجح بالصيف وقمنا بدعم عملية الانتقال." وقال سكاباروتي للمراسلين إنه يدرك أن الانتقال في أفغانستان لا يقتصر فقط على العمليات العسكرية. وقال "إنه يتعلق أيضا بخلق الفرص الصحيحة والظروف الملائمة للحكومة والشعب الأفغاني لتحقيق النجاح وتحسين جودة الحياة." وقد أضاف قائلا إن الانتخابات وتعيين مسؤولين حكوميين هما دليلان على نمو فرص الحكومة والتنمية في أفغانستان. وقال "اليوم يُصوت الكثير والكثير من الأفغان في الانتخابات المحلية ويشاركون في حكوماتهم المحلية. وقد تم تعيين أكثر من 50 بالمائة من كل نواب الحكام المحليين في (القيادة الإقليمية) في (المناطق) الجنوبية والجنوبية الغربية على أساس الكفاءة." وفي أوائل هذا الشهر أدى 57 قاضيا جديدا اليمين أمام المحكمة الدستورية كما قال سكاباروتي مُشيرا إلى أن هؤلاء القضاة سوف يعملون في المناطق التي تراها الحكومة الأفغانية ذات إمكانية كبيرة لتوسيع وصول الحكم الرسمي بين السكان. هذا وقد تحدث سكاباروتي أيضا عن "تقدم عظيم" في مجال التربية. وقال "اليوم يوجد أكثر من 13000 مدرسة و 17000 معلم و 8 مليون تلميذ من بينهم ما يقرب من 3.2 مليون بنت". وقال الجنرال: حسب التقديرات في عام 2001 فقد كان لأفغانستان أقل من ألف مدرسة ومليون تلميذ على مستوى الدولة كلها وأن القليل من هؤلاء التلاميذ كانوا من البنات. وقال سكاباروتي إنه رغم إحراز قدر كبير من التقدم إلا أن الأفغان والتحالف سيواجهان الكثير من التحديات وسيضطران إلى اتخاذ بعض القرارات الصعبة. وقال "في كل الأوقات سنركز على شراكتنا القوية التي تتأسس على المصارحة والاحترام والنزاهة." وقال سكاباروتي إن التحالف متحد وعازم على إنجاح المهمة. وقال "استراتيجيتنا الآن محددة بوضوح والتحالف قوي وشركاؤنا الأفغان منخرطون كليَّةً ولدينا زخم وموارد وعزم على النجاح." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















