الواجهة | الأخبار | الأخبار | قائد أمريكي يقول: العراق يتمتع بالحرية في ظل تحسّن الوضع
قائد أمريكي يقول: العراق يتمتع بالحرية في ظل تحسّن الوضع
بقلم Karen Parrish, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
111003iraq
بغداد ــــ جندي في سرية المدفعية A بالكتيبة الأولى، فوج مدفعية الميدان السابع، لواء النصح والمساعدة الثاني، فرقة المشاة الأولى، بمركز فرقة الولايات المتحدة يشرف على العمال وهم يقومون بنقل الأملاك العسكرية الأمريكية من موقع المحطة الأمنية المشتركة لويالتي في العراق في 26 أغسطس/ آب 2011. وقد تطلبت مهمة نقل السيطرة الكاملة على موقع المحطة الأمنية المشتركة لويالتي إلى حكومة العراق جهودا مشتركة بين جنود سرية المدفعية A لفترة استغرقت أسابيع وشهورا كثيرة.

واشنطن (29 سبتمبر/أيلول 2011) ـــــ صرح اليوم قائد أمريكي رفيع المستوى بأن جهود القوات الأمريكية في العراق "منحت شعب العراق عطية عظيمة" من خلال فرصة الاستمتاع بمزايا المجتمع الديمقراطي.

وقد قال اللواء بالجيش الأمريكي ديفيد جي بيركينز قائد فرقة الشمال الأمريكية وفرقة المشاة الرابعة بالجيش الأمريكي لمراسلي البنتاجون عبر خدمة الفيديو كونفرانس من مقر عمله في تكريت "لقد منحناهم الحرية والإرادة المستقلة التي لم يعرفونها من قبل قط. وقد منحناهم الفرصة لأن تكون لديهم ديمقراطية في هذا الجزء من العالم...حيث ستكون مؤسسة فريدة."

ومن المقرر أن ترحل القوات العسكرية الأمريكية من العراق مع نهاية العام. وقد مر العراق بتحسنات هائلة رغم أن بعض المشكلات ما تزال بحاجة إلى حل كما قال الجنرال.

فقد أنهت عملية حرية العراق التي تم شنها في مارس/ آذار 2003 نظام الديكتاتور العراقي القاسي صدام حسين. وقد تحولت عملية حرية العراق إلى عملية الفجر الجديد في سبتمبر/ أيلول 2010 مما آذن بتحول من العمليات القتالية إلى تدريب وتجهيز ومساعدة القوات العراقية. وقد قادت فرقة بيركينز تلك الجهود في المحافظات الشمالية نينوى وكركوك وديالى منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقد انخرطت الفرقة الرابعة في أول مناوبة للقوات إلى العراق، وهي الآن تُكمل عملية النشر الرابعة لها كما قال الجنرال مضيفا أن كل جولة هناك كانت لها جوانب متفردة.

وقال بيركينز إن بعثة النُّصح والتدريب والمساعدة قد انخرطت أيضا في نقل العمليات ومناطق وقواعد التشغيل إلى القوات العراقية.

وقد ذكر أن تلك القوات تقود الآن عمليات أمنها الداخلي وتركز كثيرا من تدريبها على المهمة التقليدية للجيش وهي الدفاع ضد التهديدات الخارجية.

وقال بيركينز إن القوات العراقية والكردية الآن تتقاسمان مسؤولية ثنائية لاثنتين وعشرين نقطة مرورية ثلاثية سابقا على طول الأراضي المختلف عليها في شمال العراق بينما تراجعت القوات الأمريكية لتكتفي بدور رقابي.

وقال الجنرال إنه لم يحدث أي عنف في أي من تلك النقاط المرورية منذ انسحاب القوات الأمريكية من الوجود اليومي. وقد ذكر أن آليات التحكيم مطبقة لإدارة أية نزاعات.

وقال بيركينز: "على المستوى الأعلى من هذه الآلية سيكون أفرادنا بوزارة الخارجية الأمريكية منخرطين مثلهم مثل أفراد مكتب التعاون الأمني مع العراق، لكن هذا سيكون عند مستوى منخفض بكثير عن عدد الأشخاص الذين استطعنا جمعهم في المرة الأولى التي وصلت أنا فيها إلى هنا."

وقد قال إن القوات العراقية تأخذ الصدارة أيضا ضد نشاط القاعدة في الشمال الذي لطالما كان هو منطقة العمليات وجمع التبرعات الرئيسية للجماعة وكذلك نقطة الدخول الأولى للمقاتلين الأجانب إلى المنطقة.

وقال بيركينز: "لقد شهدنا انخفاضا مذهلا في تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل العراق...(و) بدلا من المعونة الخارجية الآتية بمبالغ كبيرة بدأوا يلجأون إلى ما يمكنني تسميته بالابتزاز والسوق السوداء والسطو على محلات المجوهرات وأشياء من هذا القبيل."

وأضاف "نحن نشهد الآن تقاتلا ونزاعات داخل القاعدة نفسها حول كيفية توزيع الأموال."

وقد عزا بيركينز الفضل في انحسار القاعدة في العراق إلى قدرات ومثابرة جنود وشرطة الدولة.

 

وقال بيركينز عن جهود مكافحة الإرهاب التي قامت بها قوات الأمن العراقية "إنهم يتتبعون فلولهم هنا وهم بفعلهم هذا إنما يتحسنون كثيرا في الحصول على استخباراتهم الداخلية والتحول ضد هذه الشبكات ومطاردتها."

وقال الجنرال "شبكة القاعدة في العراق ليست قوية، وقد تعرضت "لضربات قاصمة."

وقال "ونحن نشهد الآن المزيد من العبوات الناسفة التي يتم تفجيرها في سيارات غير متحركة بدلا من تلك التي تنفجر بينما يقودها شخص ما وهذا يدل على أنهم يواجهون مصاعب في الحصول على من يؤمن حقا بمبادئهم لدرجة أن يقوم بعمل انتحاري."

وقال بيركينز إن الهجمات المدعومة إيرانيا في الشمال قد انخفضت أيضا مؤخرا تحت ضغط قوات الأمن العراقية.

وقال "لكن مرة أخرى نحن نعرف أن الكفاءة متوفرة هناك ولذا نواصل الضغط على تلك الشبكات." وأضاف أن معظم الهجمات المدعومة إيرانيا تاريخيا تحدث في بغداد والجزء الجنوبي من العراق.

وذكر بيركينز أنه يجب أن تكون القوات العراقية مستدامة ذاتيا لإبقاء الضغط على الشبكات الإجرامية والإرهابية من دون الاحتياج إلى الدعم العسكري الأمريكي.

وقال "من أول يوم كانت غايتنا هي بناء قدرة مستدامة بحيث نستطيع في اليوم الأخير أن نمضي وتستمر تلك القدرة بعد رحيلنا."

وأضاف أنه في تدريب القوات العراقية تركز قواته الآن على مجالات اللوجيستيات والاندماج الاستخباراتي.

وقال الجنرال "لقد وجهنا اهتماما إضافيا لتطوير النظام اللوجيستي ونظام التمويل وكذلك تحقيق القدرة لهم لتقاسم المعلومات الاستخباراتية ليس فقط داخل الجيش لكن بين منظماتهم الحدودية والشرطة...لأن اندماج تلك المعلومة الاستخباراتية يسمح لهم بالسيطرة على التهديدات داخليا وخارجيا."

وقال بيركينز إن قواته قد قضت وقتا طويلا في الجمع بين الكُتيبات التعليمية والأخرى الخاصة بالمبادئ وترجمتها إلى العربية.

وقال "وبعد رحيلنا سيكون لديهم شيء يبنون عليه. فقد سجلنا صوتا وصورة...تحركات المشاة وكل المبادئ الأساسية للأشياء حتى يتسنى لهم تعليم قواتهم ومجنديهم المبتدئين الصواب من الخطأ والبناء على ذلك."

وقال الجنرال إن القدرة الدفاعية للعراق سوف تزداد بناءً على ما تم إعلانه مؤخرا عن شراء 18 طائرة مقاتلة من نوع إف-16.

وقال بيركينز "أعتقد أن الجزء المهم هو أنهم قد التزموا بالحصول على تلك المقاتلات الثمانية عشر في البداية مما يعني أنهم سيحصلون على قوة جوية حديثة. كما سيحصلون على تدريب للطيارين وكذلك برنامج للصيانة...ومن ثم فإن جلب المزيد من الطائرات سيكون حينئذ أسهل بكثير."

وقال بيركينز إن هذا النوع من بناء القدرة بالفعل قد أخذ مجراه في المجموعة العراقية المكلفة بجمع المعلومات الاستخباراتية.

وقال "لم يكونوا يطلبون برامجهم (الاستخباراتية والرقابية) لأنهم لم يكونوا يعرفون أصلا أنها متوفرة لديهم. وحالما أبلغناهم بأنها لديهم وأريناهم كيف يطلبونها صاروا يعتمدون على أنفسهم لأنهم استطاعوا توليد إشارة طلبٍ كان لزاما على مؤسستهم حينئذ الاستجابة لها."

وقال بيركينز إن القوات الأمريكية خلال العام الماضي قد انخفضت في شمال العراق من حوالي عشرة آلاف في 38 قاعدة إلى حوالي خمسة آلاف في 14 موقعا.

وقال "لقد حاولنا أن نفعل ذلك بطريقة متأنية جدا بحيث ندرس جيدا كيف سيديرون الأمن بعد هذا التخفيض في القوات."

وقال "أعتقد أننا كنا مسرورين بقدرتهم على الصمود وليس فقط السيطرة على القاعدة والمعدات بل والسيطرة على الجانب الأمني هنا في الشمال."

وقال الجنرال إن الولايات المتحدة قد استثمرت "الكثير من الثروة سواء البشرية والمالية" في العراق.

وقال "في كل يوم نسلم المزيد والمزيد من المسؤولية إلى العراقيين....(و) هم يتحملونها ويتعاملون معها."

وقال بيركينز إن قادة العراق هم من سوف يقرر إلى أي مدى ستكون دولتهم ناجحة في نهاية المطاف.

وقال "إن الأمر متروك إلى القيادة السياسية (العراقية) لتفعيل ذلك والقيام بهذا العمل الشاق أي الخدمة المتفانية واتخاذ قرارات صعبة لصالح بلادهم لضمان أن تكون هناك ديمقراطية حيوية."

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,169+