| المئات من عناصر الشرطة يتخرجون في هرات |
بقلم , 4th BCT, 82nd Airborne Division شاركاخبار ذات صلةقندهار، أفغانستان – أكثر من 250 ضابطاً في الشرطة الوطنية الأفغانية تمكنوا من إتمام دورة التدريب الأساسي و تخرجوا في الــ 29 من شهر تشرين الأول/أكتوبر وذلك في مقر الشرطة الوطنية الأفغانية في هرات، أفغانستان. أما الضباط الخريجون فلقد مثلوا جزءاً من الدفعات الأولى التي تم تدريبها في محاولة لتعزيز قوة الشرطة الوطنية الأفغانية الحالية و البالغة 81,000 و ذلك لتصل إلى 161,000 ضابط بحلول عام 2013. تم تسريع الدورة وجعلها أكثر فعالية بحيث شملت إرشادات وتعليمات جديدة تغطي كل المجالات من التكتيكات إلى مجال حقوق الإنسان وإلى مجال اللياقة البدنية، حسبما قال الشرطي نعمت الله و هو شرطي الذي أتم الدورة من أجل تجديد عقده لثلاث سنوات إضافية. وعند نهاية الدورة تم إصدار درع واقي للبدن وخوذة وحقيبة تحتوي على معدات أخرى لكل خريج. وقال نعمت الله، "لم يكن لدينا مثل هذه المعدات من قبل." نعمت الله هو ضابط شرطة خدم في صفوف الشرطة الوطنية الأفغانية لمدة خمس سنوات و تطوع لنقله من موطنه في ولاية سربل الواقعة في شمال أفغانستان لكي يخدم في ولاية نيمروز، الأكثر خطورة، وقال إنه يريد الإستمرار في مساعدة بني وطنه. وعلق نعمت الله قائلاً، "لا أريد أن أضمن المستقبل لأفراد أسرتي فقط ولكنني أريد السلام لكل أفغانستان." أما حفيظ الله، وهو جندي يبلغ من العمر 37 عاماً من ولاية فراه، خدم كشرطي مساعد لمدة ثلاث سنوات وذهب للتدريب الأساسي بهدف الإنضمام إلى الشرطة الوطنية الأفغانية. ولقد كان توَّاقاً للانضمام إلى وحدته بعد حصوله على التدريب والمعدات الجديدة وذلك بحسب قوله. وصرح حفيظ الله قائلاً، "أنا سعيدٌ حقاً للعودة إلى مسقط رأسي وخدمة الشعب. لقد تعلمت الكثير من الأمور الجديدة، وإن شاء الله سأكون أكثر إستعداداً." أما الجندي محمد داوود، والبالغ من العمر 17 عاماً، سيكون أحد الجنود الإضافيين الذين سينضمون إلى صفوف الشرطة. ولقد نشأ داوود وهو يلعب لعبة "شرطة وحرامية" مع أصدقائه وكان دائماً يريد أن يصبح شرطياً وذلك بحسب قوله. وعقب داوود مُعلقاً إن الانضمام إلى الشرطة الوطنية الأفغانية كان نوعاً من الطقوس المؤدية إلى مرحلة الرجولة. وقال داوود، "إذا إنضم كل الشاب للقتال فإن السلام سيعم بشكل سريع جداً." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















