| مساعدة الأطفال للرجوع إلى المدارس |
بقلم Lt. Benjamin Addison, Provincial Reconstruction Team Farah
النقيب في الجيش الأميركيّ براين وولر (يمين)، ضابط الشؤون المدنية في فريق إعادة الإعمار الإقليمي لولاية فراه، وهو يتفقّد أحد الصفوف الدراسية في قرية سِن فارسي، ولاية فراه، أفغانستان، 14 يوليو/تموز. (تصوير الملازم بنجامين أديسون)
فراه، أفغانستان (23 يوليو/تموز، 2012) – التقى أفراد من فريق فراه لإعادة الإعمار الإقليميّ في 14 يوليو/تموز قادةً محليّين في قرية سِن فارسي لتقييم مدى التقدّم الذي تحقّق في عمليّة ترميم المدارس بولاية فراه. وترأس مهمةَ اللقاء النقيبُ في الجيش الأميركيّ براين وولر، وهو ضابط في الشؤون المدنية ومكلّف بمهمّة فريق فراه لإعادة الإعمار الإقليميّ حيث ألتقى بالسيد غوث الدين حاكم مقاطعة بشت رود وكان الهدف من اللقاء تكوين صورةٍ أوضح بشأن التقدّم الأخير الذي تمّ بما يخص أفتتاح مدرستين محليّتين. وصرّح وولر قائلاً، "كان للزيارة هدفان رئيسيّان. الأول معاينة التقدّم المحرز، إن وُجِد، فيما يتعلق بترميم المدرستين. والثاني هو التأكد من أنهم يفعلون ما بوسعهم لتعليم الشباب في المجتمع." ويضمّ المجتمع المحلي هذا 13 معلّماً يعلّمون الطلاب حالياً في مكان مؤقّت إلى أن يصبح المبنيان التابعين للمدرستين جاهزَيْن للاستخدام، حسبما قال وولر. وأضاف وولر قائلاً، "سنواصل المتابعة وتقديم المساعدة، ليس للتأكد من انتهاء الترميم ونقل المعلّمين والطلاب إلى المبنى فحسب، بل للتحقّق من أنّ ذلك يتمّ حسب الجدول الزمني وبحسب المواصفات المطلوبة." وتنطوي مهمّة فريق إعادة الإعمار على دعم التنمية الاقتصادية والحوكمة الفعّالة على مستوى المقاطعة، والبلدية، والولاية في ولاية فراه، وذلك من أجل تعزيز الممارسة المشروعة لسلطة حكومة الجمهورية الإسلامية في أفغانستان، وقدرتها على توفير الخدمات الأساسية لمواطني فراه. وتابع وولر قائلاً، "يعمل ضباط الشؤون المدنية كضبّاط ارتباط وموجّهين. فإنّنا نذهب ونحاول مساعدة السكان المحليّين والقادة المحليّين على تقديمِ الخدمات للمجتمع. ونتمكّن في بعض الأحيان من جعل المشاريع الصغيرة تساهم إمّا في دعم للاقتصاد المحلي أو في توفير الاحتياجات الأساسية للشعب بشكل فوري من أجل مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة. وبينما نحن نتقدّم من خلال الانتشار، ننتقل إلى الدور التعليمي والتوجيهيّ بشكلٍ أكبر لمساعدتهم على تحقيق الاكتفاء الذاتي، وحتّى يصبحوا قادرين على القيام بهذه الأشياء بأنفسهم." وصرّح الرائد في الجيش الأميركي، ميلفِن هولاند، وهو قائد فريق الشؤون المدنية لإعادة الإعمار الإقليميّ، بقوله، "أنا معجبٌ بأداء النقيب وولر، فهو مندفعٌ للغاية مع كونه ضابطاً شاباً للشؤون المدنية حيث أنهى دراسته الجامعية مؤخّراً. فهو يرغب في إشراك السكان الأفغان ويودّ أن يفعل ما هو نافع للشعب الأفغانيّ"، وأضاف هولاند يقول، "لقد صمّم وولر أنه سيخرج إليهم بشكلٍ مستمر، ويسعى لإحداث تغيير." ورافق وولر في هذه المهمة مايكل نيلسون، وهو رقيب درجة أولى في الحرس الوطنيّ التابع للجيش الأميركيّ، رقيب فصيل قوة الأمن. ويتكون فريق نيلسون لقوة الأمن من مشاة الحرس الوطنيّ من ولاية ألاسكا المكلّف بضمان سلامة جميع العاملين في فريق إعادة الإعمار. وقال نيلسون، "كل مهمةٍ تحمل تحدّياً بطريقه معينة. فريقي يقوم بعمل جيدٌ جدا." وقال وولر، "إن مساعدة قوة الأمن تسمح لي بحرية التركيز بشكلٍ خاص على الاجتماع أو على الرقابة. فلم أكن لأقلق بشأن الجانب الأمني للمهمة عندما كنّا نقوم بجولة في المدرسة. إنه يمنحك حقاً المزيد من الحرية ومستوى من الراحة في معرفة أن هذه الناحية قد تم الاعتناء فيها." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















