| رجال الحرس الوطني ينشؤون محطات راديو للقرويين الأفغان |
بقلم , الشؤون العامة في فريق المهام المشترك-82 شاركاخبار ذات صلة
يوفر جنود السرب الأول من فوج الفرسان الـ 108 التابع للحرس الوطني لولاية جورجيا الأمريكية فرصة لسكان القرى الحدودية الواقعة في جبال منطقتي شنوار ومهمند درة للتعبير عن أصواتهم عبر جهاز الراديو.
إن البرنامج الإعلامي الجديد والمعروف شعبياً بـ "راديو في صندوق" هو أحد مبادرات عملية مكافحة التمرد لقوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف)، وسيكون مملوكاً من الشعب الأفغاني بشكل حصري.
وصرح قائد الكانداك (الفوج) السادس التابع لشرطة الحدود الأفغانية العقيد نيازي قائلاً، "إن هذه المحطة ليست أداة تسهيل فرض أي أوامرعسكرية أو أمنية." وأكد من جانبه على أهمية هذا المشروع الإذاعي بالتشديد على أن هدف المحطتان الرئيسي هو التركيزعلى حاجات المجتمع. وعقب قائلاً "ستكون أداة قوية لإعطاء شعبنا صوتاً ومورداً متاحاً. سيكون لرجال الدين وقادة المديريات الحكومية وأصحاب المتاجر المحليين والقرويين في مناطقنا الحق الكامل بالاستفادة من هذه الخدمة المتاحة لهم، وهم يعلمون أنه بإمكانهم المجيء إلى المحطة عند وقوع أزمة للحصول على معلومات صادقة."
يشكل مقر الكانداك موقعاً مؤقتاً لمحطة إذاعة شنوار. الذي كان في وقت من الأوقات موقع محطة إذاعة "سبين غار" التي كانت جزءاً من مشروع فرصة استخدام وسائل إعلام مستقلة لعام 2005 'مساندة المحطات الإذاعية المستقلة في أفغانستان' برعاية وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية.
كلتا المحطتان ممولتان بالكامل من قبل التحالف، وسيقوم الشركاء في قوة الأمن الوطني الأفغاني بتوفير الأمن وتوظيف مدراء ومذيعين محليين أفغان دائمين.
بدأت محطة 'ذي جيت' (102.1 ميغاهرتز إف إم) ببث برامجها في السابع عشر من كانون الثاني (يناير) وذلك من قاعدة العمليات "تورخام" في منطقة مهمند درة بالقرب من الحدود الأفغانية – الباكستانية.
واحتفلت محطة إذاعة شنوار [95 ميغاهرتز إف إم] بأول بث لها في الـ 21 من كانون الثاني (يناير) وذلك عند انعقاد حلف مجلس شيوخ القبائل (جيرغا) الشنواري المضاد لحركة طالبان. وكان هذا المجلس هو الأول من نوعه، حيث تجمع نحو مائة وسبعين من ممثلي القبائل ونظمه الكانداك السادس في شرطة الحدود الأفغانية وزعماء قبائل بارزون. وعـُقد المجلس مراعياً أكثر التقاليد تشدداً للمجالس القبلية التابعة للمديريات الشنوارية الستة للتنديد بطغيان حركة طالبان وبالحكم السلبي للمناطق التي يتواجدون فيها. وأعطت محطة الراديو فرصة للقادة الأفغان وقوات الأمن البارزين لتوفير منصة إعلامية جديدة لإعلان تضامنهم خلال أول بث للمحطة. وأضاف العقيد نيازي قائلاً، "ستحتفظ هذه المحطة الإذاعية بصيغة تقليدية صارمة في عرضها للبرامج المذاعة وذلك ابتداء من إذاعة اسماء المُعزين، إلى قرارت "مجلس الشورى" وإذاعة معلومات متعلقة بالخدمات العامة. وسيحتفل السكان المحليون بالموسيقى بينما نقوم بتعزيز أمنهم من خلال المعلومات.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























