الواجهة | خبریں | افتتاح مركز حكومي في صعب البور
افتتاح مركز حكومي في صعب البور
بقلم سيرجنت أركان , القوات المتعددة الجنسيات- العراق

كامب (معسكر) التاجي، العراق -- انضم شيوخ العشائر إلى أعضاء من الحكومة العراقية والمسؤولين في قضاء التاجي، ومندوبي ناحية التاجي وقادة بارزين في قوات الأمن العراقية وقوات الائتلاف لافتتاح مركز حكومي بمنطقة صعب البور، في التاجي، العراق، 13 ديسمبر/كانون الأول.


ويوفر المركز الحكومي للسكان المحليين القدرة على الوصول لمكاتب الخدمات الحكومية التابعة لوزارة البلديات والأشغال العامة، والتي تضم الكهرباء والمياه والاتصالات والتعليم، وأيضاً مكاتب البريد.


كما أن المركز يشرف على عيادتين صحيتين مدنيتين تضمان ستة أطباء وبهما ست سيارات إسعاف، وهما تخدمان مدينة كان لها في الماضي عيادة واحدة وطبيب واحد.


وقال الليفتينانت كولونيل "كيفين ماكووترز" قائد السرب الأول، فوج الفرسان السابع، "نوفر لهم القدرة التي لم تتوفر لهم من قبل، وهو مكان واحد يستطيع في سكان منطقة صعب البور أن يذهبوا إليه حيث يكون بوسعهم التطرق للمسائل والمشاكل التي تتعلق بالخدمات الأساسية والتعليم؛ أعني مكاناً يستطيعون أن يذهبوا إليه ويتوقعوا الحصول على بعض النتائج".


وكان سرب "ماكووترز" يعمل مع مسؤولي الحكومة العراقية وشيوخ العشائر إلى جانب ممثلي الفريق الخامس لإعادة إعمار محافظة بغداد، التابع للواء القتالي الأول "أيورن هورس"، فرق الفرسان الأولى، وممثلي كتيبة الشؤون المدنية 492 وذلك للمساعدة في إعادة إعمار منطقة صعب البور وتطوير بنيتها التحتية.


وقال الكولونيل "مايك بريدجيس"، الذي يعمل مستشاراً بمجموعة حكومية للفريق الخامس لإعادة إعمار محافظة بغداد، الذي ينحدر من مدينة أنكوراج، آلاسكا، "إن رؤية إعادة الافتتاح وتكريس هذا المركز الحكومي الجديد يبين للسكان المحليين والآخرين في محافظة بغداد أن منطقة صعب البور مستعدة لكي تستقبل عودة السكان، وأن الحكومة توفر مكاناً لهم لكي يذهبوا ويتلقوا خدمات حكومية من كافة الأنواع. كما أن هذا دليل واضح على أن المجتمع المحلي يعود للحياة".


هذا وكانت منطقة صعب البور في الماضي مجتمعاً محلياً للتقاعد، وفي ذروتها كانت تضم حوالي 65.000 ساكن. وبعد اندلاع العنف الطائفي في البلدة في عام 2005 وأوائل 2006، انخفض عدد السكان إلى 2600 فقط؛ وهو مستوى ظل باقياً حتى ستة أشهر مضت.


ووفقاً لـ " بريدجيس"، فإن زعماء العشائر وقوات الأمن العراقية ومتطوعي الأمن العراقيين والمواطنين المحليين المعنيين ومسؤولي الحكومة العراقية في كافة المستويات، الذين يعملون مع القوات من السرب الأول، فوج الفرسان السابع وفريق إعادة إعمار المحافظات في لواء أيورن هورس، وكتيبة الشؤون المدنية 492 والقوات الإستونية، قد حسنوا بصورة كبيرة الوضع الأمني في المدينة، مما سمح للانتقال من التركيز بصورة رئيسية على الجهود ذات الصلة بالأمن إلى الجهود ذات الصلة بإعادة إعمار البنية التحتية الحرجة والخدمات الأساسية.


وقال "بريدجيس"، "الآن بعدما تغير الوضع الأمني تغيراً دراماتيكياً، فإن الناس يعودون بأعداد كبيرة، وقد أصبح عدد السكان اليوم ما بين 25.000 إلى 28.000 نسمة، وهم يتزايدون يومياً. لقد حددت الحكومة العراقية بلدة صعب البور كمدينة رئيسية لعودة الأشخاص المشردين، وكمثال نموذجي في ذلك البرنامج وعلى عودة الحياة الطبيعية لمجتمع محلي كان يسوده العنف في الماضي".

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 22 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,165+