الواجهة | خبریں | أفعالهم خير دليل على ما يضمرون من نوايا
أفعالهم خير دليل على ما يضمرون من نوايا
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
واشنطن / 30 تموز 2009 على الرغم من أن حركة الطالبان قد أصدرت حديثاً كتيب "قواعد السلوك المُتبع" وهو منشور يهدف إلى إبراز صورة أكثر إيجابية عن الحركة للشعب الأفغاني. إلا أن ما يقوم به أعضاء هذه الحركة من أعمال يناقض و يعاكس بشكل مباشر هذا الهدف الذي ترجو الحركة تحقيقه حسبما قال الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان التابعة لقيادة حلف شمال الأطلسي الناتو (NATO) يوم الأربعاء.فقد صرح العميد الكندي أريك تريمبلاي للصحفيين أن حركة الطالبان في أفغانستان قد فشلت و بشكل مزر من تحقيق الغايات المنصوص عليها في كتيبهم الجديد و المُعنون بــ "كتيب القواعد و الأنظمة الأخلاقية المُتبعة من قبل حركة الطالبان في القتال لعام 2009."و لقد تمكنت القوات التابعة لقوة المساعدة الأمنية الدولية أيساف (ISAF) من الحصول على نسخة من هذا الكتيب مؤرخة بـالــ 9 من شهر أيار على غطائها الأزرق اللون في وقت سابق من هذا الشهر في جنوب أفغانستان.

و يُعتقد أن هذا الكتيب هو الأول من نوعه حيث أنه يدعو إلى أسلوب حرب جديد يستند إلى الشريعة الإسلامية و يهدف إلى كسب قلوب و عقول الشعب الأفغاني. و من المبادئ التوجيهية لهذا الكتيب بأنه ينصح مقاتلي الطالبان بتجنب إحداث خسائر في صفوف المدنيين و الحد من الهجمات الإنتحارية بحيث تستهدف الأهداف العالية القيمة فقط ، كما يدعو الكتيب إلى إنشاء علاقات طيبة مع السكان المحليين.و قال العميد تريمبلاي "لقد وُضع و صُمم هذا الكتيب لكي يكون واصفاً لكيفية شن الحرب ضد حكومة أفغانستان و قوات الأمن الأفغانية و قوة المساعدة الأمنية الدولية أيساف (ISAF). إنه لمن الجلي كيف إن الإجراءات و الأفعال التي يقوم بها هؤلاء المتمردون يوماً بعد يوم تتناقض بكل وسيلة ممكنة مع كتيبهم المعنون بــ "قواعد السلوك المُتبع من قِبَل طالبان."

واضاف العميد تريمبلاي قائلا:"أن هذا الكتيب يوضح أن قوات طالبان يجب أن تبذل قصارى جهدها لتجنب قتل السكان المحليين" معلل الاتي: "حسناً، دعوني أقول لكم إن الحقيقة على أرض الواقع لا تعكس ذلك على الإطلاق, مشيرا الى الخسائر التي اوقعها المسلحين في صفوف المدنيين, حيث قتل  450 مدنياً بريئاً و أصابوا 1000 آخرين بجراح منذ كانون الثاني على ايدي المسلحين. وقد قتل المتمردون عدداً أكبر من المدنيين في عام 2008 حيث وصل عدد الضحايا الى 578 مدنياً بحلول نهاية شهر تموز.

وصرح العميد بأنه مايقرب على 50 في المئة من الخسائر الناتجة عن العبوات الناسفة في عام 2008 كانوا من المدنيين الأفغان الأبرياء. و حتى الآن في هذا العام فإن هذه النسبة هي 40 في المئة.

و لاحظ العميد تريمبلاي وجود تناقض رئيسي آخر بين ما يبشر به كتيب الطالبان و بين ما يقوم به ناشطو هذه الحركة من أعمال حيث أن الكتيب قد ذكر أن الهجمات الإنتحارية يجب أن تقتصر على "الأفراد ذوي القيمة العالية."

و قال العميد تريمبلاي "مرة أخرى فإنه في واقع الأمر قام المتمردون منذ كانون الثاني من عام 2009 باستخدام أكثر من 90 مقاتلاً انتحارياً معظمهم من الشبان و في العديد من الحالات كانوا من المراهقين و الأطفال حيث أسفرت العمليات التي قاموا بها عن مقتل أكثر من 200 من المدنيين الأفغان الأبرياء."

و أضاف قائلاً "هذا هو الواقع" و صرح قائلاً "إن المتمردين يستخدمون الأطفال في الهجمات الإنتحارية. و على الرغم من ما يسمى 'قواعد السلوك المُتبع' فإن المتمردين لا يحترمون الحياة البشرية. إنهم يشترون و يبيعون أطفال تقل أعمارهم عن 11 للعمل كمقاتلين انتحاريين و يستخدموهم ضد السكان المحليين."

و قال العميد تريمبلاي أنه و بالمثل فإن توصيات الكتيب بأن يتصرف المقاتلون المتمردون بطريقة يحصلون بها على موافقة السكان المحليين و لكنهم فعلياً يتصرفون بشكل مناقض لذلك. و أشار إلى أن المسلحين استهدفوا أكثر من 40 مدرسة حتى الآن في عام 2009 و هم مازالوا يمنعون النساء من التعليم. فهم  يقومون بترويع و تدمير و قمع و قتل الأبرياء في كل مكان يذهبون إليه لأنهم يخشون أن يفقدون سيطرتهم على السكان."

و أشار العميد تريمبلاي إلى تقرير صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2008 عن فظائع حركة طالبان ضد الأفغان الأبرياء و أضاف قائلاً إلى أن 90 في المئة من السكان الأفغان لا يريدون حركة طالبان أن تستعيد السلطة. و اضاف "بالنسبة للسكان فإن تواجد حركة طالبان يعني الموت و الخوف حيث أن المتمردين قد أثبتوا في العديد من المرات بأنهم يتصرفون بدون رحمة تجاه كل من يجرؤ و يرفض التعاون معهم أو يرفض غض الطرف عن أنشطتهم الإجرامية و الوحشية.

و قال العميد تريمبلاي "و هنا تكمن الطبيعة الحقيقية لحركة طالبان" مشيراً إلى أن أعضاء هذه الحركة يلجأون إلى الاختباء بين المدنيين و هم لا يترددون البتة على أخذ رهائن و استخدامهم كدروع بشرية عندما تواجههم قوة المساعدة الأمنية الدولية أيساف (ISAF) أو قوات الأمن التابعة للولايات المتحدة أو قوات الأمن الأفغانية. كما إنهم لايترددون على استخدام الأطفال كمقاتلين انتحاريين. في حين إن قوات التحالف في أفغانستان تعمل مع الشعب الأفغاني مقدمة بذلك بديلاً آخر.واختتم العميد تريمبلاي "أما بالنسبة لذلك الإخلال الجوهري الذي يسعى إليه المتمردين الذين هدفهم الوحيد هو القتل و منع التقدم من أن يأخذ مكانه في أفغانستان فإننا سنواجهم إذا اقتضت الضرورة بوجودنا المستمر و توفير مصادر رزق بديلة و توفير فرص و قوة للحكم الرشيد." 

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,182+