| غيتس: الحرب في العراق انتهت والولايات المتحدة تنقل السيطرة للقوات العراقية |
|
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية الرمادي، العراق، 1 أيلول/سبتمبر 2010 - لقد انتهت الحرب في العراق وإن الولايات المتحدة تدخل المراحل النهائية في ما يتعلق بارتباطها بالعراق، حسب ما قاله اليوم وزير الدفاع الأمريكي غيتس في الرمادي. وقال وزير الدفاع أن عمليات القتال انتهت، ولكن سيواصل جنود القوات الأمريكية العمل مع العراقيين في عمليات مكافحة التمرد، وسيستمرون بالقيام بمهام التدريب وتقديم النصح والمساعدة للقوات العراقية، ولكن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب في العراق. وقال الوزير غيتس إن الكثير قد تغير في العراق منذ توليه لمنصبه في ديسمبر/كانون الأول من عام 2006. فقد كان العراق حينذاك في وضع حرج جداً. العنف الطائفي - والذي عملت على تغذيته القاعدة في العراق - هدد بتمزيق البلاد إرباًً. لقد كان العرب السنة والشيعة يخوضون صراعاً لا رحمة فيه وكلا الفريقين لم يكن له ثقة بالأكراد. وقام المتمردون بزرع عبوات ناسفة على جانب الطرق واستهدفوا القوات العراقية وقوات التحالف بالسيارات المفخخة. وفي تلك الأيام المظلمة توصلنا إلى قرار إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى البلاد للسيطرة على المناطق المختلفة إلى أن تتمكن قوات الأمن العراقية من أن تأخذ مكانها. لقد حققنا النجاح ودفعت القوات المسلحة الأمريكية ثمناً باهظاً من أجل تحقيق ذلك. وفقدت الولايات المتحدة ما مجموعه 4,427 جندياً في العراق منذ الغزو في عام 2003. كما وأصيب حوالي 34,268 جندياً بجراح. لقد خدم مئات الآلاف من منتسبي القوات المسلحة الأمريكية في العراق وبشكل متكرر في بعض الأحيان. وفي رده على سؤال من الصحفيين حول ما إذا كانت الحرب مجدية وتستحق كل هذا العناء والتضحية، قال، "إن هذا الأمر يعتمد على إمكانية نهوض العراق لتشكيل دولة ديمقراطية وأن يكون مشاركاً بناءّاً على المستوى الدولي ... واعتقد أنه عندما ننظر إلى الوراء فإنه من الصعب التقليل من احتمالية أن يكون العراق ركيزة التغيير الكبير في هذه المنطقة كدولة ديمقراطية. إن رجالنا ونساءنا يؤمنون أننا أنجزنا شيئاً يجعل التضحيات وإراقة الدماء لم تذهب هدراً. لقد حقق رجالنا ونساؤنا شيئاً حقاً غير اعتيادي إلى حدٍ بعيد." كما وعبر وزير الدفاع عن تفاؤله بشأن مستقبل البلاد، وقال إن "العملية السياسية قد بدأت هنا" حيث تقوم الأطراف المتصارعة بالحديث والتفاوض عن تشكيل حكومة بدلاً من فتح النيران على بعضهم البعض. وقال، "لقد باءت بالفشل جهود تنظيم القاعدة لإعادة إشعال عنفٍ طائفي مماثل لذلك الذي شهدته البلاد في العامين 2006 و2007. وإنني متفائل بأن هؤلاء الرجال سيشكلون حكومة ائتلافية وستواصل إحراز التقدم. ستظل هذه العملية مستمرة ولفترة طويلة، هذا أمر جديد في تاريخ العراق الممتد عدة آلاف من السنين وهو أمر جديد إلى حد ما في هذه المنطقة من العالم." وقدَّم الوزير غيتس مثالين على التغييرات التي شاهدها لتوه منذ وصوله إلى العراق هذا الصباح. واستطرد موضحاً إن المثال الأول هو ما لمسه من فراغ قاعدة الأسد الجوية حيث حطت الطائرة التي كانت تـُقِله. فقد ضمت هذه القاعدة الجوية ذات يوم 22 ألف بحار وجندي مارينز. أما المثال الثاني الذي ضربه فهو ما انعكس عليه من أسئلة طرحها جنود فريق اللواء القتالي الرابع في فرقة المشاة الثالثة. فقد زار الوزير غيتس القاعدة الجوية حيث راح الجنود هناك يطرحون عليه الأسئلة في جلسة عقدها معهم خصصها للإجابة على استفساراتهم. إن جنود لواء النصح والمساعدة "لم يطرحوا أسئلة تتعلق بالأمن أو عن قضايا متعلقة بالعراق بقدر ما تركزت أسئلتهم حول الأوضاع الخاصة بهم وخطط المضي قدماً." وسيبقى نحو 50 ألف جندي أمريكي في العراق لتقديم النصح والمساعدة لقوات الأمن العراقية. وقال للجنود، على سبيل المثال، بأنه لا يؤيد إيقاف دفع الرواتب الاستثنائية التي يتلقونها جراء خدماتهم في العراق. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























