| غيتس: لا يزال دور الولايات المتحدة في العراق حرجاً |
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
وعقب وزير الدفاع غيتس قائلاً، "سواء كنتم قد وصلتم للتو لتأدية وظيفتكم التناوبية، أو أنكم في طريقكم لإنهائها ومغادرة البلاد، فربما أنكم لاحظتم أن هذا المسرح قد تلاشى إلى حد كبير من العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام"، وذلك نتيجة للمساهمات الهائلة التي قدمها جنود القوات المسلحة الأمريكية.وأضاف قائلاً، "إن هذا لا يعني أن مسرح العمليات هذا ليس مهماً." مخاطباً مجموعة من جنود اللواء الثاني التابع لفرقة سلاح الفرسان الأولى وجنود اللواء الأول التابع للفرقة المدرعة الأولى وطياري المجموعة الاستطلاعية الجوية الـ 506. وقال، "ماتزال مهمتكم هنا حرجة للحفاظ على المكاسب التي تحققت في السنوات الأخيرة." وأشار وزير الدفاع غيتس إلى أن قاعدة العمليات 'واريور' هي منشأة عسكرية عراقية سابقة تقع غرب كركوك مباشرة، والتي هي موقع خلاف بين الحكومة العراقية المركزية التي يسيطرعليها العرب وبين منطقة الحكم الذاتي الكردية في الشمال. ولقد وصف وزير الدفاع هذا الصدع بأنه "ربما يكون أكثر المسائل المقلقة هنا في العراق،" وقال إن دور الجيش هنا في إبقاء هذا الصدع تحت السيطرة سيزداد أهمية أثناء الانتخابات المزمع عقدها في الـ 7 من آذار (مارس) وفي الفترة التي تليها مباشرة. وقال الوزير للحاضرين، "إن دوركم هنا في تعزيز التعاون ضروري لضمان إنتخابات نزيهة ونقل السلطة بمصداقية." وبرغم كل المخاوف، أشار وزير الدفاع غيتس القوات بأنه يقدر بوادر التقدم الذي أحرزه الطرفان في هذه القضية خلال الأشهر الثماني عشر الماضية. وقال غيتس، "أعتقد أنه لا يوجد أدنى شك في أن الأكراد يرون مستقبلهم في إطارعراق موحد، ولكن موضوع النقاش هو شروط كيفية المضي قدماً. وهي مسألة قابلة للتفاوض."وقال الوزير إن إحداث تقدم حقيقي في هذا المجال بات ملموساً في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الفضل يعود وبدرجة كبيرة إلى الجنرال في الجيش ريموند ت أودييرنو قائد القوة المتعددة الجنسيات وإلى موظفي السفارة الأمريكية في بغداد حيث أنهم عملوا على تشجيع الحوار بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية. ولقد طلب البارزاني والمالكي من الجنرال أودييرنو المساعدة للتوصل إلى هيكل أمني لتسوية الخلافات، وذلك بحسب ما أدلى به الفريق تشارلز إتش جاكوبي قائد فيلق القوات المتعددة الجنسيات في العراق للصحفيين المسافرين مع وزير الدفاع غيتس خلال اجتماع مائدة مستديرة مع وسائل الإعلام أمس. وقال الفريق جاكوبي موضحاً أن الجهد المبذول، والذي لا يزال يبذل، يهدف إلى "تهيئة مناخ مليء بالثقة والطمأنينة والأمن، يسمح بإجراء انتخابات سلمية وبيئة آمنة لمواصلة الحوار السياسي." هذا ما نعمل لتحقيقه وإننا نحرز تقدماً، مع إنه أمرٌ غير محسوم بعد. ولكنني أقول لكم إن الاهتمام والثقة التى أبداهما هذان الزعيمان قد أديا إلى مزيد من التعاون داخل الخطوط الداخلية المتنازع عليها بين جميع الأحزاب. ...كل طرف ملتزم بشيء واحد، ألا وهو الأمن للشعب العراقي."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























