| جيتس يعلن للشعب الأفغاني عن الإستراتيجيّة الجديدة |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن (3 نيسان – أبريل 2009) أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس خلال مقابلة له مع التلفزيون الأفغاني يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لا ترغب بالبقاء في أفغانستان يوما واحدا أكثر من الفترة المطلوبة، غير أن المهمة سوف تستغرق وقتاً. لقد أتت الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان، كنيتجة لأشهرٍ من الدراسة والتشاور مع القادة الأفغان وآخرين من حلفائنا في دول التحالف، بحسب جيتس. وزير الدفاع أعلن أن القوات ألأميركية ستغادر أفغانستان عندما تصبح قوات الأمن الأفغانية قادرة على مواجهة التحديات بنفسها. لذلك تركز الاستراتيجية الجديدة على توفير الأمن ومساعدة الشعب الأفغاني على زيادة أعداد قوات الجيش والشرطة. وتابع غيتس قائلاً " يجب على الأفغانيين حماية أمنهم، ونريد مساعدتهم على تحقيق ذلك". وستقوم الولايات المتحدة بإرسال جنود لواء ميداني اتابع للفرقة الجوية 82، إلى أفغانستان ليخدموا كمدربين لقوات الأمن الأفغانية، والتي من المقرر بدأ وصولها في الربيع. وستوفر الإستراتيجية الجديدة قنوات هامة من المال للتنمية. وسيتولى عدد كبير من الخبراء المدنيين في قطاعي الزراعة والطب البيطري المساعدة في إعادة إحياء القطاع الزراعي، كما سيقوم الأطباء والممرضات والعاملون في المجال الصحي بالمساعدة في الحقل الطبي. أما المحامون ومسئولو الإدارات الحكومية فسيقومون بتقديم الإرشاد والاستشارات على مستوى المقاطعات والأقاليم. جيتس أعرب عن أمله في أن يظهر ذلك للشعب الأفغاني أن حياتهم ستتحسن بفضل هذه الجهود الدولية". وتشكل الثقة المفتاح الرئيسي في هذه العملية وعلى الشعب الأفغاني أن يثق بقوات التحالف وأن يفهم أن وجودنا هنا ليس لأهداف خاصة بنا، بل لمساعدتهم على ألا تشكل أفغانستان ملاذا آمنا للإرهابيين الذين قتلوا الشعب الأفغاني ويريدون قتل إي فكر ينادي للحرية. وتابع غيتس بالقول أن بعض الإتفاقات التي عقدتها الحكومة الباكستانية مع الطالبان في غرب باكستان، تشكل مصدر قلق للولايات المتحدة. لإن الإتفاقات السابقة قادت المتطرّفين المنضوين في حركة الطالبان إلى عبور الحدود باتجاه أفغانستان، " وبسبب هذه الإتفاقات لم يعد لديهم خشية من القوات الباكستانية". غير أن القادة بدئوا يدركون المشاكل التي يسببها المتطرفون. "أعتقد أن الحكومة الباكستانية ستفهم قريبا أن ما يجري في غرب باكستان هو خطر كبير بالنسبة للحكومة في إسلام أباد وفي أفغانستان أيضا " بحسب غيتس. الذي تابع " لقد قاتل الجيش الباكستاني بشكل كبير، كمل لقي المئات من الجنود الباكستانيين مصرعهم في الجزء الغربي من البلاد أثناء محاربتهم لهؤلاء الإرهابيين، وأن أحد أهدافنا في إستراتيجيتنا الجديدة، هو أن نرى كيف يمكننا تحسين التعاون بين أفغانستان وباكستان، اللذين لديهما مصلحة مشتركة بالتخلص من هؤلاء المتطرفين". كما أعلن غيتس أن الاستخبارات الباكستانية لديها اتصالات مع المجموعات المتطرفة الأمر الذي يشكل مخاوف لدى الولايات المتحدة. وتابع "إن اتصالات الاستخبارات مع بعض من هذه المجموعات المتطرفة مع جولبودان حكمتيار، وشبكة حقاني والقائد نظير وغيرهم تشكل مخاوف حقيقية بالنسبة لنا، وقد أعلمنا الباكستانيين بمخاوفنا ونأمل أن يبادروا لوضع حد لذلك". وقال غيتس أيضا أن الولايات المتحدة وقوات التحالف قلقون من تجارة المخدرات، فعمليات تهريب المخدرات تزود حركة الطالبان بما يقارب 70 إلى 100 مليون دولار كل عام، كما أنها تعزز الفساد وتقلص من شرعية الحكومة.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















