| جايتس: إنخفاض العنف في العراق يمكّن خروج القوات الإضافية |
بقلم , شبكة الدفاع شاركاخبار ذات صلةواشنطن، (10 نيسان/أبريل، 2008)- أدلى وزير الدفاع روبرت جايتس بشهادته أمام اللجنة العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ هنا اليوم، وقال بأن إنخفاض العنف بحدّة في العراق حدد المرحلة لمغادرة القواتِ الإضافية الباقيةِ بنهاية شهر تموز/يوليو. أخبر جايتس أعضاء اللجنةِ بأن العنف في العراق "قد هَبطَ بشكل مثير من مثل هذا الوقت من السنَة الماضية." وأضاف "بالإضافة إلى الهبوط في الإصاباتِ الأمريكيةِ، شهدنا هبوط مثير ومُشَجّع في خسارةِ المدنيين العراقيينِ." جايتس والأميرال البحري مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركةِ، كَانا في "كابيتول هِلْ" للحديث إلى المشرّعين عن أخر التطورات في العراق وعمليات أفغانستان العسكرية. وإنخفضت الوفيّات العراقية التي كان سببها النزاعِ الطائفي إلى حوالي 90 بالمائة، يذكر جايتس، بينما إنخفضت الوفيّات المدنية عموماً بنسبة 70 بالمائة بالمقارنة بالعام الماضي. قال جايتس بالإضافة، وعلى نحو متزايد، تزداد مساعَدَة العراقيين للقوَّاتِ الأمريكيةِ والإئتلافيةِ في مُحَارَبَة المتمرّدين في بلادِهم، وأضاف بأن حوالي 100,000 جندي إضافي من قوات الأمن العراقية، قاتل بِجانب حوالي 30,000 جندي أمريكي إضافي كجزء مِنْ عمليات مقاتلة المتمردين في السَنَةِ الماضي. قالَ جايتس بأن العمليات العسكرية العراقية الأخيرة أيضاً ضدّ المتمرّدين والمجرمين في البصرة ومناطق أخرى من العراق، كانت مشجّعُة. فلم يكن العراقيون من سنة مضت قادرين على القيام بمهمّة عسكرية من هذا النوع. وقال جايتس بأن نِصْف محافظات العراق الـ18 الآن تحت السيطرةِ العراقيةِ. ومن المُتَوَقّعُ أن تكُون الأنبار المحافظةَ التاسعة عشرةَ للخضوع تحت السلطة القضائيةِ العراقيةِ، التي إستشهد بها جايتس كتطور تطوير رائع، إذا تذكرنا حالةَ الأمنِ المتجهمةِ في تلك المحافظةِ قبل 18 شهر. "القوات العراقية سَتَتحمّلُ عبءِ أكبر بينما نُخفّضُ قواتَنا بمرور الوقت"قال جايتس. العراق أيضاً يشهد نمو إقتصادي، حسب جايتس. ويُلاحظ نمو في الناتج المحلي الإجمالي، ومتوقّعُ أن يتجَاوُز 7 بالمائة هذه السَنَةِ. وصادرات العراق النفطية في مستويات أعلى من فترة ما قَبْلَ الحربَ، والبلاد سَتَكْسبُ تقريباً 40 بليون دولار في الإيراد النفطي من عام 2007 "هذه المكاسب الإقتصادية تعني أن على العراقيين تحمّل مسؤولية أوسعَ لإعادةِ البناء الإقتصادي وتجهيز قواتهم" قال جايتس. وأيضاً، على الجبهةِ التشريعية، فقد مرر المشرعون العراقيون الإجراءاتَ التي تتعلق بالرواتب التقاعدية، وإصلاح القوانين المتعلقة بإجتثاث البعث، وأمور أخرى ستساعد العراق على علاج إنقساماته العرقية والسياسية. وأضاف "بشكل واضح، هذه القوانين يجب أنْ تطبّقَ في روح المصالحة أَو على الأقل بالتوافق." و يضيف، مثل هذه الإجراءات التشريعية التقدمّيةِ لا يجبُ أَنْ تَكُونَ مهملة و متجاهلة. جايتس قال على الرغم مِنْ مثل هذا التقدّمِ، ما زالَ هناك أسباب لأخذ الحذر بخصوص الحالة في العراق. فالقاعدة في العراق مجروحة، ولكنها ما زالَت قوة مقاتلة. القاعدة في العراق "تحاولُ تجديد نفسها، وسَتواصل إطلاق هجمات إرهابية مرعبةِ"كما توقّع جايتس. وقالَ أنه وقادة جيش كبار آخرين وزعماء دفاع مدنيين، يدعمونَ قرار الرّئيس بوش لسَحْب القواتِ الإضافية مِنْ العراق. فحوالي 140,000 جندي أمريكي سَيبقون في العراق، بعد سحب جميع القواتِ الإضافية بنهاية تموز/يوليو. جايتس لاحظَ "في هذا الوقت، من الصعب معرفة تأثير، إذا كان هناك أية تاثيرات، هذا التخفيض على حالة الأمن" في العراق. أوصى المهيب في الجيش ديفيد بتراوس، قائد القوات المتعددة الجنسيات بالعراق، أوصى بفترة 45 يوم من التقييمِ بعد عودةِ القوات الإضافية لتقييم حالة الأمن في العراق. "أنا لا أَتوقّعُ تمديد هذه الفترة مِنْ المراجعة والتقييم" قال جايتس، وأضاف "وأنا أؤكد بأنّ الأملَ، إعتِماداً على الظروف على الأرضِ، أن يُخفّض حضورَنا أكثر في هذا الخريف." جايتس، على أية حال، حذر مراقبي العراق لكي يَكُونوا واقعيينَ، مبدياً ملاحظة بأنّ حالة الأمن تبْقى هشّة هناك، وأنّ المكاسبَ التي أنجزوها يُمْكِنُ أَنْ تنعْكَسَ. أقرَّ الوزير بالنِقاش وإختلاف الأراء المستمر، حول طريق التقدم في العراق. "هذه لَيستْ مفاجأة. إنّ الحقيقة، وربما بإستثناء الحرب العالمية الثانية، بأن كل حروب بلادِنا كان عليها خلاف جدلي هنا في الوطن" كما لاحظ جايتس، وتابع "ذلك مجد ديمقراطيتِنا، ويَكذب الفكرةِ بأننا شعب حروب." جايتس قال بأنه أصبحَ مدني الدفاع الكبير قبل 18 شهر، على أمل تحقيق الطريق التحزّبي بخصوص سياسة العراق الأمريكية التي تتحمّلُ إلتزام ثابت، لكن ما زال إلتزاماً عسكرياً أمريكياً كافياً، وضروري لتلك البلادِ. قال جايتس "أواصل دعم هذا الأملِ، وأنا سأستمر بالعمل من أجله." وأضاف "لكن، أخاف أن الإحباط على مدار السَنَواتِ مِنْ الحربِ وعلى التضحيات، قَدْ يُؤدّي إلى القراراتِ التي ترضي في المدى القريب،ِو لكننا سندفع الثمن الغالي جداً إلى بلادِنا والشعب الأمريكي على المدى البعيدِ."
أخبرَ مولين أعضاء اللجنة بأنه والرؤساء المشتركين، يَدْعمونَ توصياتَ بتراوس بالكامل لسحْب القوات الإضافية مِن العراق، وأَنْ يُزوّدوا وقتَ لتقييم الحالةِ قبل إتخاذ أيّ قرارات لتركيبِ قوةِ أخرى. قال مولن "ذلك الأمر بدا عقلاني بالنسبة لي." وأضاف "إن الأمر لَيس فيه شك فارغ؛ إنه لَيس إلتزاماً غير محدود للقوَّاتِ. أكد الأميرال بأربعة نجوم"إنه مجرّد إعترافُ بالحقيقة بأنّ الحربِ متقلبة." وضح مولين أنه ليس هناك جدول مواعيد مرفق حول إنسحابات القوّاتِ الأمريكية الأخرى المحتملةِ مِنْ العراق، لأن المرونة ضرورية لضمان تحقيق القرار الصحيحِ في الوقت المناسب. "إنها سرعة وحيرة هذه الحرب، إننا لا نحارب العدو فقط." قال مولين، وأضاف هذه كَانتْ دائماً الحالة في عمليات مكافحةِ التمرّد والتي تكون "مشوشة و قاسية ونعم، طويلة المدى." قال مولين زيادة عدد القوات ساعد على تَحسين الأمنِ، لَكنَّه لم يكن العلاجَ لجميع التحديات في العراق. على الزعماء العراقيين أَنْ يَستغلوا هذه الزيادة، للعمل نحو المصالحةِ السياسيةِ والتقدم الإقتصادي. "مثل هذا التقدّم البطيء، والنجاحِ المخْتلط، أَعتقدُ، أنه بسبب صعوبات الحكومة في العراق، أكثر من مستوى الأمن بالعمليات العسكرية" كما لاحظَ مولين. وقال "قوَّاتنا يمْكن لها فتح العديد مِنْ الأبوابِ، لَكنَها لا تَستطيع إجْبار الزعماءِ العراقيينِ على العبور من خلالها." وقال عند عودة آخر الألوية الإضافية إلى الوطن، فإن القوات الأمريكية الباقية، ستواصلُ مُسَاعَدَة حكومةِ العراق في إنجازُ تقدم سياسي إضافي، وتقدم إقتصادي، وتساعدُ قوّاتَ الأمن العراقية في الدفاع عن بلادِهم.
"لكن، لا أَرى أي سببِ لعدم قدرتنا على إنجاز هذه الأهدافِ، بينماَ نبقي خيار تخفيض عدد القوات أيضاً على طول بقيّة السّنة" كما أخبر مولين أعضاء اللجنة، وأضاف "مثل هذه الخيارات حرجة، لأن العراق هو أكثر أولويتِنا الملحّةِ الآن، ولكنه لَيسَ الوحيدَ."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















