| غيتس: 'لاشك' أن المنشأة النووية الإيرانية هي غير مشروعة. |
بقلم جيري غيلمور, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةو ذكر الرئيس أوباما واصفاً الأفعال و التصرفات الإيرانية بأنها تشكل "تحد خطير للنظام العالمي لمنع الانتشار النووي و يواصل نمطاً مزعجاً من التملص الإيراني".إن الولايات المتحدة و غيرها من أعضاء المجتمع الدولي يشتبهون أن إيران تقوم بمعالجة الوقود النووي و ذلك بغرض استخدامه في بناء أسلحة نووية. إيران لديها بالفعل مصنع لتخصيب اليورانيوم في نتانز. و في وقت سابق من هذا الأسبوع في قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ أشار أوباما إلى قيام الإيرانيين سراً بتشييد منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم بالقرب من قم. و قال الرئيس أوباما أن هذه المعلومات و الأدلة على تصرفات الإيرانيين قد تم تقديمها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.و صرح الوزير غيتس اليوم لشبكة الــ 'سي. إن. إن' الإخبارية قائلاً إن مسؤولي المخابرات يرصدون و يراقبون ما يجري من أنشطة حول قم "على الأقل منذ عامين"و أضاف الوزير غيتس مُخبراً كنغ خلال المقابلة "و أعتقد أنه لمن المؤكد أن العاملين في صفوف الاستخبارات ليس لديهم أدنى شك بأن هذه المنشأة النووية هي غير مشروعة، لا لشيء إلا لأن الإيرانيين قد أبقوا الأمر سراً. إذا كانوا يريدونها للأغراض النووية السلمية فإنه ليس هناك سبب من بنائها عند عمق كبير تحت سطح الأرض؛ ليس هناك أي سبب يدعو للتضليل و الخداع بشأنها و إبقاءها سراً لفترة طويلة من الزمن". و قام كنغ بسؤال الوزير غيتس حول الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران و ذلك في ضوء إصرار إيران على مايبدو على الحصول على أسلحة نووية و ذلك رغم عقوبات الأمم المتحدة الموجودة بالفعل لإقناعها بعدم القيام بذلك.و قال الوزير غيتس إنه في حين أن الخيار العسكري ليس مستبعداً فإنه في الحقيقة "لا يوجد عمل عسكري له نوع من التأثير أكثر من كسب الوقت. فالتقديرات تؤكد أن التأثير سيتراوح ما بين سنة أو ثلاثة سنوات و ذلك قبل أن تتمكن إيران من تطوير سلاحاً نووياً".و افاد الوزير غيتس "إن الطريقة الوحيدة في نهاية المطاف لمنع إيران من حيازة قدرة نووية هو قرار يرجع للحكومة الإيرانية حيث عليها أن تدرك أن هذا السلاح يضعف أمن (البلاد) بدلاً من أن يرسخه". و قال الوزير غيتس عبر شبكة الــ 'سي. إن. إن.' أنه لا يزال هناك مجال لمزيد من الدبلوماسية مشيراً إلى المفاوضات المقرر عقدها في الــ 1 من شهر تشرين الأول / أكتوبر في جنيف بين إيران و الولايات المتحدة و المملكة المتحدة و فرنسا و روسيا و الصين و ألمانيا.و صرح الوزير غيتس قائلاً لــ كنغ "إن الإيرانيين في موضع سيء للغاية الآن بسبب هذا الخداع و ذلك من وجهة نظر كل القوى العظمى و هناك بالطبع فرصة فرض عقوبات إضافية شديدة و أعتقد أنه لدينا الوقت لتحقيق ذلك".وأضاف الوزير غيتس قائلا:"إن الولايات المتحدة على إتصال وثيق مع حليفتها إسرائيل مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل حث الإسرائيليين "بالسماح للعقوبات الدبلوماسية و الاقتصادية بأخذ مجراها". و أخبر الوزير غيتس مُستضيفه كنغ على شبكة الــ 'سي. إن. إن.' على أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران من الممكن أن تشمل الخدمات المصرفية، و بشكل خاص عقوبات مفروضة على بيع المعدات و التكنولوجيا المُستخدمة في صناعة النفط الإيرانية.و لقد ظهر الوزير غيتس أيضاً في برنامج "ذيس ويك" [هذا الأسبوع] على قناة أيه بي سي التلفزيونية و الذي استضافه جورج ستيفانوبولوس. و لقد أدلى الوزير غيتس بوجهة نظره الشخصية أثناء المقابلة مع ستيفانوبولوس قائلاً إنه لدى الحكومة الإيرانية النية لامتلاك أسلحة نووية و لكنه أكد أنه لا يعرف إذا ماكان الإيرانيون قد قرروا رسمياً صنع هذه الأسلحة أم لا.و لقد أخبر الوزير غيتس أيضاً ستيفانوبولوس، كما أخبر كنغ في وقت سابق إنه ما هو حاسم الآن هو إقناع الإيرانيين أن محاولة الحصول على السلاح النووي سيضعف أمن (البلاد) بدلاً من أن يرسخه. أما بالنسبة للانتخابات الرئاسية المتنازع عليها فلقد قال الوزير غيتس إن ما حدث قد كشف على "تصدعات في إيران" سياسية و مجتمعية بشكل لم تشهده البلاد منذ قيام الثورة الإسلامية قبل 30 عاماً خلت.أما إذا "لم ينجح" اجتماع الـ 1 من شهر تشرين الأول / أكتوبر لإقناع الإيرانيين بالتخلي عن الرغبة في الحصول على الأسلحة النووية فلقد أخبر الوزير غيتس مضيفه ستيفانوبولوس أنه آنذاك "سيتم البدء في التحرك في إتجاه فرض عقوبات شديدة".و قال الوزير غيتس إن فرض عقوبات أشد صرامة على إيران "من الممكن" أن يتسبب في جعل الإيرانيين أن يغيروا من سياساتهم.. |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.






















