| غيتس: المهمة في العراق قد وصلت إلى مرحلتها النهائية |
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() واشنطن (23 أيلول/سبتمبر، 2008) -- قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس اليوم الثلاثاء أنّ قوات التحالف في العراق قد وصلت إلى مرحلتها النهائية وسط انخفاض بنسبة 80 ٪ في أحداث العنف ومع مزيد من عمليات الإنسحاب للقوات الأمريكية التي تلوح في الأفق. وتتمثل المعالم الرئيسية للنجاح في العراق في الانخفاض في الإصابات بين الجنود الأمريكيّين والعنف عموماً، وتسليم محافظة الأنبار هذا الشهر إلى السلطات العراقية. والأنبار هي المحافظة الحادية عشرة من بين ثمانية عشرة محافظة الآن تحت السيطرة العراقية، علماً بأن الأنبار كانت في السابق مرتعاً للإرهابيين السنّة وكانت مسرحاً لبعض من أشرس المعارك في القتال. أشار الوزير، في شهادة قدمها إلى المشرّعين، إلى معايير أخرى للتقدم بما في ذلك التدريجي ولكن المهمّ الذي أحرزه البرلمان العراقي بالإضافة إلى زيادة رغبة الدول المجاورة للعراق، بإستثناء إيران، في التعامل مع بغداد والمساعدة على استقرار البلاد. إلا أنّ غيتس أضفى شكلاً جديداً على تحليله قائلاً أنّه لا تزال هناك تحديات خطيرة، بما في ذلك فشل البرلمان العراقي في تمرير قانون الإنتخابات، مما سوف يؤدي على الأرجح إلى تأجيل الإنتخابات المقررة في كانون الأول/ديسمبر ويمكن أن يزيد من احتمالية العنف ذي الدوافع السياسية. "لا يعتقد قادتنا العسكريّون حتى الان أنّ المكاسب التي تحققت هي بالضرورة دائمة بل أنهم يعتقدون أنه لا تزال هناك تحديات كثيرة وإمكانات لإنتكاسات في المستقبل" وفقاً لغيتس. وصف الوزير الوضع في العراق بأنّه هشّ، لكنه قال أن الظروف الحالية تظهر تحسينات هائلة منذ أوائل عام 2007 عندما تولى غيتس وزارة الدفاع. وقال "عندما تسلمت المنصب، كان الاهتمام الرئيسي ينصب على وقف وعكس اتجاه العنف المتصاعد للحيلولة دون حصول كارثة استراتيجية للولايات المتحدة ولإتاحة المجال للعراقيين لإحراز تقدم على الجبهات السياسية والإقتصادية والأمنية. وعلى الرغم من أنه كان لدينا جميعاً إنتقادات لأداء الحكومة العراقية، لا يمكن أن يكون هناك شك في أن الوضع يختلف كثيراً، وأفضل بكثير، مما كان عليه في أوائل عام 2007". وشكر الوزير الفريق أوّل ديفيد بتراوس، القائد السابق في العراق، وهو الذي أشرف على الطفرة العسكرية التي أدت إلى زيادة في القوات بلغت 33،000 وما تلى ذلك من انخفاض كبير في العنف هناك عن طريق أدائه الرائع خلال شغره للمنصب لما يقرب من 20 شهر. ومن الجدير بالذكر أنّ بتراوس تخلى الأسبوع الماضي عن قيادة القوات المتعددة الجنسيات في العراق إلى الفريق أوّل ريموند أوديرنو حيث تولى بتراوس بدوره القيادة المركزية الأمريكية في تشرين الأول/أكتوبر. وعلاوةً على ذلك، اعتبر غيتس العلاقة بين بتراوس والسفير الأمريكي في العراق رايان كروكر نموذجاً رائعاً للشراكة العسكرية المدنية. "علاوةً على أدائهما الفردي الرائع، فإنّ فريق بتراوس-كروكر هو مثال ينبغي تدريسه ومحاكاته لسنوات قادمة" وفقاً للوزير. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قبل غيتس توصيات بشأن كيفية المضي قدماً في العراق من بتراوس ومن أميرال البحرية مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة والفريق ديفيد ماكيرنان، قائد القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي، والفريق مارتن ديمبسي، قائد القيادة المركزية الأمريكية بالنيابة، ورؤساء الدوائر. وقال غيتس "على الرغم من أنّ كل من القادة العسكريين تعامل مع التحديات من منظور مختلف، فإنّه بالموازنة بين العوامل المختلفة، توصل الجميع في النهاية الى توصيات مماثلة". وبعد أن تلقى توصيات من وزارة الدفاع، أعلن الرئيس بوش هذا الشهر أنّه سوف يتم سحب 8،000 من القوات الأمريكيّة من العراق بحلول شباط/فبراير من دون استبدالها بقوات أخرى. ويأتي هذا الإعلان بعد سحب فرق من الألوية الخمسة، وكتيبتين من مشاة البحرية ووحدة حملة مشاة البحرية الأمريكية التي أرسلت إلى العراق كجزء من الطفرة. وفي الوقت نفسه، بدأ هذا الشهر سحب 3،400 من القوات غير القتالية بما فيها العاملين في مجال الطيران وفرق الذخائر المتفجرة ومهندسي البناء والقتال والشرطة العسكرية وفرق الدعم اللوجستي. وسوف يتواصل خلال الخريف وسيتم الإنتهاء منه في كانون الثاني/يناير، وفقاً لغيتس. وبالإضافة إلى ذلك، سوف تعود كتيبة من مشاة البحرية والمتمركزة في محافظة الأنبار في تشرين الثاني/نوفمبر، وسوف يعود أيضاً فريق لواء مقاتل آخر في أوائل شباط/فبراير. "من المهم ألا تتأخر عمليات سحب القوات التي أعلن عنها الرئيس حتى كانون الثاني/يناير أو شباط/فبراير، لقد بدأت عمليات السحب فعلاً". وفقاً لغيتس واصفاً التخفيضات المخطط لها بأنها "مخاطر مقبولة حالياً" والتي من شأنها أن توفر مجموعة واسعة من الخيارات للرئيس القادم. وأضاف أنّ عمليات الإنسحاب "توفر أيضاً خيارات واسعة لظروف غير متوقعة في المستقبل". وقال جيتس أنّ استمرار عمليات سحب القوّات أصبح ممكناً نظراً للنجاح في الحد من العنف وبناء القدرات الأمنية العراقية. وأضاف "حتى مع تخفيض عدد القوات الأمريكية في العراق، لقد ترسخت الإتجاهات الإيجابية من العام الماضي. وقد استمرت هذا الإتجاهات في بعض الحالات، وتابعت بإطراد في الإتجاه الصحيح". وحث الوزير القادة الأمريكيين على تطبيق استراتيجيات "حذرة ومرنة"، وطلب منهم أن يأخذوا في الحسبان احتمالية التدخل في العراق لسنوات قادمة ولو من خلال وسائل متغيرة ومحدودة بشكل متزايد. "ومع اقترابنا أكثر من نهاية اللعبة، أودّ أن أحث قادة أمتنا على تنفيذ استراتيجيات من شأنها الحد بشكل مطرد من وجودنا في العراق وتكون حذرة ومرنة وتأخذ في الإعتبار المشورة والنصح من كبار القادة العسكريين وغيرهم من القادة العسكريين
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























