وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس يجتمع مع ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قصره في أبوظبي.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (11 آذار/ مارس 2010) – التقى اليوم وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس مع قادة دولة الإمارات العربية المتحدة وناقش الوضع في أفغانستان واليمن والانتخابات في العراق والعلاقات الثنائية بين القوات العسكرية للبلدين، ولكن نقطة النقاش الرئيسية ركزت على إيران.
ولقد وصل السيد غيتس إلى دولة الإمارات بعد اجتماعه مع الملك عبد الله في المملكة العربية السعودية. والتقى السيد غيتس ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والذي يشغل أيضاً منصب نائب قائد القوات المسلحة في الإمارات حيث أوضح الوزير الأمريكي موقف الولايات المتحدة بالتفصيل.
وأخبر السيد غيتس الصحفيين المرافقين له قائلاً، "كل دول المنطقة قلقة بشأن إيران." كما تطرق إلى لقاءاته في المملكة العربية السعودية.
وأعلن الوزير غيتس أنه ناقش في السعودية والإمارات إمكانية فرض عقوبات ضد إيران، واحتمال نجاح مثل هذه العقوبات، وكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يلعب دوراً حاسماً وفعالاً في التأثير على الحكومة الإيرانية لتغيير سياساتها.
وقال الوزير غيتس، "لقد شعرت بالرضا عن زيارتي في كلا البلدين. "وتشعر دول الخليج بالقلق تجاه الطموحات النووية الإيرانية ومسألة انتشار الصواريخ الإيرانية. ولقد طلب الوزير غيتس من العاهل السعودي الملك عبدالله استغلال نفوذه للسعي إلى اقناع الصين بدعم عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران.
وقال الوزير غيتس، "ما أود منهم فعله ... بسبب طبيعة علاقتهما الاقتصادية، إنه من المهم للمملكة العربية السعودية أن تدعم الصين قرارات الأمم المتحدة."
وعقب الوزير غيتس مصرحاً أن القادة السعوديين والإمارتيين مهتمين في موقف الولايات المتحدة الهادف لفرض مزيد من العقوبات التي تستهدف القيادة الإيرانية وبصورة مباشرة الحرس الثوري الإيراني وليس الشعب الإيراني.
وقال الوزير إن الولايات المتحدة تود أن ترى تعاون دول الخليج ضد إيران.
وقال الوزير غيتس، "إننا نعمل على تطوير علاقة أقوى مع أمن معظم بلدان الخليج لعدد من السنوات في مجال الدفاع الجوي والصاروخي والمراقبة البحرية. وهذه هي عملية تدريجية لتنامي العلاقات في المجال الأمني وبخاصة في المجال الدفاعي."
ومن وجهة نظر الولايات المتحدة فإن السبب من وراء الحاجة إلى هذه القدرات الدفاعية هو التوسع الكبير في القدرات الصاروخية في إيران.
وقال الوزير غيتس أنه من الممكن أن تنجح العقوبات. وأشار إلى نجاحها ضد روديسيا وجنوب أفريقيا و أن الثابت الواحد الصحيح هو أن المجتمع الدولي اتحد ضد تلك الأنظمة.
وقال الوزير غيتس، "اعتقد أن لدينا هذا النوع من الدعم الدولي الواسع. إن ذلك حقاً يتوقف على الغرض من العقوبات نفسها وعلى مدى اتساع الدعم الدولي لها. في أي حال، إن الهدف هو محاولة إقناع الحكومة الإيرانية على فهم مصلحتها، بدلاً من العمل على تغيير النظام. اعتقد أن احتمالات النجاح هي بالتأكيد أفضل بكثير من الحالات الأخرى التي طـُبقت فيها العقوبات."