| غيتس: القرارات المقبلة بشأن أفغانستان هي الأهم للرئاسة |
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() الرئيس باراك أوباما يجتمع مع الجنرال في الجيش ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية و قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان على متن الطائرة الرئاسية "أير فورس وان" في كوبنهاغن في الدنمارك الأسبوع الماضي و قال الوزير غيتس في كلمة ألقاها أمام جمهور في المؤتمر السنوي لرابطة الجيش الأمريكي "إني اعتقد إن القرارات التي سيتخذها الرئيس ستجعل المرحلة المقبلة من الحملة في أفغانستان من بين الأهم في فترة رئاسته. لذا فأنة من الضروري أن نأخذ الوقت الكافي لنقوم بكل ما بوسعنا بغية أتمام كافة الاعمال على أتم وجهٍ من الصحة". و من ناحية أخرى فلقد تمت دعوة كبار مستشاري الأمن القومي لإجراء محادثات في البيت الأبيض هي الأولى في سلسلة من المحادثات الرفيعة المستوى و التي ستجري خلال الأسابيع المقبلة حيث تهدف إلى التركيز على استراتيجية الولايات المتحدة في إفغانستان. و تتكشف هذه المناقشات بعد حوالي ستة أشهر من إعراب الاستراتيجية الجديدة و بوضوح عن الحاجة إلى إعادة تركيز المهمة على احباط منظمة القاعدة و حلفائها. و لقد تعهد الوزير غيتس على تنفيذ القرار المتعلق بالسياسة المتبعة في أفغانستان و الذي سيكون الرئيس أوباما على وشك اتخاذه حيث أن وزير الدفاع صرح مُعلقاً أن الوضع الأمني في مسار "مثير للقلق". و إن مستويات العنف في البلاد قد ازدادت بنسبة 60 في المئة مقارنة بتلك في العام الماضي.وفي اشارة الى تفانية في تنفيذ قرارات اوباما, ذكر غيتس الاتي: "متحدثا باسم وزارة الدفاع؛ ما إن يتخذ القائد الأعلى قراراته فإننا سنقوم بإلقاء التحية العسكرية و من ثم سننفذ تلك القرارات بإخلاص و بكل ما أوتينا من قدرة".تراوحاً بين التلميحات شبه الخفية إلى التحدث العلني الصريح عن تلك التداولات فإن الوزير غيتس شدد على المسئولين المشاركين في المحادثات بالاحتفاظ بآرائهم الشخصية. وأضاف قائلا: "و في هذه العملية فإنه لا بد لكل المشاركين في هذه المداولات من المدنيين و العسكريين على حدٍ سواء أن يقدموا أفضل مشورة للرئيس بكل صراحة و لكن بصورة شخصية".وعلى صعيد الدعم , صرح الوزير غيتس قائلاً إنه كما يقوم جهاز الأمن القومي بتركيز اهتمامه على مستقبل أفغانستان فإنه سيبقى مستجيباً للاحتياجات العاجلة هناك و لا سيما في مواجهة هجمات العبوات الناسفة القاتلة و التي مازالت تسبب معظم الإصابات في الحرب.و عقب الوزير مصرحاً "و ستبقى العبوات الناسفة المسبب رقم 1 لوقوع الاصابات في أفغانستان. و يجب ألا يكون هناك أي مجال للشك بأنه إذا مادامت قواتنا متعرضة للأذى فإن وزارة الدفاع ستفعل كل ما بوسعها لتدمير شبكات العبوات الناسفة و حماية أولئك الأبطال المشاركين في القتال" و لقد أدلى الوزير بذلك وسط تصفيق من الحشد الحاضر. و للمساعدة في الحد من خطر العبوات الناسفة فلقد أمر الوزير غيتس الموظفين الخبراء و المزيد من كوادر و معدات الاستخبارات و المراقبة و الاستطلاع بالتوجه إلى أفغانستان، بما في ذلك طائرات بدون طيار أكثر تطوراً و طائرة إم سي – 12 و هئ طائرة جديدة لسلاح الجو توفر استخبارات قريبة من الوقت الحقيقي لوقوع الحدث. كما تدفقت إلى أفغانستان الأسبوع الماضي الموجة الأولى من العربات المصممة لحماية الجنود من هجمات القنابل المميتة. إن هذه العربات المقاومة للألغام و للكمائن و التي تعمل بكل معالم تضاريس سطح الأرض – و المعروفة باسم عربات الــ إم-أيه تي في (M-ATV)– هي مشابهة للعربات التقليدية المقاومة للألغام و المحمية من الكمائن و المعروفة بــ (MRAP) حيت أن جانبي بدن العربة على شكل حرف V و ذلك لكي تحرف تأثير القنابل الموضوعة على جانب الطريق.إلا أن عربات الــ (إم-أيه تي في) توفر القوات بعربة أصغر حجماً و أقل قدرة على المناورة بحيث يمكنها التنقل على الطرق الوعرة الغير معبدة و على تضاريس الجبلية الصعبة في أفغانستان و ذلك حسبما قال مسؤولو قيادة أنظمة مشاة البحرية. وقد ذكر وزير الدفاع غيتس "إن أول دفعة من مركبات الــ إم-أيه تي في (M-ATV) و المشتقة من المركبات التقليدية المقاومة للألغام و المحمية من الكمائن و المعروفة بــ (MRAP) و المصممة خصيصاً لتضاريس أفغانستان الوعرة تم تسليمها إلى مسرح العمليات الأسبوع الماضي و ذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من منح العقود الأولية. و سوف نقوم بإرسال الآلاف من هذه العربات المنقذة للحياة إلى الميدان في العام القادم". |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.























