الواجهة | خبریں | متمردون سابقون يحصلون على عمل في العراق
متمردون سابقون يحصلون على عمل في العراق
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية

يجتمع أبناء العراق مع الجنود الأمريكيين للمصالحة عند المركز الأمني المشترك
يجتمع أبناء العراق مع الجنود الأمريكيين للمصالحة عند المركز الأمني المشترك "ستاشن وور إيغل" في بغداد.


واشنطن - 27 آب2009

اعتبر عشرات الآلاف من المقاتلين السنة أنفسهم قبل عدة سنوات بأنهم أعداء للحكومة العراقية و المتآمرين معها من الولايات المتحدة و لكن بعد تبديل الولاءات قام هؤلاء المتمردون بملء صفوف الوزارات العراقية و القوات المسلحة.

فلقد حصل الآلاف من "أبناء العراق" مؤخراً على وظائف كموظفي للحكومة في بغداد. أما اللقب "أبناء العراق" فلقد تم اعطاؤة  لأولئك المقاتلين السنة الذين فروا من الجماعات المتمردة للقتال إلى جانب قوات الأمن الأمريكية و العراقية و لقد قام 13000 شخصاً بشغل وظائف كرجال شرطة عراقيين أو جنود.

و بالرغم من أنهم كانوا جزء من المقاومة المنحازة للقاعدة في العراق، إلا أن هؤلاء المقاتلين قد تركوا صفوف المقاومة في جماعات حاشدة في عام 2007 و ذلك وَسَط زيادة عدد القوات الأمريكية و خصوصاً في محافظة الأنبار حيث أنهم شكلوا جزءاً من حركة أوسع عُرفت في وقت لاحق بــ "صحوة الأنبار".

و لقد صرح  اللواء جون جونسون نائب القائد العام لفيلق القوّات المتعددة الجنسية في العراق للصحفيين في مؤتمر صحفي اليوم قائلاً "لقد بدأت حركة الصحوة عندما تعرف العراقيون السنة على الطبيعة الحقيقية لتنظيم القاعدة". و أضاف "إنهم رفضوا تلك الأيديولوجية و في نهاية المطاف وقفوا جنباً إلى جنب مع مواطنيهم و مع قوات الولايات المتحدة لجلب القاعدة إلى الدرجة التي وصل إليها هذا التنظيم اليوم".

و مع أخذ كل الجوانب بعين الاعتبار فإن الحكومة العراقية تأمل بتوظيف 89000 شخصاً ينتمون إلى قوة أبناء العراق الهامّة، و بالرغم من أنه قد تم توظيف أقل من خمس ذلك الرقم إلا أن بغداد تستمر و تواصل عملية دمج هذه القوات في صفوفها حسبما أعلن جونسون. وقد أضاف مصرحاً أن ذلك يشكل مستجد ارتقائي لــ "أبناء العراق" اليوم. و قال اللواء " كان هناك التحويل الأخير لأكثر من 3300 شخصاً ينتمون إلى أبناء العراق إلى أكثر من 18 وزارة حكومية عراقية" و أضاف "إن هذه الأمثلة توضِّح قدرات النضج و القوة التي تتمتع بها الحكومة و قواتها الأمنية".
والجدير بالذكر انة  سوف يتم تجنيد نحو حوالي 20 في المئة، أو ما يقرب عن حوالي 18000 من أبناء العراق، في صفوف قوات الأمن العراقية و ذلك عند اكتمال جولات التوظيف.

و قال اللواء جونسون "إنه لشيء مدهش عندما نفكر في مستوى التضحية التي قام بها هؤلاء الرجال في سبيل وطنهم, و إنه لمن المهم أن ندرك أنهم جزء لا يتجزأ من الأمن لهذا البلد". فقد تسببت مسائل بيروقراطية و قضايا متعلقة بالميزانية في الماضي بخلق مشاكل متعلقة بدفع الرواتب لأبناء العراق. و لكن اللواء جونسون أضاف معلقاً بأن الحكومة العراقية قد اتخذت خطوات لتصحيح هذه الزلات و المخالفات و قامت بتسديد و دفع الأجور المستحقة.

و قال اللواء "و في الشهر الماضي تم دفع ضعف قيمة رواتبهم و ذلك في محاولة لدفع أجور الرواتب المستحقة و المتأخرة و ذلك للتأكد من أن لديهم ما يستحقونه لمساعدة أمن هذا البلد". ومن ناحية اخرى, ذكر اللواء جونسون إنه و بالرغم من أن الكثيرين لا يزالون ينتظرون فرص العمل داخل الحكومة العراقية إلا أنهم يرون بوادر التحسن مع توظيف زملائهم من أبناء العراق. و قال  ملاحظاً أن المتمردين السابقين فخورون بالمشاركة في استباب أمن بلادهم.
واضاف:  "إنهم يرون أخوانهم و هم ينتقلون إلى وظيفة وزارية,  كما أنهم يرون أيضاً أن العديد منهم قد انتقلوا إلى صفوف قوات الأمن. و لذا فإني أعتقد أنهم يرون هذا التقدم و هم على أتم استعداد لمواصلة المشاركة في توفير الأمن حتى يحين دورهم لكي ينتقلوا إلى وظيفة حكومية".

واشار اللواء الى انة و من خلال التحدث إلى أبناء العراق و من خلال التحدث إلى قادتنا الذين يعملون معهم بشكل يومي، فإني أعتقد أنهم فخورون جداً بالعمل الذي يقومون به في المساعدة على تحقيق الأمن هنا".

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,173+