| القوات في العراق تتبع خطة خروج منهجية ومرنة |
بقلم Karen Parrish, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
الرقيب الفني تشيرمون بانتينج، استشاري ذخائر قتالية مع بعثة التدريب والإرشاد بالعراق، يراجع الدروس المستفادة أثناء فصل التدريب على الذخيرة مع جنود من الجيش العراقي في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011 في بسمايا، العراق. (صورة للقوات الجوية المركزية الأمريكية، فريق التواصل الإعلامي ببغداد)
واشنطن (3 نوفمبر/تشرين الثاني 2011) – صرح اليوم مسؤول كبير في القوات الأمريكية بالعراق أنه مع وجود نحو 33,000 من القوات الأمريكية حالياً في العراق مع أقل من شهرين على إكمال الانسحاب بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول، فإن عملية إعادة الانتشار التي تجري على قدم وساق هناك تعد استثنائية. وقد قام اللواء توماس سبوير، نائب القائد العام لعملية الدعم، بإطلاع صحفيي البنتاغون هنا على جهود الانتقال الهائلة عبر اجتماع بث في دائرة تلفزيونية من بغداد. وقال "هناك شاحنات وطائرات وأفراد يتحركون بسرعة ...لكن هذا ليس استعجالاً في الخروج". وذكر سبوير أنه في ذروة ارتفاع أعداد القوات الأمريكية في العراق، فإنها كانت تشغل 505 قاعدة عبر أنحاء العراق. وعند بدء عملية الفجر الجديد في سبتمبر/أيلول 2010، انخفض ذلك العدد إلى 92 قاعدة، أما اليوم فيوجد فقط 12 قاعدة. وقد انخفضت مستويات القوات من أكثر من 165,000 جندي، كما انخفض عدد المعدات من أكثر من مليوني قطعة إلى 600,000 قطعة فقط. وصرح اللواء بأن معظم القوات المتبقية سوف تغادر من خلال رحلات عسكرية إلى الكويت ومنها يعودون إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فيما سيستقل البعض الآخر طائرات تجارية مباشرة من العراق إلى الولايات المتحدة. يتولى سبوير الإشراف على اللوجستيات والأفراد والاتصالات والتعاقدات للقوات الأمريكية في العراق، وقد ذكر أن نطاق جهود إعادة الانتشار هناك لا نظير له منذ قافلة شاحنات "ريد بول إكسبريس" في الحرب العالمية الثانية التي كانت توفر الإمدادات لقوات التحالف المقاتلة في أوروبا. وقال "إن ما نقوم بتنفيذه هو خطة مدروسة للانسحاب الآمن والمسؤول من العراق بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول. إن هذه الخطة مرنة بما يكفي لكي تضع التغيرات في الحسبان – فلا ينبغي أن تكون أي خطة صارمة بحيث لا تضع في الحسبان أحوال الطقس السيئة أو نشاط العدو – لكنها خطة منهجية ومدروسة". وقال اللواء إنه مع تسارع جهود إعادة الانتشار فإن نحو 55 قافلة لوجستيات عسكرية أمريكية تضم ما يصل إلى 1650 شاحنة تعبر العراق في أي وقت، لنقل المعدات العسكرية إلى الكويت من أجل شحنها. وقال اللواء إن القوات الأمريكية تقدم الدعم إلى السائقين العسكريين والمتعاقدين، حيث تقوم بتفتيش الطرق بحثاً عن القنابل فضلاً عن تجميع الاستخبارات حول التهديدات الأمنية. وأضاف سبوير "إذا واجهوا أي مشكلات بطبيعة الحال، فإن القوات الأمريكية في العراق تدعمهم بكافة أنواع القوى القتالية والرعاية الطبية إذا ما احتاجوا إليها". وذكر اللواء أن وزارة الخارجية الأمريكية سوف تقود الجهود الأمريكية في العراق اعتباراً من 1 يناير/كانون الثاني 2012 وسوف تشرف على مكتب التعاون الأمني في العراق، والذي يضطلع، من بين مهام أخرى، بإدارة تسليم الأسلحة الأمريكية التي اشترتها الحكومة العراقية، بما في ذلك دبابات M1 وطائرات إف-16 المقاتلة. وقال اللواء إن القوات الأمريكية قامت بإقراض بعض المعدات العسكرية إلى وزارة الخارجية، بما في ذلك نظم مراقبة مزودة بكاميرات ونظم رادار ومركبات مقاومة للألغام. وأضاف أن القوات الأمريكية قامت كذلك بنقل بعض المعدات إلى الحكومة العراقية. وأضاف أن معظم المعدات مفيدة في تشغيل القواعد وسوف تزيد تكلفة شحنها لإعادتها إلى الوطن عن تكلفة استبدالها. وقال سبوير إن القيمة السوقية العادلة للمعدات التي تم نقلها إلى العراق حتى الآن تبلغ 196 مليون دولار، لكنها تتيح تجنب تكلفة شحن بقيمة 298 مليون دولار. وقال اللواء بأن المرحلتين المميزتين في العملية هما حماية القوات والإشراف على تدبير شؤون القواعد – وهذا يشمل الحفاظ على سلامة القوات وتسجيل الممتلكات العسكرية وإعادة القواعد إلى الحكومة العراقية "في حالة أفضل مما وجدناها عليها". وأضاف سبوير أن متوسط هجمات العنف في العراق حالياً تبلغ 14 هجوماً في اليوم، متراجعاً عن المعدل اليومي الذي بلغ نحو 149 هجوماً من العام 2007 إلى 2009، ومع ذلك يظل العراق مكاناً خطراً ولا تزال القوات الأمريكية هناك ملتزمة بالتأكد من حماية أفراد الخدمة إلى أن يصلوا إلى أرض الوطن. وقال "خلال الأسابيع والأيام القليلة المتبقية من هذا العام، فإن الأفراد الأساسيين هم أولئك الذين لا يمكنك الاستغناء عنهم مع اقتراب من النهاية. مثل كادرنا الطبي الذين يتعين عليه توفير الرعاية الطبية بدون انقطاع؛ وأخصائيو الدعم اللوجيستي المسؤولون عن نقل الأفراد والمعدات بأمان خارج العراق، ثم القوة القتالية اللازمة للتأكد من أننا نتمتع بالقوة حتى اللحظة الأخيرة". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















