| أول دفعة من خريجي برنامج 'آف -باك هاندز' ينتشرون في الخارج |
بقلم , الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
لقد أكمل هؤلاء الجنود تدريباً صارماً استغرق ستة عشر أسبوعاً شمل تعليم الثقافة والتدريب المكثف على اللغة في معهد اللغات التابع لوزارة الدفاع الأمريكية في مدينة مونتيري في كاليفورنيا، ومن ثم تدريب انتشار متعلق بأحد أفرع القوات المسلحة.
وباختصار، فإن فكرة هذا البرنامج هو عدم القيام بالتدريب من البداية في كل مرة يحل فيها جندي جديد محل آخر أنهى جولة الانتشار وعاد إلى موقع تمركزه الأصلي مما يؤدي إلى بذل الكثير من الجهود الغير فعالة والتي لا داعي لها. لذا فإن الفكرة هي توفير كادر من الخبراء العسكريين والمدنيين والذين من شأنهم أن يتناوبوا في شغل المناصب الرئيسية القيادية والمناصب الإسنادية والتي هي إما في مسرح العمليات أو في داخل الولايات المتحدة القارية لتقديم الخبرة المستمرة في دعم أهداف الولايات المتحدة في المنطقة.
لقد أعدهم تدريبهم أن يكونوا كادراً من الخبراء في الشؤون الأفغانية والباكستانية، الأمر الذي بدوره سيوفر استمرارية وعلى المدى الطويل لتعزيز علاقات أفضل مع الأفغان والباكستانيين وبين طيف الحلفاء الواسع المؤلف من القوات العسكرية المشتركة والوكالات المختلفة والجنسيات المتعددة. إن هذا البرنامج في حد ذاته يندرج تحت الإشراف المباشر لهيئة الأركان المشتركة.
ومن جانبه، علق االعريف أول في الجيش ديفيد جورج، وهو أب لخمسة أطفال، قائلاً، "لقد كان التدريب مكثفاً. ومن الجدير بالذكر أن جورج هو المجند الوحيد في الجيش في هذه الدورة الانتشارية الأولى.
وأضاف العريف أول، "في حقيقة الأمر، لقد اعتمدنا على بعضنا البعض كثيراً خلال التدريب، في الحقيقة، لا أتقد أننا كنا سننجح لو عمل كل منا لوحده."
العريف أول جورج هو واحد من اثني عشر خريجاً أكملوا وبنجاح الدورة التدريبية الأولى من نوعها وإنه سيركز على العمل مع نظرائه الأفغان على تحسين قدرتهم وتدريبهم لمكافحة العبوات الناسفة وذلك خلال شغله لمنصبه في برنامج 'آف- باك هاندز.'
وعقب العريف أول جورج وهو الذي درس اللغة الدارية قائلاً، "يشكل التعرف على اللغة والإلمام بالثقافة عنصران حاسمان لنجاح المهمة."
أما الرائد في سلاح الجو كريستي باري فهي أحد رفاق جورج بالصف وهي محامية دعاوي مدنية من قاعدة بولينغ الجوية في واشنطن العاصمة. ولقد تطوعت هي أيضاً للبرنامج ليتم إرسالها في نفس الوقت الذي اُرسل فيه زوجها النقيب سيموس حيث أنه يتواجد حالياً كمحام في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان. ولكن هذا ليس هو السبب الوحيد لتطوعها لهذا البرنامج.
وقالت الرائد باري، "أرى أن هذه وسيلة للمشاركة وبشكل مباشر وأن أقوم بدور فعال وأكون جزءاً من التاريخ. اعتقد أن هذا برنامج عظيم وأتمنى لو أننا كعسكريين فكرنا به في وقت مبكر من هذه الحرب." ولقد شملت الخبرة الانتشارية السابقة للرائد باري جولة انتشارية استمرت لمدة سنة واحدة عملت خلالها مع لجنة مراجعة عراقية بشأن عمليات الاعتقال.
سيلتزم الجنود والبحارة وجنود قوات مشاة البحرية والطيارون وحرس خفر السواحل الذين تم تعيينهم لهذا البرنامج بالخدمة فيه لمدة ثلاث إلى خمس سنوات وذلك بالإضافة إلى إكمال جولات وظيفية في الخارج في أفغانستان وباكستان. وعلى الأعضاء أن يتوقعوا القيام خلال فترة تعيينهم باثنتين إلى ثلاث جولات في الخارج مدة كل منها عام واحد.
وقال العريف أول جورج، "زوجتي لا تحب فكرة مغادرتي. وبالرغم من ذلك فهي داعمة ومتفهمة وهي ترى بأني قد فتحت آفاقاً جديدة بكوني عضواً من هذا البرنامج."
هناك حوالي مئتان وثمانون منصب وظيفي في مسرح العمليات غالبيتها للضباط، ولكن من بينها كذلك العديد من المناصب ليشغلها المجندون ذوو الرتب العالية، مع حفنة من الوظائف المخصصة لباكستان. وحالياً هناك مايقرب على مائة وثمانين جندياً في القوات المسلحة يخضعون للتدريب، أما الهدف فهو أن ينضم إلى هذا البرنامج أكثر من ثمانمئة جندي عند شغل المواقع كلها في البرنامج. سيقوم أفراد المجموعة فور وصولهم إلى أفغانستان بتلقي تدريباً إضافياً على اللغة ومكافحة التمرد. بعد ذلك سوف ينتشرون في مختلف أنحاء البلاد للعمل مع وحدات نظرائهم الأفغان.
ويعتقد العريف أول جورج أن هذا البرنامج سيكون له تأثير إيجابي على مسرح العمليات.وقال العريف أول، "إذا جرى استخدامنا في المسرح بنفس الطريقة التي صَمَم فيه البرنامج المنصب فإنني اعتقد وبصراحة أنه بإمكان هذا البرنامج كسب الحرب أو خسارتها بشكل تام. إن الوقت كفيل بإثبات ذلك."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























